مثقفون يؤكدون أهمية قمة عمان بإعادة اللحمة العربية

تم نشره الثلاثاء 28 شباط / فبراير 2017 02:31 مساءً
مثقفون يؤكدون أهمية قمة عمان بإعادة اللحمة العربية
عمان

المدينة نيوز :- أكد مثقفون ومبدعون اردنيون، اهمية استضافة مؤتمر القمة العربية في عمان باعادة اللحمة العربية، خصوصا ان الاردن عمل من خلال إستضافته للقمم العربية السابقة على تعزيز العمل العربي المشترك وتوفير عوامل الوفاق والاتفاق بين الاقطار العربية.

كما اكدوا في تصريحات لوكالة الانباء الاردنية(بترا) على ضرورة حضور العمل الثقافي العربي المشترك على اجندة القمة لاسيما في مواجهة الفكر المتطرف والغلو والاقصاء، معتبرين ان الثقافة هي الارتكاز الذي يحقق الانفتاح على الاخر وقبوله مثلما تؤسس للفكر التنويري.

وقال وزير الثقافة الاسبق الشاعر جريس سماوي، إن إنعقاد مؤتمر القمة العربية في الأردن في آواخر شهر آذار يأتي منسجما مع الحراك الدؤوب للدبلوماسية الأردنية التي يقودها بمهارة جلالة الملك عبدالله الثاني، كما يأتي في ظل تردي أوضاع التنسيق العربي حيال جملة من قضايا الراهن السياسي فيما يتعلق بملفات شائكة وصعبة تبدأ بالملف الفلسطيني مرورا بالملفات السوري والعراقي واليمني الى آخر القائمة.

وأضاف سماوي إن ما يعوّل عليه المواطن العربي هو أولا إعادة الثقة للنظام العربي ولمؤسسة جامعة الدول العربية العريقة، ووضع أسس مبدئية للحد الأدنى للتنسيق المشترك بين الدول العربية، إذ أن الواقعية السياسية تقتضي في هذا الظرف الصعب أن يتم إعادة تأهيل العمل العربي المشترك وتعزيزه، وليس أقدر من الأردن من أن يقود مهمة التنسيق هذه، وهو الذي استطاع أن يقف موقفا متساويا ومتوازيا بمسافة واحدة من الجميع بوسطية ونجاح يتسم بالمهارة، ويحسب لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وثبات مواقفه فيما يتعلق مما يحدث من أحداث عصفت بالمنطقة.

وبدوره دعا وزير الثقافة الاسبق الاديب الدكتور صلاح جرار الى العمل الجاد والسعي الحثيث لوضع ميثاق ثقافي عربي يحقق اهداف الامة وتطلعاتها بالوسائل الثقافية، نظرا لاهمية الثقافة في حياة الامة وتقويتها وتحصينها وتطويرها.

وقال الدكتور جرار "ما زال الاردن منذ نشأة الدولة الاردنية قبل نحو قرن من الزمان حاضنة من حواضن العمل الثقافي العربي، ويتجلى ذلك واضحا في العديد من المهرجانات والمؤتمرات والفعاليات الثقافية التي يحرص منظموها على اغنائها بالمشاركات العربية".

واضاف ان الاستمرار في هذه الفعاليات التي تستضيف المثقفين العرب هو احد معززات الروابط الروحية والثقافية العربية، وتذكرنا دائما بوحدة هذه الامة وعمق صلاتها الفكرية والروحية والثقافية، مبينا ان الثقافة قادرة على تحقيق منعة الامة في وجه التحديات الخارجية والداخلية والعمل الثقافي هو السبيل الى حماية الاجيال من الانحطاط الفكري والتطرف والانقسام والابتعاد عن قيم الامة ومبادئها الانسانية السامية.

وقال الروائي جمال ناجي "إن الجانب الثقافي المغيب في عالمنا العربي وقممه، يعنيني تماما ذلك أنني لم أعد قادرا على التفكير في مخرج للأزمات العميقة التي نمر بها غير الرجوع إلى الثقافة التي قد تشكل حبل نجاة لنا جميعا من جحيم واقعنا إذا ما أعدنا الاعتبار لها، ولست بحالم".

وأشار ناجي إلى انه بالطبع لا يمكننا استبعاد السياسة أو الاقتصاد من أجندات القمة العربية المقبلة، لكن مطلوب أيضا اجندة ثقافية جديدة تمنح الشعوب فرصة الحياة بمنأى عن الحروب السياسية والعسكرية والاقتصادية.

