75 قتيلاً وجريحاً بانفجار سيارة بكوهات في باكستان
المدينة نيوز- أعلنت الشرطة الباكستانية الثلاثاء مقتل أكثر من 20 شخصاً، معظمهم من النساء والأطفال، وجرح 55 آخرين على الأقل في انفجار ضخم وقع بمنطقة كوهات، نجم على ما يبدو عن هجوم كان يستهدف في الأساس قاعدة للشرطة.
وقال المسؤول المحلي، خالد خان عمرزي، : "يظهر أن الانفجار نجم عن سيارة مفخخة جرى تفجيرها من بعد، وعلى الأرجح فإن المتفجرات التي كانت موجودة فيها لا تقل عن 200 كيلو من المواد الشديدة الانفجار."
وبحسب عمرزي، فإن آثار الانفجار ألحقت أضراراً فادحة بأكثر من 25 مبنى في المنطقة، وقد سقط من بين القتلى طفلان وتسع نساء.
وكانت حركة طالبان باكستان قد أعلنت الثلاثاء مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي وقع في شمال غربي باكستان الاثنين وأسفر عن مصرع ما لا يقل عن 17 شخصاً وإصابة 40 آخرين بجروح.
جاء ذلك على لسان ناطق باسم الحركة الذي أبلغ بمسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مركزاً للشرطة، وأسفر عن مصرع 9 من عناصر الشرطة و8 من المدنيين.
فقد قال إحسان الله أحسان إن حركة طالبان باكستان تعلن مسؤوليتها عن الهجوم، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية بالإضافة إلى القوات الباكستانية تعتبر أعداء للحركة.
يشار إلى أن هذا الهجوم، الذي وقع في مديرية لاكي ماروات، هو الثالث من نوعه في غضون أقل من أسبوع.
وقال كبير مسؤولي الشرطة في المديرية، جميل خان، إن انتحارياً بسيارة مفخخة اندفع نحو مبنى للشرطة، وتسبب بالهجوم الدموي.
يذكر أن مديرية لاكي ماروات بالمحافظة الحدودية الشمالية الغربية في باكستان، وهي واحدة من المناطق المضطربة والهشة أمنياً بالقرب من الحدود مع أفغانستان.
والثلاثاء أيضاً، لقي خمسة من المسلحين مصرعهم في باكستان بهجوم صاروخي، يعتقد أن طائرة أمريكية من دون طيار نفذته في منطقة القبائل الباكستانية الاثنين، وفقاً لتصريحات مسؤولين في الاستخبارات.
وقال مسؤولان إن صاروخين أطلقا على سيارة كانت تنقل مسلحين في قرية خار قمر بشمال وزيرستان بالقرب من الحدود مع أفغانستان.
وكان الجمعة الماضي قد شهد مقتل أكثر من 73 شخصاً وإصابة 206 أشخاص آخرين في هجوم انتحاري سابق في شمال غربي البلاد.
وسبق أن تبنت الحركة نفسها، مسؤولية الهجوم الدموي الذي استهدف مسيرة للشيعة في مدينة كويتا، وقالوا خلاله إن العملية جاءت انتقاماً لمقتل عدد من القيادات الدينية السنيّة الكبيرة على يد عناصر شيعية.
وأعلنت الحكومة الأمريكية مكافأة مالية بقيمة 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن زعيم الحركة، حكيم الله مسعود، وجهت إليه واشنطن اتهامات بالتورط في مقتل سبعة مواطنين أمريكيين في قاعدة عسكرية بأفغانستان عام 2009.
وقال قارئ حسين، إن حركة طالبان الباكستانية "فخورة" بقرار الحكومة الأمريكية وضع مكافأة على رأس قائدها، حكيم الله محسود، لأن ذلك يدل على "شعور واشنطن بالخوف من الحركة."
وأضاف أن طالبان ستواصل محاولة تنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة، مثل المحاولة الفاشلة لتفجير سيارة مفخخة في نيويورك، وتعهد بالنجاح في المرة المقبلة. (سي ان ان )
