الملك يلتقي اوباما و نتياهو و بلير و حسني مبارك في و اشنطن
المدينة نيوز - أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم محادثات تناولت الجهود اللازمة لضمان نجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي ستنطلق في العاصمة الأميركية واشنطن غدا الخميس، بهدف حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.
وبحث جلالة الملك والرئيس أوباما، خلال لقاء ثنائي في البيت الأبيض تبعه لقاء موسع، حضره عدد من المسؤولين في البلدين، الخطوات اللازمة لضمان البيئة الكفيلة بتحقيق المفاوضات وتقدم سريع وملموس للوصول إلى السلام الفلسطيني الإسرائيلي، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل في أسرع وقت ممكن.

وثمن جلالة الملك التزام الرئيس أوباما والإدارة الأميركية بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفي سياق إقليمي يضمن تحقيق السلام الشامل والدائم في المنطقة، مؤكدا جلالته ضرورة تكاتف جهود الجميع من أجل تحقيق السلام، الذي يشكل الضمان الوحيد لأمن جميع دول المنطقة، ومصلحة إستراتيجية إقليمية ودولية.
واكد الرئيس أوباما تقديره للدور الذي يقوم به الاردن من اجل تحقيق السلام الشامل في المنطقة.
وبحث جلالته والرئيس أوباما العلاقات الثنائية، وسبل تطويرها، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وأكدا حرصهما على تطوير هذه العلاقات.

وسيتابع جلالته والرئيس الأميركي بحث الجهود السلمية خلال اللقاء الموسع الذي سيعقده الرئيس اوباما في البيت الأبيض مساء اليوم بحضور الرئيس المصري محمد حسني مبارك، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وممثل اللجنة الرباعية توني بلير.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ومستشار جلالة الملك أيمن الصفدي ووزير الخارجية ناصر جودة.

وحضره عن الجانب الأميركي وزيرة الخارجية هيلاري كلنتون ، ورئيس مجلس الأمن القومي جيمس جونز، والمبعوث الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل، ومساعد المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط ديفيد هيل، وعدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية.

هذا وقد التقى جلالة الملك عبد الله الثاني في مقر إقامته في العاصمة الأميركية واشنطن اليوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع ركز على المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة التي ستنطلق في واشنطن غدا الخميس.
واكد جلالته خلال اللقاء ضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان معالجة المفاوضات لجميع قضايا الوضع النهائي، وتحقيق تقدم سريع وملموس نحو حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة.
وشدد جلالته على أن حل الدولتين، وفي إطار إقليمي يضمن السلام الشامل، هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة وشعوبها.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ومستشار جلالة الملك أيمن الصفدي ووزير الخارجية ناصر جودة، والوفد المرافق لرئيس الوزراء الإسرائيلي.

وايضا التقى جلالة الملك عبدالله الثاني في العاصمة الاميركية واشنطن اليوم مبعوث اللجنة الرباعية الدولية توني بلير في اجتماع ركز على المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المباشرة التي ستنطلق غدا الخميس.
وبحث جلالة الملك وبلير الجهود الاوروبية والدولية الداعمة لمساعي تحقيق السلام في الشرق الاوسط.

وقد بحث جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري محمد حسني مبارك في واشنطن يوم الاربعاء الجهود المبذولة لدفع المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة، التي ستنطلق في العاصمة الأميركية غدا الخميس، نحو تحقيق هدفها في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين بأسرع وقت ممكن.
وتبادل جلالته والرئيس مبارك خلال الاجتماع، الذي سبق حضورهما اللقاء الذي سيجمعهما بالرئيس الأميركي باراك أوباما مساء اليوم بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وممثل اللجنة الرباعية توني بلير، الآراء حول آليات التحرك اللازمة لضمان جدية المفاوضات في معالجة قضايا الوضع النهائي، وصولا إلى حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإيجاد البيئة الكفيلة بتحقيق السلام الإقليمي الشامل.
وشدد جلالته والرئيس مبارك على ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي من أجل دعم الجهود السلمية المستهدفة تحقيق السلام الفلسطيني الإسرائيلي في سياق إقليمي شامل.
وأكد الزعيمان الاستمرار في بذل كل جهد ممكن لمساعدة الأشقاء الفلسطينيين في سعيهم لإقامة دولتهم المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق المرجعيات المعتمدة.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي، ومستشار جلالة الملك أيمن الصفدي، ووزير الخارجية ناصر جودة.
وحضرها عن الجانب المصري، وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، ومدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية زكريا عزمي ، والسفير المصري في واشنطن سامح شكري.
(بترا)
