العمري: زيارة الملك لصندوق التنمية والتشغيل حافز لمزيد من العمل والانجاز
المدينة نيوز- قال مدير عام صندوق التنمية والتشغيل عمرالعمري ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى الصندوق امس الثلاثاء تشكل حافزا لمزيد من العمل والانجاز.
وأضاف العمري ان الزيارة تؤكد اهتمام جلالته وحثه ان يقوم الصندوق بدوره الفاعل في مكافحة الفقر والبطالة خاصة في مناطق جيوب الفقر مع التركيز على قطاع الشباب الذي يوليه جلالته كل الدعم والاهتمام، مؤكدا ان هذه الزيارة تشكل حافزا لمزيد من العمل والانجاز.
وقال العمري ان جلالته ابدى اعجابه بالمستوى المتميز للصندوق والخدمات النوعية التي يقدمها للمستفيدين، داعيا الى تكثيف الجهود في هذه الاتجاه.
وأشار إلى ان الصندوق حقق انجازات كبيرة هذا العام فاقت المخطط له ولكي يبقى الصندوق يقدم الخدمات الفضلى للمستفيدين حيث وجه جلالته الحكومة الى تقديم الدعم اللازم للصندوق لتمكينه من ممارسة دوره في محاربة الفقر والبطالة.
وبين العمري ان اعضاء مجلس ادارة الصندوق اشادوا خلال زيارة جلالته للصندوق امس بانجازت الصندوق وطلبوا بتقديم الدعم له يمكنه من ممارسة دوره الحيوي في توفير فرص العمل الجديدة لغير العاملين.
واكد ان الصندوق سيمضي في تنفيذ التوجيهات الملكية لتكثيف الجهود في محاربة الفقر والبطالة وايجاد فرص استثمارية وتشغيلية خاصة في مناطق جيوب الفقر.
من جهتهم أكدت مجموعة من المستفيدين من الخدمات الإقراضية التي يقدمها صندوق التنمية والتشغيل ان الزيارة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني الى الصندوق امس شكلت دعما مباشرا للصندوق والمستفيدين من خدماته نحو المزيد من العطاء والانجاز.
واشادوا بالخدمات التي يقدمها الصندوق ودوره المميز على المستوى الوطني في الحد من مشكلتي الفقر والبطالة لجهة تحسين المستوى المعيشي للمواطنين وتحسين مستوى مداخيلهم وتوفير فرص العمل للاخرين.
وقالوا إن الزيارة الملكية للصندوق تؤكد اهتمام جلالته بالمؤسسات الوطنية والتواصل مع المواطنين نحو تشجيعهم على مضاعفة جهودها في العمل والبناء والانتاج وليبقى الأردن مثالا يحتذى في التميز والابداع على المستويات كافة.
وقالت احدى المستفيدات من خدمات الصندوق، مها سعيد، ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني امس الى صندوق التنمية والتشغيل شكلت دعما مباشرا للمقترضين ما يحفزهم على المزيد من العطاء والانجاز لتحقيق النجاح المنشود لمشروعاتهم ما يحسن من مداخليهم واسرهم وايجاد فرص عمل جديدة.
وقالت سعيد انها استفادت من خدمات الصندوق، مبينة ان مشروعها كان صالون سيدات في منطقة ماركا الشمالية.
واشادت بالمعاملة والاجراءات التي يتبعها الصندوق في حصول المقترض على قرض لمشروعه، داعية الجهات المعنية الاخرى الى تسهيل اجراءات حصول المستفيد على قرض من الصندوق ما يشكل حافزا للمستفيدين من خدمات الصندوق للمضي في اقامة مشروعاتهم وتشجيع الاخرين على اقامة مشروعات جديدة وبالتالي الحد من مشكلتي الفقر والبطالة.
وقال المهندس محمد عنان نجار، احد المستفيدين من خدمات الصندوق ان زيارة جلالة الملك للصندوق شكلت دعما مباشرا للمستفيدين من خدمات الصندوق وتؤكد على اهتمام جلالته بالمواطنين والحرص على تأمين كل ما فيه لتحسين مستوى معيشتهم وتامين الحياة الفضلى لهم.
واشاد المهندس نجار بالخدمات التي يقدمها الصندوق للمستفيدين وقال انه استفاد من خدمات الصندوق في مشروع تصميم المواقع الالكترونية وبفضل الله حقق حتى الان النجاح المنشود، مثلما ان مشروعه وفر فرص تشغيل للاخرين داعيا الصندوق بتسهيل اجراءات التقسيط بتقليل الدفعات الشهرية وزيادة مدة القرض.
من جهته قال عبدالله محمد الجوارنه، احد المستفيدين من خدمات الصندوق الاقراضية، ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى الصندوق شكلت دعما مباشرا وكبيرا للصندوق والخدمات التي يقدمها في مجال مكافحة الفقر والبطالة وللمستفيدين من الخدمات الاقراضية وتدلل على الاهتمام الملكي الكبير بالمؤسسات الاقراضية والخدمات التي تقدمها شكلت دعما كبيرا للمستفيدين لجهة تشجيعهم على بذل المزيد من التميز والانجاز.
واضاف الجوارنه انه استفاد من خدمات الصندوق في مجال مشروع قطع سيارات في محافظة اربد/ مدينة الحسن الصناعية حيث كان للمشروع اثر مهم في رفع مستوى معيشته نحو الافضل كما فتح المجال امام ايجاد فرص عمل جديدة للباحثين عن عمل،مؤكدا انه يتطلع مستقبلا الى التوسع في مشروعه.
وقالت لواحظ بشناق، مستفيدة من خدمات الصندوق في مجال المطرزات والاشغال اليدوية، ان زيارة جلالته الى الصندوق فتحت المجال امام المستفيدين من الخدمات الاقراضية لتطوير مشروعاتهم القائمة والتوسع فيها نحو الافضل.
واضافت ان الزيارة فتحت المجال نحو المساهمة في التخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة، مثلما ساهمت في تشجيع غير العاملين الى الاستفادة من خدمات الصندوق وليكونوا لبنة مهمة في بناء الاقتصاد الوطني. (بترا)
