قوات مكافحة الشغب المصرية تشتبك مع محتجين في وسط القاهرة
المدينة نيوز- اشتبكت قوات الامن المصرية أمس مع محتجين في وسط القاهرة رددوا هتافات ضد الرئيس حسني مبارك وابنه جمال العضو القيادي في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.
وتجمع المحتجون الذين زاد عددهم على 300 في شارع بالقرب من قصر عابدين لمناهضة ما يقول معارضون انه توريث للحكم في اشارة الى احتمال أن ينقل مبارك (82 عاما) حكم البلاد لابنه الاصغر الذي يبلغ من العمر 47 عاما.
ويقول مبارك وابنه انهما لا يعتزمان ذلك لكن أعضاء قياديين في الحزب الوطني يقولون ان من حق جمال الذي يشغل منصبي الامين العام المساعد للحزب وأمين السياسات فيه أن يرشح نفسه لانتخابات الرئاسة مثل أي قيادي حزبي اذا اختار والده عدم الترشح لفترة جديدة.
ويشغل مبارك المنصب منذ اغتيال الرئيس أنور السادات عام 1981 برصاص متشددين اسلاميين.
وسوف تجرى انتخابات الرئاسة العام المقبل.
وحاصرت أعداد كبيرة من قوات الامن المحتجين الذين رددوا هتافات "يسقط يسقط حسني مبارك" و"يسقط يسقط حكم العسكر" و"لا توريث بعد اليوم".
ورفع المحتجون لافتات كتبت عليها عبارات منها "لن يرثنا عبقرينو لجنة السياسات" و"لا لمبارك الاب ولا لمبارك الابن".
وخلال الاحتجاج ضرب جنود بعض المحتجين بالهراوات فرد عليهم المحتجون بالايدي.
وقال محمد عبد القدوس عضو مجلس نقابة الصحفيين والعضو القيادي في الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) وعضو جماعة الاخوان المسلمين لرويترز ان جنودا ضربوه وسحبوه على الارض في محاولة منهم لالقاء القبض عليه في بداية الاحتجاج. (رويترز)
