إجماع شعبي ووطني على أولوية حماية أمن الوطن والمواطن

تم نشره الأربعاء 21st كانون الأوّل / ديسمبر 2016 02:12 مساءً
إجماع شعبي ووطني على أولوية حماية أمن الوطن والمواطن
الاردن

المدينة نيوز :- أجمعت قيادات شعبية وسياسية وحزبية على اهمية حفظ امن الوطن والمواطن باعتبار ذلك اولوية، وبخاصة في ظل الظروف الحساسة وما شهدته الساحة الاردنية من محاولات ارهابية للنيل من صمود الاردن والاردنيين ووقوفهم في وجه هذه الفئة الضالة وافكارها الظلامية.

وقالت ان هذه الظروف الدقيقة لا تتطلب الدخول في مزيد من اللوم والمهاترات، وانما التركيز على القضية الابرز وهي تعزيز الوحدة واللحمة الوطنية والالتفاف حول الاجهزة الامنية باعتبارها درع الاردن وحصنه المنيع.

كما شددت في مقابلات مع وكالة الانباء الاردنية (بترا)، على اهمية ان لا يأخذنا الغضب من بعض السياسات ونقدها بعيدا عن الوقوف في خندق الوطن وخلف قيادتنا واجهزتنا الامنية التي اثبتت قدرتها على التعامل مع مثل هذه الاحداث، والتركيز على الوحدة واللحمة الوطنية للتصدي لكل المحاولات البائسة للنيل من عزيمتنا.

وقال أمين عام المحكمة الدستورية، الدكتور مصطفى النوايسة، إن هذه الاعمال الجبانة والمدانة لن تمس وحدة الشعب الاردني بكافة اطيافه من شتى المنابت والاصول، معتبرا ان الوقفة المشرفة التي اظهرها الشعب الاردني في هذه الظروف خلف القيادة الهاشمية واجهزتنا الامنية تؤكد وعي الشعب الاردني واعتزازه بكافة مؤسساته الامنية.

واضاف اننا جميعا نراهن على وعي المواطن الاردني الذي كان وما زال وسيبقى رديفا للأجهزة الامنية، فيما اكد ان ما جرى سيكون بعون الله سحابة عابرة ولن تزيدنا الى مزيدا من اللحمة والتعاضد والالتفاف حول قيادتنا الحكمية ولن تعكر صونا وامننا واستقرارنا.

واكد النائب السابق الدكتور مصطفى العماوي، ان العملية الارهابية تؤكد وبما لا يدع مجالا للشك ضرورة الالتفاف الاردنيين حول نظامهم السياسي وقيادتهم ومؤسساتهم الدستورية، والوقوف خلف اجهزتنا الامنية ودعمها وبما يعزز حرفيتها ومهنيتها.

ودعا الى ان يكون جميع المواطنين يقظين وعلى قدر من المسؤولية والحس الامن والتعاون مع الاجهزة الامنية وتبليغها عن اي خلل او مشاهدات مشبوهة ومنحها الفرصة للتعامل مع هذه الحالات والظروف، مشيرا الى واجبات الاجهزة الامنية سواء الداخلية أو الخارجية في حماية الاردن قبل وقوع الحادثة وحفظ امن المواطنين.

وقال العماوي ان نتائج حادثة الكرك لها رسالة داخلية مفادها اهمية العمل على تحصين الوحدة الوطنية بين ابناء الشعب الواحد الذي اثبت تاريخيا انه اسرة واحدة ويرفض الارهاب والتطرف بكافة اشكاله، مشيرا الى الرسالة الخارجية للأحداث التي تتمحور حول تدمير حضارة الاردن وتاريخه من خلال العبث بإرثه الحضاري.

واضاف ان قلعة الكرك، التي بنيت قبل الميلاد بمئات السنين وعجزت الكثير من الحضارات والامم عن طمسها، تعكس صمود حضارتنا الاردنية وتاريخنا الحافل بالإنجازات والانتصارات بعزيمة جيشه واجهزته الامنية وتلاحم ابنائه.

