مسلخ مادبا لا يصلح للذبح
المدينة نيوز :- شكا مواطنون وقصابون، تردي الاوضاع الصحية والبيئية لمسلخ بلدية مادبا الكبرى فلم يعد صالحا لعمليات الذبح بداخله مما يضطرهم الى القيام بعمليات الذبح خارج المسلخ إما داخل الملاحم او اكشاك القصابين المنتشرة في سوق المواشي.
ويشكو المواطنون والقصابون من عدم وجود طبيب داخل المسلخ للاشراف على عمليات الذبح والتأكد من صلاحية الذبائح للاستهلاك منذ اكثر من خمسة شهور متتالية ، مما يعني ان عمليات الذبح تتم دون اشراف او رقابة من قبل متخصص بذلك.
وتنتشر عمليات الذبح التي يمارسها قصابون دون ترخيص في سوق المواشي القريب من المسلخ البلدي مع اعترافهم بانها غير صحية ومعرضة للتلوث، ولكن لا يوجد بديل كون المسلخ يغلق ابوابه باكرا في الساعة التاسعة صباحا علاوة على عدم توفر طبيب بيطري داخل المسلخ منذ فترة طويلة.
واكد رئيس قسم الرقابة على الغذاء في مديرية صحة مادبا الدكتور محمد الشوابكة، ان فرق الرقابة الصحية اتلفت الاسبوع الماضي لحوما مختومة بالختم البلدي غير صالحة للاستهلاك رغم ختمها، ما يشير الى عمليات الفوضى داخل المسلخ البلدي.
واضاف ان ممارسة عمليات الذبح خارج المسلخ مخالفة لشروط الصحة والسلامة العامة وتلوث البيئة وعرضة لنقل الامراض.
والمسلخ البلدي الذي أنشئ قبل 15 سنة بتكلفة بلغت نحو نصف مليون دينار وتمت زيارته من قبل مندوب بترا صباحا وليومين متتاليين، فانه في حال مزرية وصعبة للغاية فالأرضيات متآكلة والروائح تزكم الانوف ويعاني من انعدام النظافة وانتشار القوارض الذي يحفر الارضيات ويخرج منها بسهولة والتي تشكل خطر انتقال الامراض.
وكان تقرير صادر عن مديرية صحة مادبا وموجه لمحافظة مادبا وبلدية مادبا الكبرى ومؤسسة الغذاء والدواء، اكد ان المسلخ لا تتوافر فيه الاشتراطات الصحية لمسالخ اللحوم ويشكل ضررا على الصحة العامة. وارجع التقرير ذلك الى "عدم وجود طبيب بيطري في المسلخ للكشف عن الذبائح وعدم المحافظة على النظافة في جميع اقسام المسلخ والساحات الخارجية وعدم احكام اغلاق المصارف الارضية داخل المسلخ وخارجه وعدم صيانة البلاط الصيني والبلاط الارضي في مكان الذبح وصيانة الجدران المسلخ ومعالجة الرطوبة داخله ووجود براز الجرذان في جميع مرافق المسلخ وخارجه". واكد التقرير :القاء مخلفات الذبح على الارض خارج المسلخ الامر الذي يشكل مكرهة صحية وانتشار القوارض والحشرات المضرة بالصحة العامة وعدم وجود مصدر مياه للوحدات الصحية وعدم صيانة خزائن الملابس الخاصة بالعاملين وعدم حصول العاملين على شهادات خلو امراض وعدم توفر مختبر لفحص اللحوم المشتبه بها".
واكد القصاب كايد القيسي ان جميع المعدات والآليات داخل المسلخ معطلة بمختلف انواعها مما يضطرهم للذبح بطريقة بدائية خصوصا لذبح العجول فلا يوجد صندوق للعجول ولا ونشات ولا منشار الذبح اضافة الى ان ثلاجة التخزين والتبريد ايضا معطلة .
مصادر داخل المسلخ اكدت ان غياب الطبيب عن المسلخ يسمح لبعض ضعاف النفوس من احضار الذبائح المريضة والمتهالكة والهزيلة وذبحها في المسلخ وختمها بختم البلدية ليصار الى بيعها الى المواطنين.
وقال رئيس بلدية مأدبا الكبرى مصطفى المعايعة ان وضع المسلخ مزر بسبب عدم وجود طبيب بيطري بعد ترك عمله، مؤكدا انهم حتى الآن في طور الاعلان عن وظيفة طبيب بيطري ليصار الى تعيينه في البلدية فيما وصف وضع المسلخ فيما عدا ذلك بانه جيد.بترا