وأكد على انه "لا بد من رد عربي موحد على ما يرتكبه الاسرائيليون من عمليات تهويد لكل فلسطين التي تشكل قاسما مشتركا أعظم لدى كل العرب، إن لم أكن مخطئا".

وقال نقيب الفنانين الاردنيين ساري الاسعد إن القمة العربية التي تعقد في عمان تكتسب بعداً قومياً وعالمياً، حيث كعادة هذا الوطن هو بلد الوفاق والاتفاق لتخفيف حدة التوتر التي تسود عالمنا العربي.

وأعرب الاسعد عن امله بأن تكون قرارات القمة العربية في عمان على مستوى طموح المواطن العربي أينما وجد، مؤكدا الثقة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة والرشيدة بأن تصل هذه القمة الى ما نصبوا إليه.

ورحب باسم الفنانين الاردنيين بالقادة العرب في أردن الحشد والرباط، معربا عن امله بأن تكون كلمتهم على قلب رجل واحد.

وقال رئيس رابطة الكتاب الاردنيين الناقد الدكتور زياد ابو لبن "نتطلع لمؤتمر القمة العربية المقبل في عمان أن تكون للثقافة العربية أهمية على جدول أعمالها، فالثقافة قلعتنا الأخيرة التي تجمع شتات هذه الأمة، فقد تعمقت الخلفات العربية -العربية، واتسع الجرح العربي وتوغل الإنسان في قتل أخيه الإنسان، وآن لزعماءنا أن يتوحد وان يقولوا كلمتهم للتاريخ، فنحن أمة عربية تاهت بوصلتها وتركنا الذئاب تنهشنا من كل جانب".

وقال رئيس منتدى النقد الدرامي الدكتور محمد خير الرفاعي "إن طرح أي رؤية جديدة للتحديث إنما تبنى على قراءة الواقع وقراءة جهود الآخرين وما قدموه من أفكار خلاقة، وتاريخ الفكر بناء مستمر وحلقات متتابعة، ولا شيء يأتي من الفراغ" .

وأضاف "لذا كان على المثقفين الانخراط الفعلي في المقاربة الشمولية ضد الإرهاب والتطرف وآلياتهما الإديولوجية، فالكل يحس أننا في مفترق طرق يستوجب إعادة ترتيب الأوراق، وعلى المفكرين عبء صياغة الحضارة، فعلى كتف المثقفين تقع مسؤولية تعليم الأجيال وصنع العقول والتأثير القريب والبعيد على تحليل الأشياء والنظر إليها كأطياف وليس كأبيض وأسود".

وتابع "لعل مقاومة المثقفين كيفما كانت اهتماماتهم عن طريق الوعي النقدي البناء وقطع الطريق على كل من ينصب نفسه رقيبا على الناس وعلى ضمائرهم، هو وحده السيف القاطع في وجه الجهل والظلامية، فالمثقف هو الأقدر على نقد الواقع المهترئ والمساهمة في إصلاح المجتمع والسياسة وتطويرهما، وهو قوي الإيمان بوظيفة الفكر والثقافة وبدور البشر في مقاومة الراهن وقيادة التغيير، ومتحمس بداية للبرهنة على هذه الحقائق وغرسها في وعي الناس ونقلها من الأذهان إلى حيز العمل والتطبيق".

واكد ان الاردن كما عهدناه سيظل وطن العرب كل العرب ومعهم سائر الاحرار الباحثين عن الحرية والكرامة وعلو المكانة في هذه الحياة، وسيبقى رغما عن انوف الحاقدين والمارقين ومن يقفون خلفهم واحة الامن والاستقرار في المنطقة .

وقال "ان الاردن يقف سدا منيعا بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ضد الغلو والتطرف والإرهاب ايمانا منه بان ثقافة التطرف والأصولية تؤدي إلى إشاعة العنف الدموي وما تحمله من مخاطر وتهديد للأمن القومي العربي حيث ان الغلو الديني والتطرف الفكري يمثلان إحدى أكثر القضايا التي تؤرق الاردن والمجتمعات العربية، وتشكل تهديداً خطيراً لنمائها واستقرارها وتطورها وتقدمها.

وقال الروائي جمال ناجي "إن الجانب الثقافي المغيب في عالمنا العربي وقممه، يعنيني تماما ذلك أنني لم أعد قادرا على التفكير في مخرج للأزمات العميقة التي نمر بها غير الرجوع إلى الثقافة التي قد تشكل حبل نجاة لنا جميعا من جحيم واقعنا إذا ما أعدنا الاعتبار لها، ولست بحالم".

