تألقي بالعبادات في رمضان
المدينة نيوز - يعتبر شهر رمضان كنز بين أيدينا من المولي عز وجل ، لا تقتصر فوائده على الرحمة والمغفرة والعتق من النار فحسب ، ولكنه فرصة للتمتع بحياة أفضل وصحة أقوي ومظهر أجمل.
ويعد شهر رمضان فرصة ذهبية لأصحاب الوزن الزائد لعلاج السمنة ، باعتباره دورة فعلية لضبط الشهية بدون تقيد بأي حمية معتادة ، ولكن يكفي الالتزام بشروط الصيام الصحية كالاعتدال في الأكل وزيادة الحركة وتطبيق الطقوس الدينية وصلاة التراويح.
رياضة وتراويح
وعن فوائد صلاة التراويح أنه من الممكن استغلال شهر رمضان للتخلص من الوزن الزائد ، وذلك عن طريق تحجيم كميات الطعام والانخراط في نشاط بدني خفيف إلى متوسط الشدة ، ويمكن ذلك خلال الحفاظ على العبادات التي تزيد من عملية صرف السعرات الحرارية ، وخير مثال على ذلك صلاة التراويح والتي تشتمل على الوقوف والركوع والسجود ، وتؤدي هذه لفترة زمنية لا تقل عن ساعة يومياً ، يمكن أن يتخلص الفرد من بعض السعرات الحرارية الزائدة إضافة إلى المشي للمسجد بعد تناول وجبة الإفطار لتأدية صلاة العشاء حيث أن ذلك يساعد على زيادة تحسين عملية التمثيل الغذائي للطعام وزيادة صرف السعرات الحرارية.
وأنه إذا ما التزم الصائم ببعض هذه الأنشطة ومارسها والتزم بتناول كميات محدودة من الطعام ، فإن ذلك حتما سوف يؤدي إلى خفض الوزن وخفض نسبة الكولسترول غير الحميد وخفض ضغط الدم وكذلك تحسين كفاءة الأجهزة الوظيفية للجسم فهذه دعوة للاجتهاد في رمضان ومضاعفة العمل والنشاط واستغلال هذا الشهر بالاستفادة من الصوم في الجانبين الروحي والبدني.
ويؤكد الخبراء أن صلاة التراويح مجهود بدني بسيط منتظم الإيقاع ، وبخاصة حركات الركوع والسجود ، لأنكِ بهذه الحركات تقومين بالضغظ على المعدة والأمعاء ، فيحدث تنشيط لحركاتهما ، وتسريع لعملية الهضم ، فتجدين راحة أثناء النوم بعيدا عن الإحساس بالتخمة وعسر الهضم ، كما أن في الوضوء شعور خاص براحة القلب ، وسكينة النفس ، والبعد عن القلق والتوتر العصبي ، وفي ذلك شفاء للأمراض الباطنية الناجمة عن أسباب نفسية .
أما الصيام فيعالج مشكلات الجهاز الهضمي ، مثل زيادة الحموضة وعسر الهضم وانتفاخات البطن، لأن امتناع الشخص الصائم عن الأكل والشرب يعطي فرصة لأغشية الجهاز الهضمي بأن تتخلص من البقايا والسموم وتسترجع قواها ونشاطها وحيويتها ، كما يلعب العامل النفسي دوراً كبيراً في شفاء بعض علل الجهاز الهضمي ، مثل القولون العصبي، وذلك نتيجة ما يسببه شهر رمضان من السعادة وطمأنينة النفس وهدوء البال.
تخلصي من التوتر
وعن قدرة الصيام الفائقة في تألق البشرة خلال رمضان يؤكد د. ياسر أبو العلا استشاري الأمراض الجلدية والعلاج بالليزر أن بعض النساء يعتقدن أن الصوم يؤثر بالسلب علي البشرة ، ولكن العكس تماماً هو الصحيح ، حيث تعمل الفرائض من صلاة أو صوم علي تخليص الجلد والجسم كله من الشوارد والملوثات البيئية وغيرها من الأمور التي تؤثر على صحة كل خلية بجسم الإنسان وتجعلها ضعيف.
