عيـد ميـلاد الملكـة رانيـا غدا الثلاثاء
المدينة نيوز - يصادف غدا الثلاثاء الموافق 31 آب عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله .
وقد عملت جلالة الملكة رانيا في مجالات وقضايا عديدة على الصعد المحلية والعربية والدولية وكانت آثارها واضحة على المجتمع الأردني بكافة قطاعاته وفئاته و أهتمت ببرامج تمكين المجتمعات المحلية والمحافظة على وحدة الاسرة وحماية أفرادها.
وعند العودة الى بداية العهد نستذكر معا مؤسسة نهر الأردن التي أسستها جلالتها عام 1995 كمؤسسة غير حكومية وغير ربحية حملت رؤية جلالتها لإحداث التغيير الإيجابي في حياة الفرد والمجتمع وتجذرت تلك الرؤية من خلال متابعة جلالتها المستمرة ، فجاءت دار الأمان عام 2000 لتكون الأولى في الاردن والوطن العربي والتي تعمل على استقبال الأطفال الذين تعرضوا لأي شكل من أشكال الاساءة بهدف حمايتهم وعلاجهم وتأهيل أسرهم.
وتعمل نهر الاردن في مجال تمكين المجتمعات وبناء القدرات للأفراد والجمعيات لتحقيق التنمية المستدامة في الكثير من المشاريع التي تنفذها وترعاها ، وقد توجت المؤسسة أعمالها بإصدراها تقريرا حول الاستدامة لتكون أول مؤسسة أهلية في المنطقة العربية تواكب الكثير من المؤسسات العالمية في مجال الاستدامة وتقود الركب في الأردن والمنطقة.
وفي مجال التنمية المستدامة أطلقت جلالتها مجموعة القيادة العربية للاستدامة خلال مؤتمر المبادرة العالمية لاعداد تقارير الاستدامة في امستردام في أيار 2008 ، وهذه المجموعة هي الاولى من نوعها في المنطقة تلتزم بالاستدامة وإعداد التقارير الخاصة بها.وتقديرا لجهود جلالتها في مجال المشاريع الصغيرة افتتحت مؤسسة فينكا الدولية مكاتب لها في الأردن للمساهمة في تحسين مستوى معيشة العديد من العائلات الأردنية.
وفي مجال عملها في القطاع التعليمي الذي تشكل منذ اهتمام جلالتها بالطفل ، وتوفير الأدوات التي تمكنه من الاندماج في العملية التعليمية ، بدءاً بإدخال حوسبة التعليم ، ومرورا بالاهتمام بالبيئة التعليمية والمعلم ، الى أن تعززت الاهتمامات من خلال مأسسة العمل فجاءت جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي التي اطلقتها جلالتها لتشمل جائزة المعلم المتميز وحاليا جائزة المدير المتميز.
وفي إطار تحسين البيئة المدرسية ، اطلقت جلالتها مبادرة "مدرستي" في نيسان 2008 لإصلاح خمسمئة مدرسة حكومية والمحافظة عليها بالتعاون مع أهالي المجتمعات المحلية ومؤسسات القطاع العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني غير الربحية. وفي سعيها لتطوير ودعم المعلمين افتتحت جلالتها في حزيران 2009 أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين التي تهدف الى تدريب المعلمين في الأردن والمنطقة ، بهدف زيادة امكاناتهم وتطوير العملية التعليمية. وقد انشئت الأكاديمية كمؤسسة مستقلة لتكون مركزاً للخبرة في مجال إعداد المعلمين وتطوير السياسات التربوية في الأردن والمنطقة.
كثيرة هي الانجازات ، عشر سنوات متميزة ، تقودها عزيمة مشحوذة بتوجيهات جلالة الملك ، اساسها حب الاردن والاردنيين ، فجاءت بواكير جلالتها من وحي وعزم الاردن والاردنيين ، فمن "مؤسسة نهر الاردن" ، الى" جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي للمعلم والمدير المتميز" ، الى "مدرستي" ، الى"أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين" ، الى "مركز كولومبيا لأبحاث الشرق الأوسط في عمان" ، الى "متحف الاطفال" ، الى "المجلس الوطني لشؤون الاسرة" ، الى"صندوق الأمان لمستقبل الأيتام" ، الى "اهل الهمة" ، تمضي جلالة الملكة بانجازات اردنية بوجوه واصوات وسواعد اردنية.. ثم تنطلق جلالتها الى العالم بانجازات كبيرة ، وضعت للاردن مساحات هامة على خارطة العالم في كثير من القطاعات.