وقال عميد كلية الشريعة بالجامعة الاردنية الدكتور محمد الخطيب، ان الارهاب والتحديات لا تزيد شعبنا الا وحدة وتماسكا وان هذا العمل الاجرامي الجبان اثبت أن الشعب الاردني يزداد وحدة عند التحديات والصعاب، مبينا اهمية تعزيز هذه الوحدة والالتفاف حول قيادتنا الهاشمية وقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية لإفشال كل المخططات الارهابية التي تحاول النيل من وطننا ووحدتنا، والتأكيد للعالم اننا شعب متماسك وموحد في وجه الارهاب.

بدوره، قال استاذ العلاقات الانسانية بجامعة جدارا الدكتور صياح الشمالي، ان الاردن سيبقى الحصن والسد المنيع بالتصدي لكل المحاولات التي تقوم بها الفئات الضالة والخارجة عن القانون للنيل من منعته واستقراره، مشيرا الى ان الاردن بهمة قيادته وابنائه واجهزته سيبقى قادرا على تجفيف منابع الارهاب وتدميرها اينما كانت ووجدت.

كما اكد استاذ العلوم الحياتية بجامعة البلقاء التطبيقية والمشرف التربوي بوزارة التربية الدكتور فيصل هواري، ان الارهاب والتطرف لا دين لهما ولا يمتان لديننا الاسلامي الطاهر والحنيف بأي صلة.

وقال ان ما تحاول ان تروجه الفئة الباغية من خوارج هذا العصر من تبرير لأعمالهم الاجرامية وقتلهم الابرياء من ابناء شعبنا واجهزتنا الامنية، لن يزيدنا الا اصرارا على محاربتهم ومقاتلهم في كافة بقاع الارض وان لا تأخذنا فيهم إلاً ولا رحمة مطالبا قواتنا الامنية بمواصلة القضاء عليهم وتجفيف منابعهم.

من جانبه، اكد استاذ القانون بجامعة اربد الاهلية الدكتور صايل المومني، ان الجماعات المتطرفة والارهابية اصبحت تعيش مراحلها الاخيرة خاصة في الدول المحيطة التي نشأوا وتواجدوا فيها بقوة خلال الفترة الماضية، مشددا على قدرتنا بفضل الله وحكمة قيادتنا واجهزتنا الامنية ولحمتنا الوطنية على دحر الارهاب والقضاء عليه وحماية وطننا ومسيرته.

وقال اللواء المتقاعد اسماعيل الشوبكي، إن الشهداء الذين ارتقوا جراء الحادث الجبان من قبل ثلة إرهابية، يجب ان يوحدنا ويزيد من عزمنا وإصرارنا لنقدم الشهيد تلو الشهيد في حرب بلا هوادة ضد عصابات الظلام والشر والتطرف، خوارج هذا العصر.

وبين أن الأردن مستهدف لأنه يمثل الاعتدال والوسطية والتسامح، مؤكداً أن هذه الاعتداءات الجبانة لن تزيدنا إلا تماسكاً وقوة وصلابة ووحدة أكثر من ذي قبل للتصدي للأخطار التي تحاول المساس بأمن الوطن ومقدراته.

واضاف الشوبكي، ان الأردن قدم الكثير من الشهداء في سبيل الدفاع عن هذا الثرى الطهور، ورد كيد الكائدين والغادرين الجبناء، مشددا على أن الإرهاب لم ولن ينال من عزيمة الاردنيين ووحدتهم وتمسكهم، بل يعزز إصراراهم ووحدتهم وثقتهم بقيادتهم الهاشمية المظفرة، وبقواتهم المسلحة وأجهزتهم الأمنية.

وعن دور المواطن في التعاون والقضاء على هذه العصابات الإرهابية، اشار العميد المتقاعد عبد المجيد الكفاوين، الى المساهمة الفاعلة للمواطنين خلال الاحداث الاخيرة في سحق الإرهابيين من خلال تعاونهم مع الاجهزة الأمنية، ما أدى إلى مقتل بعضهم والقبض على آخرين.

