بتريوس يحث على تحسين استخدام عملية التعاقد في افغانستان
المدينة نيوز - حث الجنرال ديفيد بتريوس قائد قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان القادة على التعاقد مع مزيد من الافغان وارساء العقود على الشركات المحلية في خطوة تهدف الى تعزيز الاقتصاد الافغاني وهو هدف رئيسي لمواجهة التمرد هناك.
واضاف بتريوس في خطوط رئيسية جديدة للقادة ان عملية التعاقد المثيرة للجدل في افغانستان والتي يبلغ حجمها مليارات الدولارات "تمثل فرصة " للنمو اذا تم الاشراف عليها بشكل ملائم ولكن تمثل ايضا " خطرا" لانها تؤدي الى عمليات فساد وتمرد اذا لم يتم الاشراف عليها بشكل سليم.
وقال في مذكرة رفعت السرية عنها "في ضوء هذه النقاط فان التعاقد يجب ان يكون مهمة القادة.
"انني اتوقع فعلا ان يدرس القادة اثار انفاقنا في عملية التعاقد وان يتفهموا من الذي يستفيد منها."
وواجهت العملية التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان لانتقادات في الماضي لعدم وجود احصاء دقيق لعدد الاشخاص الذين تم التعاقد معهم في افغانستان. وانفقت تلك العملية ما يقدر بنحو 14 مليار دولار العام الماضي على عملية التعاقد.
وتظهر احصاءات وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) ان الجيش الامريكي به نحو 112 الف متعاقد خاص في افغانستان يفعلون كل شيء من ادارة قاعات الطعام وغسل الحلل العسكرية الى نقل الامدادات وبناء المستشفيات والمنشات الاخرى.
ونحو 80 الفا من المتعاقدين افغان ونحو 16 الفا من الامريكيين و14 الفا من دول اخرى.
وقال الجنرال ستانلي مكريستال القائد السابق لقوات حلف شمال الاطلسي في ابريل نيسان الماضي ان استخدام المتعاقدين لدعم الجيش والعمليات الامنية في مناطق الصراع ذهب الى مدى ابعد من اللازم ويجب استخدام عدد اكبر من المتعاقدين الافغان كي يحلوا محل الاجانب.
وانتقد الرئيس الافغاني حامد كرزاي ايضا العدد الكبير من المتعاقدين الاجانب في افغانستان. وامهل في الشهر الماضي شركات امن اجنبية اربعة اشهر كي تحل نفسها .
وفي توجيهاته للقادة والمؤرخة في الثامن من سبتمبر ايلول ونشرت يوم الاثنين طلب بتريوس من قوات حلف شمال الاطلسي استخدام مشتريات من السلع والخدمات"لتعزيز النمو الاقتصادي والاستقرار والنوايا الحسنة من جانب الافغان تجاه حكومتهم وقوة المعاونة الامنية الدولية (ايساف)."
واضاف ان"العقود مع الشركات الافغانية التي تقدم سلعا وخدمات افغانية تعزز التوظيف وتساعد في نمو اقتصاد مستقر." (رويترز )
