كير تطلق تقريرها حول مشاركة المرأة في العمل الإنساني
المدينة نيوز:- أطلقت منظمة كير العالمية في الأردن وبالتعاون مع اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة تقريرا بعنوان: "مشاركة المرأة في العمل الإنساني، "دراسة حالة من الأردن والفلبين".
وجاء التقرير استنادا للبحوث والمشاورات التي قامت بها المنظمة والتي من شأنها توضيح الجهود الرامية لحماية ومساعدة الأشخاص المحاصرين في الكوارث الطبيعية والنزاعات، موضحا دور المرأة ومساهمتها بتقديم العون والمساعدة في مثل تلك الظروف.
واوضح التقرير ان ما تقدمه المرأة جاء مغايرا للادعاء بأن النوع الاجتماعي غير ذي صلة بطريقة أو بأخرى في أوقات الأزمات، واحتياجات المتضررين، مشيرا الى انه في الغالب تختلف الاحتياجات بحسب النوع الاجتماعي، لا سيما وان معرفة تلك الاحتياجات تسهل معرفة العمل المطلوب وان المرأة كانت حاضرة في هذه الظروف.
واكد التقرير ان ثمة ادوار محددة لعبتها النساء والفتيات لا تُحتسب في كثير من الأحيان ضمن العمل الإنساني، مشيرا الى ان المرأة غالبا ما تكون من بين أول المستجيبين وفي مقدمة العاملين على خط المواجه.
واشار التقرير الى انه وعلى مدى العامين الماضيين، دعمت المنظمة ابحاثا حول النوع الاجتماعي في حالات الطوارىء، في الأردن والفلبين وعقدت حوارات على مستوى القواعد الشعبية والوطنية والعالمية لجلب أصوات النساء من ذوي الخبرة للخطوط الأمامية في العمل الإنساني في المفاوضات وعلى قمة الإنسانية العالمية.
ويهدف هذا التقرير لرفع النقاشات المطروحة والنتائج الرئيسية من هذا العمل بشأن التوصيات للخطوات المطلوب القيام بها على المستويين العالمي والإقليمي.
واوصى التقرير بتطبيق الالتزامات الإنسانية الأساسية ومناقشتها في القمة العالمية للنوع الاجتماعي على المستوى الميداني، مؤكدا وجوب عقد مشاورات من قبل منسقي الشؤون الإنسانية مع الجهات المعنية، بما في ذلك المجموعات النسائية المحلية، وجدولة هذه كأولويات في التخطيط للاستجابة الإنسانية في الأمم المتحدة.
كما اوصى التقرير بأنه ينبغي على الحكومات الوطنية أن تحذو حذوها في سياق إدارة استراتيجيات الكوارث الوطنية ووضع خطط عمل وطنية بشأن المرأة والسلام والأمن والأطر المرتبطة بهذا المجال.
واوصى التقرير بتحديد الالتزامات الفردية والجماعية حول النوع الاجتماعي على مستوى القيادة في مجموعات عالمية والفرق الاقليمية الإنسانية والوزارات الوطنية والقيادات العليا على المستويين العالمي والإقليمي، الى جانب تعزيز وتوحيد النهج الذي يشمل البرامج كدورة كاملة والمساءلة للمساواة بين الجنسين وعدم التخلي عن أحد اثناء تصميم وتطبيق البرامج.
واوصى التقرير بأنه يجب على المانحين لتمويل الأنشطة الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العمل معا لجمع الممارسات الجيدة، بحيث تصاغ المساءلة بطريقة شاملة لمعالجة المساواة بين الجنسين وقيادة المرأة ومشاركتها ومنع العنف القائم على النوع الاجتماعي وربط الدعم بمستوى التطبيق.
واوصى التقرير بتعيين الموظفات على جميع المستويات، مثلما اكد على ان تقوم المؤسسات العاملة في مجال العمل الإنساني القيام بمراجعات الثقافة التنظيمية وإدارة الموارد البشرية من منظور النوع الاجتماعي ووضع المعالم لزيادة أعداد الموظفات ومراعاة منظور النوع الاجتماعي في جميع المستويات الإدارية.
واوصى التقرير بتعزيز الشراكات وزيادة التمويل المتعدد السنوات وجعل التمويل مرن للمنظمات النسائية المحلية، اضافة الى تعزيز الشراكات بين الجماعات النسائية المحلية والمنظمات غير الحكومية الدولية الإنسانية لزيادة فرص التعليم من كلا الاتجاهات والاستفادة من هذه الشراكات لتصبح "دوافع التغيير" لمشاركة المرأة والمساواة بين الجنسين والتخفيف من مخاطر العنف الجنسي في كل القطاعات.
وعلى هامش اطلاق التقرير اقيمت حلقة نقاشية لمجمل البنود المطروحة وادارتها مديرة برنامج التنمية المستدامة لمنظمة كير، سوسن سعادة، شاركت فيها الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، الدكتورة سلمى النمس، ومدير الجمعيات محمد حماد، ومسؤولة النوع الاجتماعي لصندوق الأمم المتحدة للسكان فاطمة خان، ومديرة وحدة الإدارة الإقليمية للتأثير والتغيير في الشرق الأوسط وشمال افريقيا عايشة كريابر جانب عدد من الاعلاميين والصحافيين.
بترا
