تنافس كان وأوزاوا على زعامة الحزب الحاكم في اليابان
المدينة نيوز - يبذل رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان ومنافسه ايتشيرو أوزاوا يوم الاثنين اخر جهودهما في مسعى لاسترضاء النواب قبل يوم من انتخابات زعامة الحزب التي قد تحدد أولويات السياسة المالية.
ويواجه الفائز مهمة صعبة لمنع حدوث انقسام داخل الحزب الديمقراطي الياباني الحاكم في الوقت الذي يواجه فيه ارتفاع قيمة الين واقتصادا هشا ودينا عاما هائلا وبرلمانا مقسما يهدد بالمزيد من الازمات السياسية.
وتعهد كان (63 عاما) بالحد من الانفاق والقروض ويبحث رفع محتمل لضريبة المبيعات في محاولة للحد من الدين العام الذي وصل بالفعل الى ضعف حجم اقتصاد اليابان البالغ خمسة تريليونات دولار.
بينما يريد أوزاوا الالتزام بالوعود المتعلقة بالانفاق والتي صدرت العام الماضي قبل تولي الحزب الديمقراطي السلطة للمرة الاولى ويقول انه سيدرس المزيد من الاقتراض لتمويل برامج التحفيز في حالة تذبذب الاقتصاد.
لكن لم يتضح بعد ما اذا كان واضع الاستراتيجيات البالغ من العمر 68 عاما الذي تخيم فضيحة تمويل على مستقبله قادرا على تجاوز حملة معارضة محتملة لاحداث شلل في البرلمان اذا أصبح رئيسا للوزراء.
ومن المرجح أن يصبح الفائز في الاقتراع الذي سيجريه الحزب رئيسا للوزراء بسبب الاغلبية التي يتمتع بها الحزب الديمقراطي في مجلس النواب.
وتقول تقارير اعلامية أن رئيس الوزراء ضمن أصواتا أكثر من أوزاوا من النواب المحليين وكذلك من أعضاء الحزب والانصار الذين يتعين عليهم الادلاء بأصواتهم بحلول يوم السبت في حين أنهما يحصلان على عدد متساو من الاصوات بين أعضاء البرلمان الذين تحمل أصواتهم ثقلا أكبر.
ولا يحظى أوزاوا بشعبية بين أغلب الناخبين المستاءين بسبب صورته كشخصية ماهرة في المراوغة. ويشكك البعض فيما اذا كانت سياساته الاقتصادية ستساعد على الخروج من الركود المستمر منذ عشرات السنين.
وتستند انتخابات زعيم الحزب الى نظام النقاط. والمؤهلون للتصويت هم 411 عضوا في البرلمان من الحزب الديمقراطي ونواب محليون من الحزب وأعضاء الحزب وأنصاره . (رويترز )
