سيرين عبد النور: أخاف من الإنجاب بسبب أمي و أبي!
المدينة نيوز - أنكرت سيرين عبد النور خلال حلقتها أمس ببرنامج "بلسان معارضيك" مع طوني خليفة أنها تغار من هيفاء وهبي أو تشعر بحقد وكراهية تجاهها، لأن هيفاء في مرحلة متقدمة عنها في مشوارها الفني، مؤكدة على أن السر وراء تميز هيفاء هو ظهورها بشكل لم يراه الجمهور من قبل، كفنانة إستعراضية فائقة الجمال تقدم لوحات جديدة على المسرح.
لكنها لم تنكر بأنها إنزعجت بشدة حينما قال طوني في إحدى برامجه السابقة بأن هيفاء سحبت البساط من تحت أقدام كل الفنانات اللبنانيات، معلقة بأنها ترى أن كل فنانة لبنانية ناجحة في مكانها ولا يوجد من يسحب البساط من الأخر، ورفضت الإجابة عن سؤال طوني إن كانت تطمح في أن تكون مثل هيفاء، ولكنها إستطردت بأنها تفضل أن تكون نفسها.
كما نفت سيرين أن تكون الشخصية التي قدمتها في فيلم "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" تشير لهيفاء من قريب أو بعيد، قائلة "لماذا يجب على أن أكره هيفاء، فإذا وجدت فنانة ناجحة، أتمنى أن أنجح أنا الأخرى مثلها بدلاً من الحقد عليها.
ولم تنكر سيرين في حديثها أن كثير من النجمات اللبنانيات وصلن للنجاح من خلال الجمال، ولكن المهم هو إثبات الموهبة، ورفضت أن يقلل أي شخص من موهبتها، إذ أنها تمتهن التمثيل منذ أكثر من عشر سنوات، وإن كانت بالفعل دخلت الفن من خلال جمالها، فلقد إستطاعت إثبات موهبتها.
وبسؤال طوني لها إن كان بعض الفنانات اللبنانيات أسأن لسمعة الفتاة اللبنانية، فأجابت بأن كل بلد بها الجيد وغير الجيد، وهى تنزعج من هذه الصورة السيئة، ولكن المهم في النهاية هو الموهبة، وكشفت بأن سر رفضها للمشاركة في فيلم إيناس الدغيدي الباحثات عن الحرية"، أنها لم تمتلك الجرأة لأداء الشخصية، خاصة أنها لم تمتلك الخبرة الكافية كذلك، وإن كانت تسعى نحو الجرأة الإجتماعية في أعمالها.
و بسؤالها عن مشوارها كمطربة، نفت سيرين ما يتردد عن فشلها كمطربة ونجاحها كممثلة، مبررة ذلك بأنها بدأت التمثيل منذ عشر سنوات، بينما بدأت تغني منذ خمس سنوات فقط تعاقدت خلالهم مع شركة روتانا، مما جعل رؤية أغنياتها غير متاح على باقي القنوات الفضائية المختلفة .
ولكنها رفضت الزعم بأن هناك خلافات بينها وبين روتانا، ولكنها فضلت الإنفصال عنها بعد عدم تلبيتهم لطلباتها ، ولأنها لم تصور "العيون العسلية" المتفق على تصويرها، ولم تنفصل لأنها فشلت في تحقيق أي إيرادات للشركة كما أشاع البعض.
كما إعتبرت أن ما قاله الموزع هادي شرارة بأنها لا تصلح لأن تكون مطربة نتيجة خلافات بينهما، ولكنها تكن له كل إحترام وتحب التعاون معه.
وفي خلال الحلقة تحدثت سيرين عن علاقتها بزوجها وعن رفضها للإنجاب في بداية الزواج لخوفها من حدوث عدم تفاهم او طلاق بينهما على الرغم من زواجهما الكنسي، وأن الموضوع ليس له علاقة بخوفها علي جمالها ورشاقتها من الحمل.
وهى تأمل بأن تكون أماً قريباً، بعد أن أصبحت قادرة على تحمل المسؤولية وأكثر نضجاً، وجمع بينها وبين زوجها التفاهم بدرجة كبيرة، كما وجهت رسالة لوالديها تعاتبهما فيها على عدم إكتراثهما بنجاح الأسرة، وعدم شعورهما بالمسؤولية تجاه الأطفال، وهو ما جعلها غير مستقرة في إحدى فترات حياتها.