وأشار ناجي إلى انه بالطبع لا يمكننا استبعاد السياسة أو الاقتصاد من أجندات القمة العربية المقبلة، لكن مطلوب أيضا اجندة ثقافية جديدة تمنح الشعوب فرصة الحياة بمنأى عن الحروب السياسية والعسكرية والاقتصادية.

وأكد على انه "لا بد من رد عربي موحد على ما يرتكبه الاسرائيليون من عمليات تهويد لكل فلسطين التي تشكل قاسما مشتركا أعظم لدى كل العرب، إن لم أكن مخطئا".

وقال نقيب الفنانين الاردنيين ساري الاسعد إن القمة العربية التي تعقد في عمان تكتسب بعداً قومياً وعالمياً، حيث كعادة هذا الوطن هو بلد الوفاق والاتفاق لتخفيف حدة التوتر التي تسود عالمنا العربي.

وأعرب الاسعد عن امله بأن تكون قرارات القمة العربية في عمان على مستوى طموح المواطن العربي أينما وجد، مؤكدا الثقة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة والرشيدة بأن تصل هذه القمة الى ما نصبوا إليه.

ورحب باسم الفنانين الاردنيين بالقادة العرب في أردن الحشد والرباط، معربا عن امله بأن تكون كلمتهم على قلب رجل واحد.

وقال رئيس رابطة الكتاب الاردنيين الناقد الدكتور زياد ابو لبن "نتطلع لمؤتمر القمة العربية المقبل في عمان أن تكون للثقافة العربية أهمية على جدول أعمالها، فالثقافة قلعتنا الأخيرة التي تجمع شتات هذه الأمة، فقد تعمقت الخلفات العربية -العربية، واتسع الجرح العربي وتوغل الإنسان في قتل أخيه الإنسان، وآن لزعماءنا أن يتوحد وان يقولوا كلمتهم للتاريخ، فنحن أمة عربية تاهت بوصلتها وتركنا الذئاب تنهشنا من كل جانب".

وقال رئيس منتدى النقد الدرامي الدكتور محمد خير الرفاعي "إن طرح أي رؤية جديدة للتحديث إنما تبنى على قراءة الواقع وقراءة جهود الآخرين وما قدموه من أفكار خلاقة، وتاريخ الفكر بناء مستمر وحلقات متتابعة، ولا شيء يأتي من الفراغ" .

وأضاف "لذا كان على المثقفين الانخراط الفعلي في المقاربة الشمولية ضد الإرهاب والتطرف وآلياتهما الإديولوجية، فالكل يحس أننا في مفترق طرق يستوجب إعادة ترتيب الأوراق، وعلى المفكرين عبء صياغة الحضارة، فعلى كتف المثقفين تقع مسؤولية تعليم الأجيال وصنع العقول والتأثير القريب والبعيد على تحليل الأشياء والنظر إليها كأطياف وليس كأبيض وأسود".

وتابع "لعل مقاومة المثقفين كيفما كانت اهتماماتهم عن طريق الوعي النقدي البناء وقطع الطريق على كل من ينصب نفسه رقيبا على الناس وعلى ضمائرهم، هو وحده السيف القاطع في وجه الجهل والظلامية، فالمثقف هو الأقدر على نقد الواقع المهترئ والمساهمة في إصلاح المجتمع والسياسة وتطويرهما، وهو قوي الإيمان بوظيفة الفكر والثقافة وبدور البشر في مقاومة الراهن وقيادة التغيير، ومتحمس بداية للبرهنة على هذه الحقائق وغرسها في وعي الناس ونقلها من الأذهان إلى حيز العمل والتطبيق".

واكد ان الاردن كما عهدناه سيظل وطن العرب كل العرب ومعهم سائر الاحرار الباحثين عن الحرية والكرامة وعلو المكانة في هذه الحياة، وسيبقى رغما عن انوف الحاقدين والمارقين ومن يقفون خلفهم واحة الامن والاستقرار في المنطقة .

وقال "ان الاردن يقف سدا منيعا بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ضد الغلو والتطرف والإرهاب ايمانا منه بان ثقافة التطرف والأصولية تؤدي إلى إشاعة العنف الدموي وما تحمله من مخاطر وتهديد للأمن القومي العربي حيث ان الغلو الديني والتطرف الفكري يمثلان إحدى أكثر القضايا التي تؤرق الاردن والمجتمعات العربية، وتشكل تهديداً خطيراً لنمائها واستقرارها وتطورها وتقدمها.

وقال الروائي جمال ناجي "إن الجانب الثقافي المغيب في عالمنا العربي وقممه، يعنيني تماما ذلك أنني لم أعد قادرا على التفكير في مخرج للأزمات العميقة التي نمر بها غير الرجوع إلى الثقافة التي قد تشكل حبل نجاة لنا جميعا من جحيم واقعنا إذا ما أعدنا الاعتبار لها، ولست بحالم".