واكد اهمية الدور المساند للمواطنين في الحفاظ على الأمن والاستقرار الى جانب الاجهزة الامنية المختلفة، معتبرا أن التعاون بين المواطن ورجل الأمن في عملية محاربة الإرهاب وعصاباته، هي مسؤولية كبرى تقع على عاتق الجميع.

وبين أهمية ان يتمتع الاعلام بالمسؤولية والمهنية العالية في التعامل مع هذه الاحداث، وعدم التسرع واستباق الامور في بث اي اخبار قد تؤثر على التعامل معها، واستقاء المعلومات الموثوقة من مصادرها الرسمية، تعزيزا لثقتنا الكبيرة والمطلقة بأجهزتنا الامنية.

بدوره، وصف الأستاذ في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الدكتور برهان طشطوش، العمل الإرهابي في الكرك بالاعتداء السافر الذي لا يمت للدين بصلة من ظلاميي العصر وخوارجه، والبعيدين كل البعد عن أخلاقنا وتقاليدنا، مشددا على ضرورة الوقوف صفا واحدا موحدا خلف قيادتنا وأجهزتنا الأمنية لاجتثاث هذه الفئة من المجتمع وحمايته من تأثيرها.

وقال إن الأردن في طليعة الدول التي تواجه الإرهاب والتطرف، مؤكدا أن هذا فخر يناله الأردنيون مع كل شهيد يروي دمه تراب هذا الوطن الطاهر، الأمر الذي يحتم على المجتمع الدولي الوقوف الى جانب الاردن ودعمه لمساعدته في الحرب على الارهاب وعصاباته الظلامية.

ودعا الدكتور طشطوش الى الاصطفاف خلف القيادة الهاشمية وقواتنا المسلحة الاردنية وأجهزتنا الأمنية للوقوف بوجه هؤلاء الظلاميين ومحاربة كل من يحمل فكر التطرف والارهاب، ونشر أفكار المحبة والتسامح.

اكد النائب حابس الفايز، وقوف ابناء الاردن جميعا خلف اجهزتنا الأمنية ودعمها لمواجهة الفئات الخارجة عن القانون بوجه كل من تسول له نفسه العبث في أمن الوطن، مبينا ان الاردنيين جميعا جنود لهذا الوطن.

وقال ان اجهزتنا العسكرية والامنية الباسلة ستبقى صمام الامان المدافع عن حمى الشعب الاردني، بقيادته الهاشمية وبهمة ابناء الاردن الشرفاء الذين يثبتون في كل مرة يتعرض بها الوطن الى اعتداء آثم بانهم اسرة واحدة لا تشتتها الظروف والاختلافات.

ووجه الفايز تحية تقدير وعز الى أهل الكرك الذين وقفوا ودعموا الأجهزة الأمنية، مقدماً بأسمه وبأسم أبناء قبيلة بني صخر أحر التعازي الى أهالي الشهداء ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

وقال النائب سليمان الزبن، ان ما يميز الأسرة الأردنية هو التكافل والتضامن، والذي لن تؤثر فيه محاولات بث الفتن والاعمال الارهابية والاجرامية التي يتفق الجميع على رفضها ونبذها.

واشار الى ايماننا الراسخ بأن هذا الوطن محمي بفضل الله اولا وبهمة رجاله وقواته وانتماء شعبه الصادق من شتى الاصول والمنابت والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، مثلما اكد ان الاردن سيبقى عصياً صامداً بوجه خفافيش الظلام ولن ينالوا من أمنه واستقراره وعزيمة شعبه.

ولفت الى التضحيات التي قدمها الاردنيون من منتسبي الاجهزة الامنية المختلفة للدفاع عن وطنهم وشعبهم، مترحما على ارواح هؤلاء الشهداء الذين سيبقون في قلوبنا جميعا ونقطة مضيئة في سجل تضحيات هذا الشعب الوفي.

ودعا رئيس بلدية سحاب عباس المحارمة، الاجهزة الأمنية لأخذ كافة الإجراءات اللازمة لوأد بذرة الفتنة والارهاب والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه تقويض أمن وطننا العزيز أو ترويع مواطنيه الأبرياء أو الاعتداء على ضيوفه.

