وزير الطاقة: لا انقطاعات كهربائية تذكر على مناطق آبار المياه منذ اربعة ايام
المدينة نيوز - قال وزير الطاقة والثروة المعدنية المهندس خالد الايراني ان موجات الحر الشديدة والمتلاحقة التي حلت على المملكة خلال الشهر الحالي أدت الى ارتفاع الاحمال الكهربائية بشكل كبير، حيث سجل الحمل ما يزيد عن 2650 ميجاواط بنسبة نمو بلغت 15 بالمائة مقارنة بالعام 2009 الامر الذي تسبب في عدة انقطاعات طالت مناطق مختلفة من المملكة.
وبين الايراني خلال مؤتمر صحفي عقد في مبنى الوزارة اليوم الاحد بحضور امين عام الوزارة ورئيس هيئة تنظيم قطاع الكهرباء ومدراء شركات الكهرباء وعدد من كبار المسؤولين في الوزارة، أن الانقطاعات الكهربائية التي شهدتها المملكة "حالة استثنائية" خلفها الارتفاع غير المسبوق لدرجات الحرارة، مؤكدا كفاءة وقدرة النظام الكهربائي الاردني على مواجهة التحديات.
واشار وزير الطاقة الى ان الاستطاعة التوليدية المركبة في النظام الكهربائي تبلغ حاليا 2600 ميجاواط، وتتراجع عند ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ في فترة الذروة النهارية ما بين الساعة 12 الى 15 لاسيما عندما تزيد الحرارة عن 38 درجة مئوية، بحيث تنخفض الاستطاعة المتاحة الى 2300 ميجاواط، لافتا الى انه وبحسب الدراسات فان الحمل الاقصى المتوقع خلال العام الحالي يبلغ 2460 ميجاواط، اي بنسبة نمو 7 بالمائة عن العام 2009.
وبين الايراني ان شركة الكهرباء الوطنية (المملوكة للحكومة) قامت بفصل مبرمج عند تجاوز الاحمال الكهربائية لكامل القدرات المتاحة (التوليدية والمستوردة) ، حيث عملت على توزيع الاحمال المفصولة على شركات التوزيع الثلاث وذلك بنسب احمالها، وبحيث لا تتجاوز فترة الانقطاع عن 60 دقيقة عن كل مغذ.
وبين ان الانقطاعات الناتجة عن اعطال في شبكة النقل كانت محدودة، بالتالي فان ارتفاع درجات الحرارة ادى الى اعطال متنوعة في بعض المناطق التابعة لشركات توزيع الكهرباء، وترافق معها الاعطال الناتجة عن الحوادث الاعتيادية التي تتعرض لها شبكات التوزيع عادة.
واكد الايراني انه تم التنسيق الكامل بين شركات الكهرباء وسلطة المياه واعتماد قوائم تبين مواقع الابار التابعة لكل شركة من شركات التوزيع والتي لا يشملها فصل التيار الكهربائي والمواقع التي يشملها فصل التيار، مشيرا الى ان هذه القوائم اعتبرت ملزمة لشركات القطاع في حالات الاطفاء المبرمج فقط.
واشار الى ان شركة كهرباء اربد قامت بايصال التيار الكهربائي الى مشروع بئر مشتل فيصل وقبل التاريخ المخطط له للاسهام في تعزيز برنامج تزويد المياه لمحافظة جرش، مؤكدا انه لا انقطاعات كهربائية تذكر على مناطق ابار المياه منذ اربعة ايام.
وبين الايراني انه سيتم الانتهاء من عدد من المشروعات المهمة لمواجهة احمال شتاء العام 2010 الحالي وصيف العام المقبل 2011 منها 280 ميجاواط في محطة السمرا و370 ميجاواط في محطة القطرانة اي ما مجموعة 660 ميجاواط.
واكد وزير الطاقة ان التنسيق والتعاون سيبقى متواصلا ومستمرا بين شركات الكهرباء لتوفير الجاهزية والاستعداد اللازم للكوادر الفنية للتعاطي مع حالات الانقطاع المبرمج والطاريء للتيار والوقوف على اسبابها اولا بأول وتفعيل خطط الطواريء.
من جهته قال رئيس هيئة تنظيم قطاع الكهرباء سليمان الحافظ في مداخلة خلال اللقاء، ان الهيئة تمارس دورها الرقابي والتنظيمي من اجل تأمين تيار كهربائي بجودة عالية للمواطن وبأسعار معتدلة.
وردا على سؤال حول تفعيل "بند فرق الوقود" الذي اضيف أخيرا على فاتورة الكهرباء قال الحافظ، ان جميع الاحتمالات قائمة مشيرا الى ان ارتفاع الاحمال الكهربائية واستخدام الديزل والوقود الثقيل حمل شركة الكهرباء الوطنية اعباء مالية كبيرة وبالتالي لا بد من معالجة هذا الامر.
وقال مدير عام شركة الكهرباء الوطنية الدكتور غالب المعابرة ان الشركة مستمرة في اعداد الخطط والبرامج لمواكبة تطورات الاحمال الكهربائية، مشيرا الى ان الشركة مستمرة في انجاز المشروعات لزيادة القدرات التوليدية للنظام الكهربائي، إذ سيتم يوم غد الاثنين دعوة الشركات للتقدم لعطاء التوليد الخاص الثالث.
واشار الدكتور المعابرة انه يتم حاليا الاعتماد على الديزل بنسبة 20بالمئة في عمليات التوليد و40 بالمئة على الوقود الثقيل، مشيرا الى ان التزود بالغاز الطبيعي المصري انخفض بنسبة 20 بالمئة مقارنة بالعام الماضي. (بترا)
