الرئيس السلوفيني : علاقتنا مع الاردن ستشهد انطلاقة جديدة

تم نشره الأحد 04 كانون الأوّل / ديسمبر 2016 07:45 مساءً
الرئيس السلوفيني : علاقتنا مع الاردن ستشهد انطلاقة جديدة

المدينة نيوز :- قال الرئيس السلوفيني بوروت باهور ان علاقات بلاده مع الاردن بمختلف المجالات ستشهد انطلاقة جديدة في المرحلة المقبلة وهو ما تم التطرق اليه خلال مباحثاته اليوم السبت مع جلالة الملك عبدالله الثاني.
كما أكد خلال المنتدى الاقتصادي الاردني السلوفيني الذي نظمته غرفه تجارة عمان بمقرها مساء اليوم الاحد، ان على القطاع الخاص ان يدرك ان هناك دعما سياسيا قويا لتنمية علاقات البلدين الصديقين الاقتصادية والانطلاق بها لآفاق رحبة.
وقال الرئيس السلوفيني ان هناك عوامل مشتركة تجمع البلدين يمكن البناء عليها، كما يمكن للأردن الاستفادة من عضوية سلوفينا بالاتحاد الاوروبي منذ عام 2004، مشيرا الى ان بلاده لديها نمو اقتصادي مستمر وعلاقات جيدة من دول البلقان واصدقاء كثر في العالم.
واوضح ان هنالك قواسم ثقافية وسياسية واقتصادية مشتركة بين البلدين وعلى حكومتي البلدين تعزيز التعاون، حاثا القطاع الخاص بين كلا الجانبين المضي قدما مع حكومتي البلدين.
وعبر عن تفهمه للضغوط التي تواجه الاردن والتزام الدولة لوضع حلول للضغوطات وان بلاده ملتزمة بمساعدة الاردن في مواجهة هذه الاعباء.
كما عبر عن تقديره للقاءات التي اجراها مع المسؤولين الاردنيين، مشددا على ان الوقت مناسب لتعزيز علاقات البلدين السياسة، ومؤكدا ان الاردن دولة صديقة لبلاده.
واثنى على الجهود التي تبذلها الحكومة الاردنية لتعزيز الاقتصاد وتخفيف الضغوط التي تواجهها، لافتا الى انه لمس وجود رؤية واضحة للدولة واهداف سلمية تريد الوصول اليها بما ينعكس على المواطنين.
من جانبه لخص وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة التحديات والصعوبات التي تواجه المملكة جراء الظروف الاقليمية وحالة عدم الاستقرار السياسي والامني بالمنطقة.
واشار الى ان المملكة تواجه ظروفا اقتصادية استثنائية بفعل الاحداث الجارية بالمنطقة وخاصة في العراق وسوريا ما اثر على حركة التجارة الاردنية، لافتا الى الاعباء التي تحملها المملكة جراء موجات اللجوء واخرها السوري.
وقال القضاة ان احداث المنطقة اثرت على الصادرات الوطنية جراء انسداد اسواقها التقليدية بالاضافة لارتفاع نسبة البطالة بين الاردنيين ومنافسة اللاجئين السوريين على فرص العمل في المملكة.
واشار الى وجود فرص مستقبلية للمشاركة في جهود اعادة الاعمار في سوريا والعراق، مؤكدا ان الاردن سيكون نقطة الانطلاق في تنفيذ هذه المشروعات للقرب الجغرافي والحدودي.
وبين ان علاقات البلدين الاقتصادية لا تزال اقل من الطموحات ولم ترتق لمستوى علاقاتهما السياسية، مشيرا الى الدور الذي يمكن ان يلعبه اصحاب الاعمال لتنمية مبادرات الجانبيين التجارية.
وقال وزير الصناعة ان الاردن يتطلع الى ان تكون سلوفينيا بوابة للمملكة لدخول اسواق الاتحاد الاوروبي وبخاصة بعد توقيع اتفاق تبسيط قواعد المنشأ، فيما تشكل المملكة بوابة للسوقين الافريقي والاسيوي، مشيرا الى خبرات الاردنية الزراعية وتوفر محاصيل مختلفة على مدار العام.
بدوره اكد رئيس غرفة تجارة عمان العين عيسى حيدر مراد ان القطاع الخاص الاردني حريص على تمتين العلاقات الاستثمارية المشتركة بين البلدين، عبر شراكات اقتصادية حقيقة تعظم العلاقة مع سلوفينيا.
واشار الى اللقاءات الثنائية التي جمعت اصحاب الاعمال في الجانبين لبحث فرص التعاون الثنائي وتعزيز حجم التبادل التجاري، داعيا المستثمرين للاستثمار في الاردن والاستفادة من شبكة الاتفاقيات التجارية التي وقعها الاردن مع مختلف البلاد في مختلف القارات.
واشار كذلك الى اتفاقية التجارة الحرة مع الدول العربية واخرى تمكن من الوصول إلى شرق آسيا من خلال اتفاقيتنا مع سنغافورة وهناك اتفاقيات مع كندا وامريكا وتركيا وحالياً هناك محادثات لاتفاقيات مع كل من ماليزيا واندونيسيا شرقاً واخرى مع المكسيك والبرازيل في القارة الامريكية الجنوبية.
وتابع العين مراد ان الاردن يتمتع بموقع استراتيجي وفريد من نوعه، اذ انه يقع عند التقاء أوروبا وآسيا وإفريقيا ويمثل محور مواصلات بين دول الشرق الأوسط ويطل على البحر الأحمر من خلال ميناء العقبة الذي يرتبط باتفاقية توأمة مع مينار كوبر في سلوفينيا والموانئ الأخرى من خلال الدول المجاورة.
واوضح رئيس الغرفة ان الاردن يملك وفرة في الأيدي العاملة الماهرة والمدربة ونسبة عالية من الشباب المتعلمين تعليماً عالياً .
وقال ان الاردن يتطلع الى دور سلوفينا لدى الاتحاد الاوروبي في دعم الاقتصاد الاردني لمواجهة تداعيات ازمة اللاجئين السوريين وتنفيذ تعهدات المانحين في مؤتمر لندن لدعم الدول المستضيفة للاجئين وتقديم المنح التي التزم بها المجتمع الدولي لمساعدة الاقتصاد الوطني.
واوضح مراد ان الاوضاع الاقليمية فرضت اوضاعا قسرية على الاردن الذي التزم التزاما كاملا تجاه اشقائه اللاجئين السوريين ووفر لهم كافة الامكانات والموارد المتاحة لتكون بتصرفهم رغم شح الموارد والعجز في الموازنة.
واشار مراد الى الاعباء التي يتحملها الاردن جراء استضافته لنحو 5ر1 مليون لاجئ يشكلون 20 بالمئة من عدد سكان المملكة ورغم ذلك ما زال الاردن سندا انسانيا لهم كما عهده مع كل اللاجئين الذين عبروا الى اراضيه طلبا للأمن والامان ومن هنا نناشد المجتمع الدولي للوقوف الى جانبنا لمواصلة رسالتنا الانسانية تجاه اللاجئين.