وأشار الى التفاف الاردنيين حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة وقدرة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية واحترافيتها، في التصدي لهذه الزمرة الضالة من اصحاب الفكر الظلامي والمتطرف، وتجاوز هذه التحديات والمخططات والمؤامرات التي تستهدف الاردن ارضا وشعبا وأمنا.

وقال الرئيس التنفيذي لمركز الحياة لتنمية المجتمع المدني الدكتور عامر بني عامر، ان الاحداث الاجرامية الاخيرة، أظهرت حجم اللحمة الوطنية والحس الشعبي بتقدير القضايا الوطنية، والتي ظهر خلالها الشعب الاردني رديفا لاجهزته الامنية.

ودعا الحكومة الى اغتنام الفرصة والتعامل مع المواطن كشريك اساسي في مكافحة التطرف والارهاب، واشراكه بوضع الاستراتيجيات لمحاربة هذا الفكر المتطرف انطلاقا من المسؤولية المشتركة والجماعية للتصدي لهذه الظواهر الغريبة والدخيلة على مجتمعنا وديننا.

كما شدد على اهمية ان تنمي الحكومة هذا الحس الوطني عبر تعزيز الوعي الامني واللحمة الوطنية، فيما اشار الى دور الاعلام ووسائله المختلفة في توجيه الرأي العام عبر منظومة فكرية تؤيد هذه اللحمة وتعزز الجوانب الايجابية الداعمة لها، وتعظيم انجازات الاجهزة الامنية، داعيا وسائل الاعلام الى نقل المعلومة الدقيقة والسريعة للحد من تداول الاشاعة، والابتعاد عن التفرد بالقرار واشاعة روح المحبة والسلام.

واستنكر مجلس ابناء وعشائر الدعجة كافة الاعمال الارهابية الجبانة، التي تحدث بين الحين والاخر، وآخرها احداث الكرك الابية، بحسب عضو المجلس حميدان مهاوش.

واكد المجلس في بيان تلقت (بترا) نسخة منه، "اننا كلنا جنود لهذا الوطن نحميه بالتعاضد والتكاتف؛ ونترحم على شهدائنا الابرار وندعو بالشفاء للمصابين، ونحيي قواتنا الامنية كافة وكوادرنا الطبية التي ما زالت تقوم بواجبها المقدس للمحافظة على حياة المصابين".

وقال البيان، ان هذه الفئة من الخارجين عن القانون لن تنال من صمود الاردن ولا من رجالاتها، مؤكدا ان قواتنا الامنية ستبقى في المرصاد لهذه الفئة من انصار الفكر الظلامي والمتطرف، ليبقى هذا البلد واحة امن واستقرار رغم انف الحاقدين ولن يزيدنا عدوانهم الا عزيمة واصرارا وتماسكا.

واصدرت عشائر الخليفات في الاردن وخارجها بيانا استنكرت فيه ما تقوم به هذه الفئة الضالة من اعمال اجرامية وارهابية بحق الوطن ومواطنيه واجهزته الامنية.

ودعا البيان الاجهزة الامنية وقواتنا المسحلة- الجيش العربي والمخابرات العامة، ان لا تأخذهم لومة لائم في كل من يدعم ويتعاطف مع هذا الفكر المتطرف وانزال اقصى العقوبات الرادعة بحقهم، فيما جدد الثقة بوعي المجتمع الاردني والتفافه حول قيادته الهاشمية.

وقال العين المهندس عاطف التل ان الاردن ارض مقدسة ونحن جميعا جنود لهذا الوطن وعين ساهرة على امنه واستقراره، مشيرا الى ان المواطن الاردني رديف لقواتنا المسلحة ولأجهزتنا الامنية.

