تركيا تنفي تلقّيها تحذيرا أميركيا
المدينة نيوز - نفى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الثلاثاء أن يكون الرئيس الأميركي باراك أوباما قد حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من ضآلة فرص تركيا في الحصول على أسلحة أميركية، وشدد على أهمية تركيا ودورها في الشرق الأوسط والعالم.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أوغلو قوله الثلاثاء إنه لا يمكن لأي بلد في العالم أن يحذّر بلاده أو رئيس وزرائها، واعتبر أن مثل هذا الأمر ليس موضوع نقاش و"الولايات المتحدة وتركيا حليفان إستراتيجيان".
وفي مؤتمره الصحفي بإقليم كهرمانماراس (جنوب شرق تركيا) نفى أوغلو تقارير إعلامية عن تحذير أوباما لأردوغان من أن فرص أنقرة في الحصول على أسلحة أميركية ستكون ضئيلة ما لم تغير موقفها من إسرائيل وإيران.
وأضاف أنه لا يمكن لأي بلد في العالم أن يحذر بلاده أو رئيس وزرائها، معتبرا أن لتركيا جذورا في التاريخ ولا يمكن للشعب التركي أن يبقى في موقع المتفرج على الحوادث التي تقع من حوله.
وقال إن تركيا بلد إما يواجه التحديات أو يختفي، مشددا على أن أي أحد لا يمكنه أن يطلب من تركيا أن تدير ظهرها للمناطق المجاورة لها.
وكانت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية ذكرت الاثنين أن أوباما أبلغ أردوغان شخصيا، على هامش قمة مجموعة العشرين في مدينة تورنتو الكندية في يونيو/حزيران الماضي، بأن تركيا فشلت في التصرف بصفتها حليفا في التصويت بالأمم المتحدة على فرض عقوبات على إيران في الشهر نفسه.
وأعلن أوغلو أن تركيا افتتحت 18 سفارة جديدة، اثنتان منها في أميركا اللاتينية، وستعمل على إلغاء شرط تأشيرات الدخول تسهيلا على رجال الأعمال ودفعا لحركة التجارة البينية.
وضرب مثلا بسوريا -التي ألغي نظام التأشيرات معها- بقوله "حاولنا حماية حدود سوريا بألغام طوال سنوات، فكيف نحمي الحدود؟ يمكننا ذلك بإقامة علاقات جيدة، وقبل الأمن نريد الاندماج بالعالم عبر الحرية وعلاقات الأخوة".
وأضاف "نحن لا نرى أي تهديد من حولنا، ولن يتجرأ أحد على تهديدنا والواقع أننا لا نتوقع هذا من أي كان، بل سوف نعزز العلاقات الطيبة مع الجيران".
وقال إن تركيا تلتزم بكل الاتفاقات وتفي بكل الالتزامات، والأمر عينه ينطبق على المفاوضات مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي الذي تخوض تركيا مفاوضات للانضمام إليه.
وخلص إلى القول إن تركيا هي واحدة من أنشط دول مجموعة العشرين، وهي في صدارة تحالف الحضارات.
( الجزيرة نت )
