فتح تعتقل 37 إمام مسجد في الضفة
المدينة نيوز - اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس الحملة الأمنية التي لا تزال تشنها أجهزة فتح بالضفة بحق قادة وأنصار الحركة هو تواصل لحالة الاستئصال التي تقوم بها فتح ضد حركة حماس منذ نحو الأربع سنوات.
وقال القيادي بالحركة د. صلاح البردويل في حديث خاص لـ "شبكة فلسطين الآن " الإخبارية الثلاثاء: "إن اختطاف ميليشيا عباس لقادة وأنصار الحركة وأبناء وأقارب النواب هو بمثابة قربان تقدمه حركة فتح وفريقها المفاوض على طاولة المفاوضات التي ستنطلق بداية الشهر المقبل ".
وأوضح أن مثل تلك الأفعال المشينة دليل جديد على وظيفة ميليشيا عباس بالضفة المحتلة من حماية الصهاينة من جانب وتوطيد العلاقة معهم من جانب آخر، هذا ناهيك عن رفضها لأي تنظيم أو حزب بالعمل في الضفة المحتلة.
وحول ما ستقوم به حركة حماس في المقابل، أشار البردويل على أن حركته تدرس الموقف الذي حدث فجر الثلاثاء وستتخذ القرار الذي يخدم أهل الضفة وقيادات وأبناء الحركة هناك، رافضاً في الوقت ذاته الكشف عن الردود التي ستلجأ إليها الحركة.
هذا وتواصل ميليشيا عباس حملة أمنية منذ فجر اليوم طالت أكثر من 37 قيادياً وإمام مسجد وأبناء وأقارب النواب الإسلاميين، بالإضافة إلى أبناء من حركة حماس وتهديد لنواب بالثأر الشخصي. ( كتائب القسام ) .
