الذكرى 50 لاستشهاد هزاع المجالي توافق اليوم
المدينة نيوز - توافق اليوم الأحد الذكرى الخمسون لاستشهاد رئيس الوزراء الأسبق هزاع المجالي الذي قضى نحبه وهو في عز شبابه وعطائه.
ولد الشهيد في أواخر العام 1919 وتلقى دراسته الابتدائية في ماعين ثم انتقل إلى مدرسة الربة والتحق بعدها بمدرسة الكرك ثم انتقل إلى السلط لينهي الثانوية العامة في مدرستها الثانوية بتفوق وتميز.
وبعد إنهائه الدراسة الثانوية عمل في دائرة الأراضي والمساحة ثم كاتبا في محكمة صلح مادبا واختار بعدها دراسة القانون في دمشق ليعود ويعمل في التشريفات الملكية.
أصدر المغفور له جلالة الملك عبدالله الأول قرارا بتعيينه رئيسا لبلدية عمان رغم صغر سنه ثم عين وزيرا للزراعة ووزيرا للعدل في حكومة سمير الرفاعي وفاز في الانتخابات النيابية عن منطقة الكرك لمرتين الأولى العام 1951 والثانية العام 1954 وعين خلالها وزيرا للداخلية.
شكل الشهيد المجالي حكومته الأولى العام 1955 ولم تدم سوى ستة أيام ثم عين وزيرا للبلاط الملكي العام 1958 وشكل حكومته الثانية العام 1959، حيث شهدت تلك الحقبة إقامة مشاريع هادفة وتطورا في الأداء الإعلامي والإذاعي واختار ليساعده في تطوير الإعلام رفيق دربه الشهيد وصفي التل ليكون مديرا للتوجيه الوطني. وفي الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الاثنين 29 آب (أغسطس) 1960 كان هزاع المجالي على موعد مع الشهادة حيث كان يستقبل يوم الاثنين من كل أسبوع جموع المواطنين لتلبية مطالبهم وحل مشكلاتهم، إذ انفجرت عدة عبوات وقنابل ناسفة أودت
بحياته.
حمل الشهيد المجالي العديد من الأوسمة والميداليات الوطنية، وكان شديدا في الحق وحريصا على مصلحة الوطن والمواطن. (بترا)
