دراسة: تعثر المشروعات الإنمائية يعود لعدم التنسيق بين الجهات المعنية
المدينة نيوز- ارجعت دراسة نفذتها الجمعية الأردنية لتمكين الأسرة اخيرا تعثر المشروعات الإنمائية في مناطق جيوب الفقر الى سوء الإدارة والتنظيم وعدم التنسيق بين الجهات المعنية.
وقالت رئيسة الجمعية سماح مسنات إن الجمعية تعمل على معالجة مشكلة الفقر والبطالة في المناطق المصنفة ضمن جيوب الفقر في الأردن حسب دائرة الإحصاءات العامة التي وصل عددها إلى 32 جيبا في عام 2008 ، متوقعة ازدياد عددها إلى 40 هذا العام بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية والمحلية.
وأشارت إلى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني الموصولة ومبادراته المستمرة لحل مشكلتي الفقر والبطالة من خلال الدعوة لتوفير فرص العمل والتدريب والتشغيل لمساعدة المواطنين على مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة .
ودعت الدراسة التي تضمنت حلولا لمشكلتي الفقر والبطالة في مناطق جيوب الفقر إلى منع الازدواجية في تقديم الخدمات وزيادة المشاركة الفعلية للمرأة في عملية الإنتاج واشراكها في مشروعات تعود عليها وعلى اسرتها بالنفع، وزيادة وعيها بدورها الاقتصادي والاجتماعي.
وقالت الدراسة ان نظرة المجتمع السلبية لبعض المهن ترتبط بتصورات ومفاهيم ثقافية ترسخت لدى شبابنا منذ الصغر رافضين التخلي عنها، مبينة ان تغيير تلك النظرة يتطلب مأسسة وتوحيد الجهود المبذولة من القطاعات المعنية؛ لكي يتسنى لها مساعدتهم في تجاوز هذه المفاهيم والانطلاق نحو العمل بكل أشكاله.
ولفتت الى ان تدني الحد الادنى للاجور يسهم في عدم الاقبال على العمل، مطالبة الجهات المسؤولة برفع الحد الادنى للاجور وضمان العيش الكريم للعمال، ومساعدة المواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير فرص عمل مناسبة لهم ، وإحلال الأردنيين محل العمالة الوافدة في بعض المهن مثل عمال محطات المحروقات التي يصل عددهم إلى 10 آلاف عامل.
وبحسب مسنات فإن الدراسة جاءت لدعم الجهود الرسمية الرامية لنشر الوعي المهني للمواطنين والوصول إليهم في أي زمان وأي مكان، وتفعيل دور المؤسسات العامة والخاصة العاملة في مجال الإقراض والاستشارات والتدريب وتعريف المواطنين بدورهم التنموي وتقديم المعلومات المناسبة لكل الفئات المستهدفة من المشروع .
يشار إلى أن الجمعية التي تاسست عام 2008 نفذت العديد من البرامج والمشروعات التنموية مثل العناية بالطفل والمرأة من خلال عقد الدورات التدريبية والقيام ببرامج ترفيهية للأطفال الأيتام وكبار السن بالتنسيق مع دور المسنين .
كما نفذت ايام عمل أيام طبية مجانية في المناطق الفقيرة والنائية والتعاون مع الجامعات الأردنية لتطوير البرامج الخاصة بالتنمية وعلم والاجتماع وإقامة ورشات عمل لتوعية المرأة بحقوقها.
وتعمل الجمعية على مكافحة الاتجاهات السلبية المترسخة نتيجة القيم والعادات التي تدفع الأفراد لمقاومة التغيير والوقوف أمام مواكبة التطورات الاجتماعية والإنسانية، مركزة على تفعيل دور الأمهات في تغيير المفهوم السلبي للعمل المهني ومراقبة مكامن الموهبة والإبداع لدى الفتيات لمساعدتهن على تنميتها. (بترا)