وأشار ناجي إلى انه بالطبع لا يمكننا استبعاد السياسة أو الاقتصاد من أجندات القمة العربية المقبلة، لكن مطلوب أيضا اجندة ثقافية جديدة تمنح الشعوب فرصة الحياة بمنأى عن الحروب السياسية والعسكرية والاقتصادية.

وأكد على انه "لا بد من رد عربي موحد على ما يرتكبه الاسرائيليون من عمليات تهويد لكل فلسطين التي تشكل قاسما مشتركا أعظم لدى كل العرب، إن لم أكن مخطئا".

وقال نقيب الفنانين الاردنيين ساري الاسعد إن القمة العربية التي تعقد في عمان تكتسب بعداً قومياً وعالمياً، حيث كعادة هذا الوطن هو بلد الوفاق والاتفاق لتخفيف حدة التوتر التي تسود عالمنا العربي.

وأعرب الاسعد عن امله بأن تكون قرارات القمة العربية في عمان على مستوى طموح المواطن العربي أينما وجد، مؤكدا الثقة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة والرشيدة بأن تصل هذه القمة الى ما نصبوا إليه.

ورحب باسم الفنانين الاردنيين بالقادة العرب في أردن الحشد والرباط، معربا عن امله بأن تكون كلمتهم على قلب رجل واحد.

وقال رئيس رابطة الكتاب الاردنيين الناقد الدكتور زياد ابو لبن "نتطلع لمؤتمر القمة العربية المقبل في عمان أن تكون للثقافة العربية أهمية على جدول أعمالها، فالثقافة قلعتنا الأخيرة التي تجمع شتات هذه الأمة، فقد تعمقت الخلفات العربية -العربية، واتسع الجرح العربي وتوغل الإنسان في قتل أخيه الإنسان، وآن لزعماءنا أن يتوحد وان يقولوا كلمتهم للتاريخ، فنحن أمة عربية تاهت بوصلتها وتركنا الذئاب تنهشنا من كل جانب".

وقال رئيس منتدى النقد الدرامي الدكتور محمد خير الرفاعي "إن طرح أي رؤية جديدة للتحديث إنما تبنى على قراءة الواقع وقراءة جهود الآخرين وما قدموه من أفكار خلاقة، وتاريخ الفكر بناء مستمر وحلقات متتابعة، ولا شيء يأتي من الفراغ" .

وأضاف "لذا كان على المثقفين الانخراط الفعلي في المقاربة الشمولية ضد الإرهاب والتطرف وآلياتهما الإديولوجية، فالكل يحس أننا في مفترق طرق يستوجب إعادة ترتيب الأوراق، وعلى المفكرين عبء صياغة الحضارة، فعلى كتف المثقفين تقع مسؤولية تعليم الأجيال وصنع العقول والتأثير القريب والبعيد على تحليل الأشياء والنظر إليها كأطياف وليس كأبيض وأسود".

وتابع "لعل مقاومة المثقفين كيفما كانت اهتماماتهم عن طريق الوعي النقدي البناء وقطع الطريق على كل من ينصب نفسه رقيبا على الناس وعلى ضمائرهم، هو وحده السيف القاطع في وجه الجهل والظلامية، فالمثقف هو الأقدر على نقد الواقع المهترئ والمساهمة في إصلاح المجتمع والسياسة وتطويرهما، وهو قوي الإيمان بوظيفة الفكر والثقافة وبدور البشر في مقاومة الراهن وقيادة التغيير، ومتحمس بداية للبرهنة على هذه الحقائق وغرسها في وعي الناس ونقلها من الأذهان إلى حيز العمل والتطبيق".

واكد ان الاردن كما عهدناه سيظل وطن العرب كل العرب ومعهم سائر الاحرار الباحثين عن الحرية والكرامة وعلو المكانة في هذه الحياة، وسيبقى رغما عن انوف الحاقدين والمارقين ومن يقفون خلفهم واحة الامن والاستقرار في المنطقة .

وقال "ان الاردن يقف سدا منيعا بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ضد الغلو والتطرف والإرهاب ايمانا منه بان ثقافة التطرف والأصولية تؤدي إلى إشاعة العنف الدموي وما تحمله من مخاطر وتهديد للأمن القومي العربي حيث ان الغلو الديني والتطرف الفكري يمثلان إحدى أكثر القضايا التي تؤرق الاردن والمجتمعات العربية، وتشكل تهديداً خطيراً لنمائها واستقرارها وتطورها وتقدمها.



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات