فيضانات باكستان تؤجل حفل سامي يوسف في الأردن
المدينة نيوز - أعلنت الجهة المنظمة لحفل اطلاق الالبوم الجديد للمطرب سامي يوسف بإسم "أينما تكون" تأجيله الى ما بعد عيد الأضحى نتيجة انشغال سامي يوسف بتقديم المساعدات الإنسانية لضحايات فيضانات باكستان.
وذكر بيان صادر عن المنظمين أن كارثة باكستان تزامنت مع حفل فني ضخم كان المقرر إقامته في العاصمة الأردنية عمان في 16 و17 سبتمبر 2010.
وكان هذا الحفل بمناسبة انطلاقة ألبوم جديد للفنان العالمي سامي يوسف باسم "أينما تكون"، وقد أثرت الكارثة على انشغال يوسف بنشاطات إنسانية فعالة مع جهود الأمم المتحدة لإغاثة شعب يعاني جراء الفيضانات.
واشار البيان إلى تأجيل الحفل إلى بعد عيد الأضحى المبارك، وأضاف المتحدث باسم الشركة المنظمة "نأسف على قرار سامي يوسف بتأجيل الحفل ولكنه فنان أكبر من أن نستطيع إلزامه بوقت معين، ولا سيما في ظروف مساعدته للأمم المتحدة بالقيام بأعمال خيرية إنسانية في وقت مأساوي للشعب الباكستاني المنكوب حاليا.
وكان حفل عمان من المقرر إقامته أول مرة قبل رمضان بأيام معدودة، إلا أنه ولسبب عدم إطلاق الألبوم في ذلك الوقت تم إرجاؤه إلى عيد الفطر السعيد، فهذه هي المرة الثانية التي تتسبب فيها ظروف بتأجيل هذا الحفل.
وكانت تذاكر حفله بيعت بالكامل حسبما أعلنت الشركة المنظمة وعليه فإن من كان له رغبة في استرجاع قيمة تذكرة الحفل أن يراجع مكان بيع التذاكر الذي اشتراه منه ومن أراد أن يحضر الحفل الذي سيتم الإعلان عن موعده قريبا فعليه الاحتفاظ بالتذكرة وسيتم حجزالمقاعد لجميع التذاكر المباعة في حفل التاريخ الجديد بحيث يتمكنوا جميعا أن يحضروا الحفل دون إغلاق أبواب بيع التذاكر عليهم وبنفس التذاكر الأصلية.
ولد الفنان سامي يوسف في 1 تموز 1980 في إيران وهو من أصل أذري، ويحمل الجنسية البريطانية، ونشأ في أسرة موسيقية، وقد احتلت الموسيقى جزءا كبيرا من حياته في سن مبكرة تلقن أصولها على يد والده الملحن والشاعر والعازف الموسيقي المتعدد المواهب، ومنذ بداية حياته بدأ العزف على آلات مختلفة وأظهر مهارات عالية بالتلحين وأيضا الغناء، ويؤدي سامي يوسف أغاني وموسيقى ذات طابع إسلامي، ونال الدكتوراه الفخرية من جامعة روهامبتون البريطانية التي اختارته لهذه الشهادة المرموقة لما أضافه للعالم من انجازات نبيلة عبر عنها فنه الهادف والسامي .
كتب يوسف العديد من الأغاني في حب الله ومديحا في النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأخرى غناها في حب الأم، وظهر في فنه عشقه للتسامح وعدم التمييز.
أصدر ألبومه الأول "المعلم" في عام 2003، وقد لاقى نجاحا كبيرا حيث باع ما يزيد عن المليون نسخة، ثم أصدر ألبومه الثاني "أمتي" عام 2005 وباع 3 ملايين نسخة، تلاه ألبومات "حاول ألا تبكي"، و"يارب العالمين"، "مصطفى"، "يا أمي".
