الملقي في السعودية

تم نشره الخميس 20 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 01:05 صباحاً
الملقي في السعودية
عمر عياصرة

من المؤكد ان زيارة الدكتور هاني الملقي الى الرياض مع تسعة من وزرائه، لن تخرج في حواراتها عن النص الاقتصادي، فالسياسة لها مكان واشخاص اخرون.

لكن طبعا ما تقدمه السعودية لنا من معونات سيكون «بالاول والاخر» مرهون بالمواقف السياسية ومفتوح على التنسيق معها في الملفات الاقليمية.

طبعا حجم الزيارة «الرئيس وتسعة وزراء» تهدف لحسم كثير من الملفات مع الجانب السعودي، ولعل بحثنا عن تمويلات لمشاريع كبرى سيكون واحدا من اهم اهداف اللقاء.

قد نصطدم بظروف السعودية الاقتصادية الصعبة، وقد يحول ذلك دون تلبية بعض من طموحاتنا، لكن هنا يجب ان تظهر قدرات الرئيس في تذليل قناعات الاشقاء واستثمار لحظات الجيوسياسي الحرجة التي تعيشها المنطقة.

ظروفنا الاقتصادية صعبة ومعقدة، وبدون المساعدة السعودية سنكون مكشوفين اكثر، لذلك ارى ان الزيارة ضرورية، وان نتائجها على المحك.

من ناحية اخرى لابد ان يهتم الرئيس بحالة عمالتنا في السعودية، فالرياض مقبلة على سعودة كثيفة في كل القطاعات، وهنا يجب ان نخفف من اثارها على العمالة الاردنية وعلينا بذل كبير لأجل ذلك.

ويبقى السؤال: هل سيتمكن الملقي وفريقه من تحقيق اختراقات في الملفات الاقتصادية التنموية العالقة مع السعودية، وهل يملك الرجل ضوءا اخضر ليمزج بينها وبين الملفات السياسية؟

لا أملك اجابة، لكنني اتوقع ان كثافة حضور الوزراء لا تعني الغنائم، فالرياض مترددة، ولن تعطينا بكثافة، فالري بالتقطير سياسة سعودية تتناسب مع بطء حركة ملفات الاقليم.

(السبيل2016-10-20)