ويشير د. ياسر إلى أن للوضوء فوائد عديدة للجسم ، ويخلص من بعض الالكترونات الزائدة التى تكون الشوارد فيما بعد ، لذا نعتبر الصلاة والوضوء نوع من أنواع الـ"earthing - الأرضي" للتخلص من الالكترونيات الموجودة على سطح الجسم خلال السجود والوضوء .
ويوضح د. ياسر أن أجسامنا التى تعمل عن طريق الكهرباء لأداء عملياتها الحيوية تحتاج من وقت لآخر إلى التخلص من الالكترونات الموجودة بها ، وهذا ما يمكننا تحقيقة من خلال العبادات التى تشمل ، الصلاة والصوم والاغتسال والوضوء ، وتضفي الراحة النفسية على الجسم .
وعن الخوف من جفاف البشرة خلال فترة الصوم ، يشير د. ياسر إلى أن صحيح أن الجسم يفقد كثير من السوائل مع العرق ، ولا يمكن تعويض ما فقده الجسم خلال فترة النهار ، لكن جسم الإنسان مصمم للبقاء ، ويتمكن من التأقلم على ذلك ، ويستطيع أن يعيش بدون ماء لمدة 3 أيام ، وبدون طعام لمدة أسبوع ، وبالعكس يقوم الصيام بعمل نوع من التنشيط للدورة الدموية التى تحسن وظائف الجلد .
وللحفاظ على بشرة نضرة ينصحك خبراء التغذية بالحرص علي احتواء المائدة علي وجبات رئيسة مكونة من الخضار أو السلطات والإكثار من تناول الفواكه الغنية بالألياف والفيتامينات التي تحتاجها البشرة والابتعاد عن المأكولات الدسمة أو ذات الدهنية العالية واستبدالها بوجبات أقل دسامة ، وشرب كميات كافية من الماء لا تقل عن 10 أكواب فة الفترة ما بين المغرب والفجر لتعويض فقدان السوائل من البشرة.
كما ينصح بالتقليل من المشروبات المنبهة التي تحتوى الكافيين (الشاي والقهوة) لما لها من تأثير سيئ على البشرة إذا تناولها الإنسان بكثرة.
بشرة متألقة
وبما إننا في فصل الصيف ، فبشرتك فى حاجة إلى روتين عناية يومي ، وخاصة إذا كنتِ طالبة أو موظفة ، فمع انشغالاتك الكثيرة ، لا تنسي بعض الطقوس التى تحمي بشرتك من جفاف الصيف والطقس الحار ، وأي امرأة في هذه الظروف تحتاج إلى أن تحافظ على بشرتها علي الأسس التالية:
* الغسول المناسب لنوع البشرة : عليكِ معرفة نوع بشرتك أولاً لاختيار الغسول المناسب لها ، حيث يعمل على تنظيف وإزالة بقايا الماكياج والرواسب اليومية من المسامات ، كما ويمكنك عمل بعض جلسات تنظيف عميق وتقشير للبشرة لدى أخصائية تجميل أو بالمنزل ، إذا كانت بشرتك تستدعي لذلك لتهيئة بشرتك للإستفادة القصوى من المغذّيات والمرطّبات.
* المرطّب المغذّي : وهو الخطوة الثانية بعد التنظيف ويحدّد نوع المغذّي ومدى كثافته حسب حالة البشرة وحاجتها، ويأتي على شكل سيروم لتنشيط الخلايا وتغذيتها والمساعدة على تجديدها من خلال تعويض عدم التوازن الغذائي الذي تتعرّض له البشرة جرّاء الصوم، وهناك أيضاً العديد من العلاجات والتقنيات التي تعتمد على الزيوت الأساسية والفيتامينات المعزّزة لحيوية البشرة ونضارتها.
* المرطّب الواقي: يجب عدم إغفال تطبيق كريم النهار وواقي الشمس حتى في حالة عدم تطبيق مستحضرات تجميل أو ماكياج.
