الدول الاسلامية تدين تنامي ظاهرة الاسلاموفوبيا
المدينة نيوز - دان مجلس وزراء خارجية الدول الاسلامية تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا والإساءة الممنهجة للإسلام والتمييز ضد المسلمين بما في ذلك تدابير من قبيل حظر بناء المآذن وسائر التدابير التمييزية التي تحرض على الكراهية الدينية. ودعا المجلس في بيان صدر عن اجتماعه التنسيقي الذي عقده الليلة الماضية في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة ووزعته منظمة المؤتمر الاسلامي اليوم السبت المجتمع الدولي إلى بذل الجهود لمنع التحريض على الكراهية والتمييز ضد المسلمين واتخاذ تدابير فعالة لمناهضة تشويه صورة الأديان والتنميط السلبي للأشخاص على أساس ديني أو عقائدي أو عرقي. وطالب البيان الامين العام للمنظمة مواصلة المبادرات الرامية إلى التصدي بفعالية للإسلاموفوبيا من خلال النقاش والحوار في مختلف المحافل الدولية، داعيا المجتمع الدولي إلى إظهار إرادته السياسية الجماعية لمعالجة هذه المسألة على وجه الاستعجال.
وقدر البيان الموقف الايجابي الذي اتخذته الحكومة الفيدرالية الأميركية ومدينة نيويورك من بناء مركز إسلامي في منهاتن وكذلك الجهد الكبير الذي بذلته منظمات دينية أخرى في التصدي بقوة للعمل المشين المتمثل في إحراق القرآن الكريم.
ودان البيان بشدة الإرهاب بجميع أشكاله وتجلياته بصرف النظر عن مرتكبيه أو المكان الذي يرتكب فيه. وأكد التزام الدول الاسلامية بتعزيز التعاون المشترك في مجال مكافحة الإرهاب من خلال جملة أمور منها وضع تعريف ملائم للإرهاب بالتوافق في الآراء وتبادل المعلومات وبناء القدرات ومعالجة الأسباب الجذرية للإرهاب من قبيل الصراعات الممتدة والقمع المتواصل للشعوب وتهميشها وحرمان الشعوب من حقها في تقرير المصير في حالات الاحتلال الأجنبي.
واعرب البيان عن ادانه المجلس ورفضه لجميع محاولات ربط الإسلام أو أي بلد إسلامي أو أي عرق أو دين أو ثقافة أو قومية بالإرهاب. واكد البيان ضرورة ان تأخذ الية الاستعرض المقبل لاستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب بعين الاعتبار الأسباب الجذرية للإرهاب وأن تميز بين الإرهاب وكفاح الشعوب الخاضعة للاحتلال الأجنبي أو السيطرة الاستعمارية أو الأجنبية في سبيل حقها في تقرير المصير. وقال البيان أن الأسباب الجذرية للإرهاب هي الاحتلال الأجنبي وإرهاب الدولة والظلم السياسي والاقتصادي وحرمان الشعوب من حقها في تقرير مصيرها ،مؤكدا أن كفاح الشعوب الرازحة تحت نير الاحتلال الأجنبي والاستعمار في سبيل ممارسة حقها في تقرير مصيرها ونيل حريتها الوطنية لا يعد بأي حال من الأحوال عملاً إرهابيا. (بترا)
