الرفاعي يعد الاسلاميين بعرض قانون الانتخاب الحالي على مجلس النواب المقبل
المدينة نيوز- اكد رئيس الوزراء سمير الرفاعي اهمية المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة وبما يخدم مسيرة التنمية السياسية في البلاد ويساعد على زيادة مستوى تمثيل البرامج من خلال الاحزاب السياسية في المجلس النيابي.
وقال الرفاعي لدى لقائه اليوم الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور والقياديين في الحزب زكي بني رشيد والدكتور ارحيل الغرايبة وجميل ابوبكر، ان الحكومة ملتزمة ببرنامجها للتنمية السياسية وتعمل في جميع المجالات لتعزيز حضور وفاعلية الاحزاب الاردنية ولا تميز بين هذه الاحزاب.
واشار رئيس الوزراء خلال اللقاء الذي حضره نائب رئيس الوزراء وزير الدولة الدكتور رجائي المعشر ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية نايف القاضي ووزير الشؤون البرلمانية توفيق كريشان ووزير التنمية السياسية موسى المعايطة ووزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال علي العايد والمستشار السياسي لرئيس الوزراء سميح المعايطة، الى اهمية دور هذه الاحزاب في طرح البرامج السياسية والاجتماعية التي تلامس قضايا المواطنين وتعبر عن طموحهم وامالهم.
وشدد على حرص الحكومة على التواصل الدائم والبناء والتفاعل مع الجميع وبكل انفتاح وتعزيز وتنمية العمل الحزبي الاردني تجسيدا لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته السامية بهذا الخصوص.
واكد الرفاعي خلال اللقاء ان الحكومة ماضية في برنامجها للاصلاح السياسي وحريصة على تكريس الشراكة مع الجميع التزاما بمحاور وبنود كتاب التكليف السامي الامر الذي يتطلب المزيد من العمل وتحمل المسؤولية الجماعية في مسيرة الاصلاح الشامل التي تعد تراكمية ومتصلة.
واشار رئيس الوزراء الى ان الانتخابات النيابية المقبلة هي استحقاق دستوري وان الحكومة ملتزمة باجرائها بالتقيد التام ببنود القانون وباقصى درجات الدقة والنزاهة والحياد، مؤكدا اهمية مشاركة جميع الاردنيين افرادا واحزابا ترشحا وانتخابا في العملية الانتخابية.
وشدد رئيس الوزراء على ان الاردن هو الاقوى بقيادته وقوة رسوخ مؤسساته الوطنية وبالتفاف الاردنيين حول الراية الهاشمية، وهو منيع على التحديات والمؤامرات وقد اثبتت معتركات التاريخ ان هذا الحمى الهاشمي كان وسيبقى الاكثر فاعلية وتاثيرا في الدفاع عن ثوابته ومصالحه العليا وهويته الوطنية وسيبقى مدافعا عن قضايا الاشقاء العرب وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وعن امن وسلام المنطقة باسرها.
من جهتهم اشار ممثلو حزب جبهة العمل الاسلامي الى اهمية اللقاء وضرورة التواصل، مؤكدين ان الاصلاح السياسي ضرورة لبناء الاردن المنيع لمواجهة المخاطر والتحديات الداخلية والتهديدات الخارجية.
ولفتوا الى ان ردود الحكومة على ملاحظات الحزب وتصوراته اسهم في تقريب المسافة، مؤكدين حرصهم على الوصول الى مجلس نيابي قادر على القيام بواجباته الدستورية بكل كفاءة واقتدار.
وقالوا ان مدخل الاصلاح يتمثل في حوار وطني يفضي الى قانون انتخاب عصري وديمقراطي يشكل رافعة لمجلس النواب والحياة السياسية والحزبية.
وردا على الملاحظات المتعلقة بقانون الانتخاب قال رئيس الوزراء ان الحكومة ستعرض قانون الانتخاب الحالي على مجلس النواب المقبل بعد ان تعطيه صفة الاستعجال.
واجمع المشاركون في اللقاء على ضرورة استمرار الحوار والتشاور من اجل الوصول الى توافق وطني حول القضايا المهمة بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن. (بترا)