ولفت الى عدم الالتفات لمطلقي الاشاعات الذين هم طابور خامس، اذ ان المصدر الموثوق لاستقاء المعلومة هو القنوات الرسمية التي هي مرجعيتنا في الحصول على المعلومة الدقيقة، مؤكدا في الوقت ذاته اننا جميعا نقف موحدين وصفا واحدا لحماية الوطن خلف قيادتنا الهاشمية وكلنا ثقة بأجهزتنا الامنية.

واوضح ان الاردن كان في مقدمة الدول التي حذرت من الارهاب والذي يهدف لتشويه صورة الاسلام السمحة التي اكدها جلالة الملك عبدالله الثاني في اكثر من محفل دولي، واصفا اولئك المتطرفين بـ "خوارج العصر".

وقالت العين فداء حمود إن ما حدث بالكرك آلم كل الأردنيين بل والعرب والعالم من حولنا، وانه على الرغم من ارواح الشهداء التي أزهقت من جراء افعال الجماعات الإرهابية المشينة الا أن الاردن سيبقى قلعة منيعة وحصناً عصياً لن يتجاوزه الخارجين عن الدين والقانون.

وأضافت ان الاردنيين اثبتوا قيم الوحدة الوطنية والتفافهم حول الراية الهاشمية ووقوفهم جميعاً مع الاجهزة الأمنية المختلفة، وأن ما يعزي الاردنيين جميعا هو أن هذه الفئة تم القضاء عليها.

ودعت الى الحرص الشديد على مستوى الوطن من مؤسسات رسمية وشعبية وأفراد، داعية الى الوقوف متكاتفين لمنع مثل هذه الجماعات من الانتشار، وتسخير الوسائل الاعلامية والتربوية لتوعية وتثقيف الجيل الناشئ من الشباب خشية الانحراف لفكر تلك الجماعات.

وأشار امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان : "اننا في اللجنة نؤكد أن الاردن هو الحصن المنيع لأهله وشعبه وترابه وللقدس وفلسطين واهلها الصامدين في وجه الاحتلال الاسرائيلي"، لافتا الى ان كل من يحاول ان يضرب او يرهب الاردن يجب ان يعلم بانه عدو وشريك للاحتلال الاسرائيلي لان الاردن هو البلد العربي الوحيد الذي يحمل هم القدس والقضية الفلسطينية ويدافع عنها في المحافل الدولية.

واضاف ان الاردن بقيادته الهاشمية وبقواته المسلحة الباسلة واجهزته الامنية سيبقى قويا حصينا في وجه كل المؤامرات وفي وجه كل من يستهدفه، فقيادة وجيش يلتحم معها الشعب لا يمكن ان تهزم، ووطنا كان دائما وابدا ملاذا لأحرار العرب، يجد فيه كل من يدخله الامن والامان سيبقى عصيا على كل الارهابيين.

واشار الى ان الاردن اقوى من كل الذين يستهدفونه بعقلياتهم وتطرفهم وبغضهم واقوى من كل الذين يساندونهم او يقفون خلفهم ويشوهون عقلوهم لينحرفوا عن الطريق السليم ليكونوا منسلخين عن اهلهم ووطنهم.

وقال المدير العام لمركز مسك للدراسات الاستراتيجية الدكتور خالد البزايعة، إن أحداث الكرك الأخيرة أثبتت مدى متانة وحصانة اللحمة الوطنية للشعب الاردني في شتى بقاع المملكة.

وأكد ان الاردن قوي وعصي على مخططات الجماعات الإرهابية وغيرها من الخوارج، وان المستقبل يشير أنه لا مكان للخلايا النائمة بين أفراد الشعب لأنهم على يقين ان الدمار الذي حل بالمناطق المجاورة للأردن مرفوض وغير مرغوب، وأن نعمة الأمن والأمان لا تشترى بمال وانما بحب وولاء وإخلاص للشريعة السمحة والوسطية، والانتماء الصادق لثرى الاردن، والثقة بقيادته الحكيمة.

ولفت البزايعة إلى أن الحادثة تمر والشعب يزداد بغضاً لأصحاب الفكر التكفيري، وأن الوعي يتسلل لفكر الشباب ليكونوا حصن الوطن ضد أي مخطط مستقبلي.



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات