الغذاء والدواء تؤكد اهمية نشر الوعي بخطورة بضائع الباعة المتجولين
المدينة نيوز - اكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء اهمية نشر الوعي بين المواطنين بخطورة ما يبيعه الباعة المتجولون من مواد غذائية على الصحة العامة.
واعتبر مدير الرقابة على الغذاء في المؤسسة الدكتور محمد الخريشا التفتيش على الباعة المتجولين غير مجد ما لم يقتنع الناس بخطورة ما يبيعونه من مواد غذائية مخالفة للاشتراطات الصحية.
وقال الخريشا اليوم الاحد انه رغم تكاتف جهود جهات عدة في الرقابة على الباعة المتجولين الا ان هذه الظاهرة تستدعي اجتثاثها من جذورها من خلال زيادة وعي المستهلك بخطورة الشراء من هؤلاء الباعة واثره السلبي على الصحة لافتقار منتجاتهم للاشتراطات الصحية السليمة.
ويشارك المؤسسة التفتيش على المواد الغذائية امانة عمان والبلديات ولجان السلامة العامة والشرطة البيئية.
ويغتنم الباعة المتجولون الشهر الفضيل من خلال ترويج منتجاتهم وخصوصا العصائر والحلويات والسكاكر الرمضانية باسعار زهيدة مستفيدين من ارتفاع درجات الحرارة وعطش الصيام.
وقال الدكتور الخريشا ان انتشار هؤلاء الباعة الواسع يثير قلق الجهات الصحية التي تجهد في التفتيش عليهم واتلاف بضاعتهم.
واوضح ان الباعة المتجولين ينتشرون بشكل واسع ويتنقلون بسرعة فائقة ويمتلكون وسائط نقل تساعدهم في سرعة التنقل من مكان الى اخر.
واشار الى اتلاف عشرات الاف اللترات من العصائر خلال الاسبوع الماضي دون الحاجة لاجراء فحص للتأكد من صلاحيتها لان تلك العصائر مجهولة الهوية والتركيب وكمية المضاف الغذائي (الالوان) لها اضافة الى عدم معرفة اهلية البائع صحيا.
واوضح ان فرق التفتيش تقوم باتلاف المواد الغذائية التي بحوزة الباعة المتجولين لما تشكله من خطر محتمل على الصحة العامة بالدرجة الاولى فيما يصادر رجال الامن في حال مشاركتهم في الفرق الهويات الشخصية للباعة لحين حصولهم على كفالة عدلية.
واوضح ان عددا من الباعة يرفض اعطاء الهوية ويلوذون بالفرار مخلفين وراءهم كميات من العصائر والسكاكر والمواد الغذائية التي تتلف مباشرة من قبل فرق التفتيش.
ويعتبر القانون المركبة التي يستخدمها البائع المتجول مكانا للتصنيع ويتيح مصادرة المواد الاولية والمنتج النهائي واتلافه وتحويل الباعة للقضاء.
وجددت المؤسسة تأكيدها على مديريات الصحة واقسام الغذاء والبيئة فيها واقسام الصحة في البلديات ولجان السلامة العامة التابعة للحكام الاداريين تشديد الرقابة على الباعة المتجولين والحد من انتشارهم.
وكشف الخريشا عن توجه المؤسسة لاجراء دراسة تقييمية لنتائج مخرجات التفتيش التي نفذت على مدى الاسبوعين الاولين من شهر رمضان لاعادة توزيع الامكانيات الرقابية وتوجيهها الى قطاعات غذائية اخرى.
واكد تدني عدد ونوعية المخالفات التي تظهرها جولات التفتيش اليومية ما يؤشر على زيادة التزام المؤسسات الغذائية والعاملين فيها بالشروط الصحية واعتماد اسس التداول السليم بالغذاء باستثناء الباعة المتجولين.
وعن خطة عمل التفتيش في رمضان قال الخريشا انها ترتكز على اولويات رقابية منها اماكن اعداد الطعام ومستودعات مستوردي الاغذية ومراكز التسوق الكبرى الى جانب المؤسسات الغذائية المختلفة.
وادرجت المؤسسة ولاول مرة في اطار اختصاصها التفتيش على الخيم الرمضانية وطرود الخير ودور المسنين.
وكانت المؤسسة اعدت برنامجا للرقابة على الغذاء خلال شهر رمضان على ثلاث فترات تفتيشية الاولى من الساعة الثامنة صباحا حتى الواحدة وتركز على مستودعات المواد الغذائية والجمعيات ومؤسسات تداول الغذاء ووسائل نقل المواد الغذائية.
اما الفترة الثانية فتبدأ من الساعة الواحدة ظهرا الى ساعة الافطار وتركز على الاسواق الشعبية الرئيسية والمطاعم والخيم الرمضانية والباعة المتجولين في حين يتم التركيز في الفترة الثالثة والتي تستمر من ساعة الافطار الى الواحدة صباحا على مطاعم الوجبات السريعة والشاورما ومطاعم الحمص والفول ومحلات بيع الحلويات والمثلجات. (بترا)
