قاعدة معلومات وطنية تقضي على التضارب في اعداد المؤسسات الغذائية
المدينة نيوز - قالت المؤسسة العامة للغذاء والدواء ان فوزها بتمويل صندوق الابداع والتميز سيمكنها من بناء اول قاعدة معلومات وطنية للمؤسسات الغذائية تسهل من اجراءات الرقابة والتقييم وسرعة الحصول على نتائج الفحوص المخبرية حال صدورها.
وقال مدير الرقابة على الغذاء في المؤسسة الدكتور محمد الخريشا لـ (بترا) اليوم الاربعاء "لا يوجد قاعدة بيانات موحدة تحدد اعداد وتصنيفات المؤسسات الغذائية في المملكة اذ ان المعلومات حيال اعدادها متضاربة".
ويصل التضارب في البيانات الى رقم قياسي وفارق شاسع، اذ يذكر القائمون على الرقابة الغذائية اعداد المؤسسات مرة 60 الفا ومرة اخرى تصل الى 130 الفا.
واوضح الخريشا ان فوز المؤسسة يوم الاثنين الماضي عن مشروعين لادارة معلومات الغذاء والمختبرات تعني الموافقة على تمويلهما بكلفة من الممكن ان تصل الى 100 الف دينار ومن ثم المباشرة بالتنفيذ.
وينفذ المشروعان منظومتي ربط الكتروني بين الادارة المركزية ( مديرية الرقابة على الغذاء) ووحدات الرقابة على المعابر الحدودية لغايات التخطيط وتوثيق المعلومات عن اعمال التفتيش الذي يساهم في سرعة الانجاز وكفاءة الاداء ما يعوض عن النقص في الكوادر البشرية، بحسب الخريشا.
ويتضمن مشروع نظام ادارة معلومات الغذاء كل ما يتعلق بارساليات المواد الغذائية والاغذية غير الصالحة للاستهلاك البشري ،وفق الخريشا الذي اوضح ان هذا النظام يوفر سرعة التواصل بين المركز والمعابر الحدودية وبالتالي اتخاذ القرار المناسب والسريع حيالها خصوصا ان طبيعة العمل في الغذاء وقائية بالدرجة الاولى (اتخاذ القرار قبل وقوع الضرر).
كما يوفر النظام معلومات حول زيارات التفتيش على المؤسسات الغذائية بما يساعد في فرض رقابة شاملة ومنتظمة عليها واعداد تقارير إحصائية دورية.
اما نظام ادارة معلومات المختبرات فانه يوفر نتائج الفحوص المخبرية لعينات الاغذية حال صدور نتائجها وبالتالي يعتبر اجراء مكملا لعملية الرقابة والتفتيش على المواد الغذائية ويساعد في التسرع من اجراءات التخليص في حال سلامة وصحة النتائج.
وقال الخريشا "يوثق النظام معلومات عن النتائج المخبرية للعينات والمتابعة بناء عليها وتوفيرها لغايات التخطيط والادارة الفضلى من خلال استعمالها في اعداد التقارير الشهرية اذ يعد هذا النظام الاداة اليومية لاستخدام الامكانيات المتاحة لتنفيذ اعمال الرقابة والتفتيش على الغذاء".
واضاف " ان توثيق النتائج المخبرية في هذا النظام يساعد على اجراء الاحصائيات عليها وتحليل المخرجات بحيث يتم استخدامها في التخطيط السليم ودعم الانشطة المتصلة لزيادة كفاءة الأعمال والمهام المناطة بمديرية الرقابة على الغذاء، لما تحظى به ادارة المعلومات من قيمة هامة في ادارة هذه الأعمال".
وأنشئ صندوق الابداع والتميز في العام 2004 ليكون أحد الأدوات الرئيسة لبرنامج تطوير القطاع العام، وعملت الحكومة على تفعيل عمله حيث تم إطلاق الدورة الثانية للصندوق خلال الربع الثاني من هذا العام .(بترا)
