حملة البداد الخيرية تخفف من شدة الفقر في الضليل والخالدية
المدينة نيوز – حملة البر والاحسان في لهيب الشمس الحارقة اتطلق الفريق الميداني منذ الصباح الباكر ليستمل جولة شهر رمضان الكريم في منطقة بعيدة وشبه صحراوية الا وهي منطقة الظليل والخالدية.
لاكثر من ساعة والفريق اليمدني للحملة يجول بحثا عن اشد الحالات فقرا في تلك المنطقة المصنفة من اشد المناطق فقرا في المملكة.

وجدنا العديد من حالات الفقر ولكن صعوبة البحث نجحت في اكتشاف حالتين من اشد الحالات فقرا حيث كانت الحالة الاولى ممثلة في عائلة مكونة من 11 فردا الام اردنية والزوج يجمل الهوية الفلسطينية جميعهم ينامون في غرفة واحدة بعد ان داهمهم الفريق فجأة وهم نيام وكان المشهد مؤثرا حيث كان في هذه العائلة معاقين وحفاة وعراة لا ماء ولا كهرباء سوى منزل قديم مستأجر.
60 دينار دخل العائلة والتي لا تكفيهم خبزا ولا طعاما حيث اجمع سكان الخالدية أن هذه العائلة من اشد الحالات فقرا ومنها تم بث مشكلة هذه العائلة عبر اثير صباح المدينة.
الحالة الثانية كانت لشاب سائق شاحنة اسمه عرفات دبيس وقع له حادث ماساوي ادة الى تفتيت ساقه وزرع (سياخ) في ساقه لتبدأ معاناة العلاج منذ عام 2006 وتم صرف معونة له قيمتها 180 دينار الا انه تم قطع المعونة بداية العام الحالي ليعيش معاناة صعبة مع وجود اربعة ابناء يقطنون منزلا مستاجرا .
حياة صعبة واهالي الخير يمدونه بمياه دون وجود للكهرباء حيث تم بث هذه الحالة المؤثرة وسظ عواصف رملية واجواء حارة لاهبة كنا نتمنى تواجد مندوب التنمية حيث بين انه راجع التنمية ووعدته باعادة الراتب منذ اربعة اشهر.
اما الفقر فهو منتشر قي هاتان المنطقتان حيث كانت منطقة المشيرفة وطريق الاسمنت الابيض وحي الكرامة والمزارع ومنطقة شرق الخالدية لتكتمل الحملة بتوزيع طرود على الاطفال العاملين في تلك المناطق نتيجة ظروفهم الاقتصادية الصعبة.

جميلة ابو شنان تقطن احدى المناطق الفقيرة جدا وعندما شاهدت وجود مساعدات في الشاحنة اصرت على الركوب واقسمت انها عائلتها فقيرة جدا وعندما طلب منها الفريق اخذ صورة قالت انا بدوية وافتخر ان تنتقل صورتي الى كل محسن يمد يد الخير لنا فالفقر ليس عيبا والله واصرت علينا بالخضور لمشاهدة منزلها المتهالك وسط اجواء صيفية لاهبة كان فيها الاطفال عراة وحفاة يسيرون على الطريق الاسفلتية دون ان يابهوا بشئ.
اردنيون صابرون على الفقر والحياة الصعبة يعملون بمشقة من اجل تربية اطفالهم والعيش بكرامة وماكنت هذه الحملة الا وسام شرق للاعمال الخيرية في الوصول الى اشد المناطق فقرا ومنها لاشد الحالات فقرا فرسخت الشفافية والاعلام الناضج العادل الباجث بجد وجهد عن الحقيقة وكشف ما يقوم به المسؤولين من اعمال في تلك المناطق التي تستوجب منا جميعا العمل اليمداني سواء كنا اعلاميين او مسؤولين من اجل خدمة المواطن ومساعدته اينما كان.
صور عظيمة التقطت لفقراء وعهائلات مستورة وصلها الفريق الميداني بجهود مضنية من اجل زرع الابتسامة في عيونهم وقلوبهم.
