مسؤول روسي : ضربة اسرائيل لـ ايران حتمية في 2011
المدينة نيوز - قال رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي، نائب رئيس مجلس الدوما فلاديمير جيرينوفسكي على هامش المنتدى السياسي العالمي في مدينة ياروسلافل الروسية أمس إن إسرائيل المدعومة من قبل الولايات المتحدة ستضرب إيران على الأرجح في عام 2011 ، مما سيسفر عن توجيه ضربات جوابية على قواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط .
وأكد جيرينوفسكي أن "إسرائيل تستعد بنشاط لضرب إيران، وليس ذلك إلا مسألة وقت". وأوضح المسؤول الروسي في حديث لوكالة "إنتر فاكس" إن اعتداءً إسرائيلياً على إيران "أمر واقعي" حسب قوله. وشدد جيرينوفسكي على أن "هذا الأمر لا يقع في مجال الاحتمالات، بل إنه أمر مضمون مئة بالمئة، ومن الأرجح أن يحدث ذلك عام 2011 ".
ويعتقد جيرينوفسكي أن تل أبيب في حال تأييدها من قبل واشنطن يمكنها إثارة سلسلة من الاعمال الاستفزازية التي سيشهدها العالم العربي، ومن شأن هذه التطورات، سوية مع ضربات محتملة على إيران، أن تؤدي إلى اندلاع نزاع واسع النطاق في المنطقة، حسب رأيه.
وأضاف جيرينوفسكي أن إيران سترد على الهجمات الإسرائيلية "بضرب قواعد أمريكية في الكويت وكذلك الاعتداء على القوات الأمريكية المتواجدة في العراق"، وتابع قائلاً إن "حلفاء الولايات المتحدة سيخوضون هذا النزاع حتما انطلاقاً من ميثاق حلف الناتو".
وقال جيرينوفسكي إن هذه الاحتمالات تعتبر أحد التفسيرات للموقف الحذر الذي تبنته بعض الدول الأوروبية من مبادرات الرئيس الروسي دميتري مدفيديف في مجال الأمن العالمي. وأوضح قائلاً إن "مثل هذا النزاع يصب في مصلحة بعض الدول التي لا تؤيد المبادرات في المجال الأمني لهذا السبب بالذات، رغم أنها تدرك جيداً أن نزاعا مسلحاً سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط".
وفي حال اندلاع النزاع في المنطقة، حسبما أكد جيرينوفسكي، فإن الوضع لن يتطلب مناقشة مسألة استحداث نظام امن جديد فحسب، بل اتخاذ إجراءات عملية في هذا المجال، حيث "سيضطر الجميع للنظر في بناء نظام أمن جديد قد يتم استحداثه بمشاركة إسرائيل". (دي برس)
