بيان الديمقراطية والشعبية وحزب الشعب حول مفاوضات واشنطن
المدينة نيوز- انسجاماً مع قرارها بإبقاء اجتماعاتها مفتوحة وأمام استمرار نهج الرهان على المفاوضات العقيمة، وما يترتب على ذلك من مخاطر جسيمة محققة بالشعب الفلسطيني وقضيته وما يفرضه من تحديات لمواجهة هذا النهج وإعادته إلى جادة الصواب من اجل صون النضال الوطني الفلسطيني وحفظ قضيته، التقت قوى اليسار الفلسطيني في لبنان (الجبهتين الديمقراطية والشعبية وحزب الشعب الفلسطيني ) لمناقشة آخر المستجدات السياسية وخصوصا تلك المتعلقة بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشر المزمع إجراءها في الثاني من أيلول 2010 في واشنطن، ورأت القوى اليسارية الفلسطينية، في هذا التمادي الخارج عن الإرادة الفلسطينية الموحدة، والمستجيب للضغوطات الأمريكية هدية مجانية للعدو، الذي سيستفيد منها للتغطية على ممارساته وسياساته العدوانية بحق شعبنا.
كما شددت قوى اليسار الفلسطيني على التالي :
1. رفض نهج المفاوضات التي لا تخدم تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية، ولا تؤدي إلى انسحاب العدو الإسرائيلي عن كافة الأراضي التي أحتلها في الرابع من حزيران للعام 1967، وضمان تحقيق العودة للاجئين الفلسطينيين وفق القرار الدولي 194 .
2. تدعو القوى اليسارية الرئيس أبو مازن للعودة عن قراره القاضي بقبول التفاوض تحت سيف الشروط الإسرائيلية والضغوط الأمريكية، وتطالبه بالعودة إلى قرارات اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني، التي حددت الأسس التي يجب أن ترتكز لها أي عملية تفاوضية مع العدو الإسرائيلي، وفي مقدمتها وقف الاستيطان والإقرار الذي لا لبس فيه بحقوق الشعب الفلسطيني المتمثلة بالعودة وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود خط الرابع من حزيران للعام 1967.
3. ترى القوى اليسارية أن استمرار سياسة الاستيطان والعدوان، وتهويد القدس، ومصادرة الأراضي، واستمرار اعتقال الآلاف من أبناء شعبنا، واستمرار الحصار على غزة وبناء جدار الفصل العنصري وغير ذلك من السياسات العنصرية، تُعبر عن النوايا الحقيقية للعدو الإسرائيلي الرافض لكل متطلبات إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وبناءً عليه، فإن القبول بالمفاوضات دون تحديد إطار زمني ومرجعية قانونية لها، إنما يُعتبر خطأً لا يمكن تبريره أو تسويقه.
4. تؤكد القوى اليسارية على ضرورة إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني وتوحيد الصف وتوظيف كل عناصر القوة الفلسطينية في مواجهة كافة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية، ولتعزيز صمود أهلنا في داخل الوطن وبشكل خاص أهلنا في مدينة القدس التي تتعرض لأكبر وأبشع عملية تهويد منظمة وممنهجة تقودها حكومة التطرف في الكيان الإسرائيلي الصهيوني الغاصب.
وفي هذا السياق تدعو القوى اليسارية إلى اعتبار يوم الثاني من أيلول يوم غضب، يُعبر عنه بأوسع حملة جماهيرية احتجاجية، وذلك بتنظيم الإعتصامات في كل المخيمات الفلسطينية في لبنان، ضد إجراء المفاوضات. وللتأكيد أيضاً،على رفض التوطين والتهجير والتمسك بحق العودة وفق قرار الشرعية الدولية 194.
قوى اليسار الفلسطيني: الجبهة الشعبية - الجبهة الديمقراطية - حزب الشعب الفلسطيني
2010/9/2