وقال العين مراد، "رغم الظروف الصعبة وعبء اللاجئين على الاقتصاد الوطني، إلا أن الاردن كان قادراً على تحقيق النمو الاقتصادي، واستطاع تحقيق استقرار مالي ونقدي، إضافة إلى احتياطي مريح من العملات الأجنبية.

وزاد، ان الأردن يستورد من اوروبا ربع احتياجاته سنويا، وكان من اوائل الدول التي وقعت على اتفاقية الشراكة مع أوروبا، والآن يجب ان تزيد نسبة الشراكة، ولا سيما بعد توقيع اتفاقية تبسيط قواعد المنشأ الاوروبية.

وركز وزير البنى التحتية السلوفيني بيتر جاشبير شيتش، على ضرورة التعاون بين البلدين بقطاعي النقل والطاقة، مشيرا الى الاتفاقية التي تجمع ميناء كوبر وميناء العقبة، واهمية وضع آفاق جديدة لتطويرها، خصوصا انهما ممران لمختلف القارات.

واشار خلال المنتدى الذي حضره الوفد الاقتصادي المرافق للرئيس السلوفيني، الذي يضم مختلف القطاعات الاقتصادية، الى ضرورة تبادل الخبرات واقامة مشروعات مشتركة بمجالات الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية، مشيدا بالخبرات التي تمتلكها الشركات الاردنية بهذا القطاع.

واشار الى ضرورة التعاون بمجال الطاقة النووية واستخداماتها السلمية في انتاج الكهرباء، لافتا إلى ان بلاده تملك خبرات بهذا المجال منذ عام 1993.

ولفت الى وجود خبرات هندسية كبيرة في بلاده يمكن للاردن الاستفادة منها بتنفيذ مشروع ناقل البحرين.

وعرض مدير هيئة الاستثمار ثابت الور، المزايا والحوافز التي يوفرها الاردن لأصحاب الاعمال والمستثمرين، والمزايا التي وفرها قانون الاستثمار الجديد، داعيا المستثمرين السلوفيين للاستفادة من الفرص الاستثمارية بالمملكة. وشاهد الحضور فيلما شاملا عن سلوفينا "عاصمتها ليوبليانا"، البالغ عدد سكانها مليوني نسمة، وانضمت الى دول الاتحاد الاوروبي عام 2004 وتصدر منتجات بقيمة 26 مليار دولار سنويا.

وعلى هامش المنتدى، حضر الرئيس السلوفيني توقيع الاتفاقية بين شركة حلمي ابوشام وشركاه الاردنية، وشركة ايسكرا السلوفينية والمتخصصتين بالقياسات واللوازم الالكترونية.

يشار الى ان صادرات المملكة الى سلوفينيا خلال العام الماضي 2015 بلغت نحو 2ر1 مليون دينار، تتركز بالصناعات الكيماوية، مقابل نحو 6 ملايين دينار مستوردات.

--(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات