ستاد عمان.. تقصير واضح وتهرب من المسؤولية والمسائلة ضرورية!

تم نشره الثلاثاء 21st أيلول / سبتمبر 2010 11:42 صباحاً
ستاد عمان.. تقصير واضح وتهرب من المسؤولية والمسائلة ضرورية!

المدينة نيوز - بينما كان من المقرر ان يستضيف ستاد عمان بمدينة الحسين للشباب مباريات بطولة اتحاد غرب اسيا لكرة القدم بعد ايام، وجدت البطولة نفسها تنقل الى ستاد الملك عبدالله في القويسمة وهي مجبرة لان ستاد عمان وللاسف مجرد ارض صحراوية لا غير!

 

هذه القضية التي تناقلتها وسائل الاعلام مختلفة ومنها اذاعة صوت المدينة عبر برنامج صباح المدينة الذي يقدمه الزميل محمود الحويان اثارت الكثير من التساؤلات حول الجهة المقصرة والتي تقع عليها المسؤولية، واذا كان المجلس الاعلى للشباب اخر من يعلم بالوضع المتردي للملعب واغفلت ادارة المدينة المسألة برمتها وغابت الشركة المنفذة للمشروع عن العيان فان الامر يحتاج للتمحيص اكثر وتقليب القضية وتوجيه اصابع الاتهام لجهة محددة ومسائلتها ذلك ان العبث بممتلكات وطنية امر لا يستهان به.

 

كنا نود كما كان اتحاد كرة القدم المستضيف للبطولة ان يرتدي ستاد عمان ابهى حلة له وهو يستضيف بطولة اتحاد غرب اسيا، لكن الرياح سارت بما لا تشتهي السفن، فقد تقرر قبل ايام فقط نقل البطولة وما ترتب على من تبعات كلفت الاتحاد مصاريف اكثر وستكلف الجماهير ان ارادت مؤازرة المنتخب الوطني في مهمته القادمة ايضا اكثر على اعتبار ان التواجد في المدينة الرياضية اقل تكلفة من الذهاب الى القويسمة حيث المكان الجديد للبطولة.

 

وعلى الرغم من اليقين التام على قدرة ادارة مدينة الملك عبدالله الثاني في التصدي للبطولة بنجاح كما اعتادت، الا ان اكثر ما يصدم في الامر هو التأكيدات التي كانت تصدر من قبل المسؤولين في مدينة الحسين للشباب حول جاهزية الستاد وذلك من خلال تصريحات كانت بمثابة "نهفات" وقع بها الاتحادين الاردني وغرب اسيا فهما وجدا ان الحال المتردي لارضية الملعب يجبرهما تعديل مكانها واعادة جدولة مبارياتها.

 

وبينما كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن ضرورة معرفة صاحب المسؤولية حول تردي حال الملعب فان المدينة نيوز التي تابعت لقاء الزميل الحويان مع مدير مدينة الحسين للشباب فارس الناصر تستغرب عن التهرب الواضح من الناصر في ايقاع المسؤولية على اية جهة كانت والغريب في الامر انه اكد ان لا اهمال في الموضوع وان الامور تسير وفق المخطط لها ويقول : العشب ممتاز..!!

 

كنا نتمنى ان على مدير مدينة الحسين للشباب ان يضع النقوط فوق الحروف على من تلاعب بارضية ستاد عمان ولدينا من كم من المعلومات ما يكفي ويؤكد ان ما حصل هو اهمال ولا شيء غيره ونضع امام مدير مدينة الحسين للشباب بعض النقاط التي نأمل ان تجد التفسير :

- تم اغلاق ستاد عمان الدولي في شهر حزيران من العام 2009 بعد احتفالات المملكة بعيد الجلوس الملكي الذي اقيم على ارضية الستاد الامر الذي تسبب في اتلاف ارضية الملعب وقبل هذا كانت زيارة البابا والاحتفالات التي اقيمت ايضا على ارضية الستاد وتسببت في العديد من المشاكل في الارضية .

يقول الناصر انه بدء العمل في الستاد من شهر ايار 2010 اي بعد عام وشهر من التاريخ الوارد اعلاه وهنا نتسائل ما سبب اغلاق النادي كل هذه الفترة .

 

- قام فارس الناصر برفقة وفد طويل عريض برزيارة الى احد الدول لشراء بذور لارضية الملعب وبلا شك ان هذه الرحلة كلفة ميزانية المجلس الاعلى للشباب مبلغ وقدره من تذاكر سفر واقامات في فنادق من فئة الخمس نجوم ومياومات وبالرغم من اعتراض البعض في المجلس الاعلى للشباب الا ان الرحلة تمت كما هو مخطط له والنتيجة يعلمها الجميع بعد رؤية ارضية ستاد عمان بالشكل التي هي عليه الان .

 

قدمت اقتراحات لفرش ارضية ستاد عمان برولات تزرع وتصبح بعد شهر واحد صالحة للاستعمال واللعب عليها الا ان صلاحية هذه الرولات هي ثلاث سنوات وزارعة النجيل يمكن ان يبقى صالحا لمدة عشر سنوات وهذا الامر جعل مدينة الحسين للشباب تعهد موضوع زراعة الستاد لشركة خاصة بكلفة تجاوزت 200 الف دينار ومازاد الطين بلة هو دخول شركة وسيطه بين الشركة ومدينة الحسين للشباب حتى تزيد العمولة المدفوعة .

 

واخيرا يقول فارس الناصر في تصريحه للزميل الحويان ان اشعة الشمس اثرت على العشب المزروع منذ خمسة اشهر ولا ندري ماذا تفعل الكويت بملاعبها عندما تصل درجة الحرارة في بعض الاحيان الى 60 درجة مئوية واين خبراء الزراعة الذين يدركون انه في حال ارتفاع درجات الحرارة هناك نظام خاص واجهزة لرش المياه ولكن يبدو ان المياه كانت ايضا مقطوعة ونال العشب ما نال من ضربة الشمس .

 

 

نأمل بالفعل الا يتكرر المشهد ونمني انفسنا – وهنا الحديث كأردنيين- ان نحظى بملاعب تضاهي ما تملكه الدول المجاروة فقط ولن ننظر الى اوروبا او دول الخليج او على الاقل نتمنى ان نمضي باعمالنا بصدق وامانة .. والله من وراء القصد.



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات