عباس يلتقي كلينتون مجددا على هامش اجتمعات الجمعية العامة
المدينة نيوز- تواصل الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعاتها السبت في نيويورك حيث يتابع رؤساء الوفود إلقاء كلماتهم، ويتوقع أن يلقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كلمته اليوم، بالإضافة إلى مصر وروسيا.
وسيلتقي الرئيس الفلسطيني بوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في محاولة لإنقاذ محادثات السلام المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وذلك قبل ساعات من انتهاء مدة التجميد الجزئي لبناء المستوطنات في الضفة الغربية.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد التقى وزيرة الخارجية الأمريكية الجمعة.
وردا على سؤال حول تحقيق تقدم في مفاوضات السلام خاصة مسألة في وقف الاستيطان, قال الرئيس الفلسطيني للصحفيين في نيويورك عقب الاجتماع "لا يوجد جديد لكن سيكون لنا لقاء اخر" يوم السبت.
وقال جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادنى ان"المناقشات مكثفة جدا الان".
وأضاف "اننا نحث اسرائيل على تمديد التعليق ونوضح ايضا للفلسطينيين اننا لا نعتقد ان من مصلحتهم الانسحاب من المحادثات."
وصرح مسؤولون بان كلينتون التقت مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك يوم الاثنين الماضي وعقدت عدة محادثات مع زعماء شرق اوسطيين اخرين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك هذا الاسبوع.
وقال فيلتمان ان المسؤولين الامريكيين يحاولون اقناع الطرفين بايجاد وسيلة من اجل استمرار المحادثات.
واضاف "نحث في هذه المرحلة الطرفين على توفير افضل مناخ يؤدي الى التوصل الى نهاية ناجحة للمفاوضات وان يأخذ الجانبان عملية المفاوضات بجدية".
جهود مضنية
وتبذل كلينتون جهودا مضنية لانجاح مفاوضات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين التي قد تتعثر بسبب مشكلة البناء في المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية خصوصا مع انتهاء مفعول قرار تجميد الاستيطان غدا الأحد.
وقد حثت اسرائيل الفلسطينيين على عدم التخلي عن مفاوضات السلام، قائلة ان المشاريع الاستيطانية الجديدة ستكون محدودة من حيث المساحة، وذلك بعدما رفضت القيادة الفلسطينية "تسوية" اسرائيلية لا تضمن استمرار العمل بقرار تجميد البناء الاستيطاني الذي ينتهي الاسبوع المقبل.
وكان الرئيس اوباما جدد الخميس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الدعوة إلى تمديد تجميد النشاط الاستيطاني في الاراضي المحتلة في الضفة الغربية وهي خطوة يعارضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وكان الرئيس الفلسطيني قد التقى على هامش الزيارة عددا من الرؤساء وممثلي الدول المتواجدين في نيويورك ومسؤولين امريكيين وبحث معهم المفاوضات المباشرة مع اسرائيل وضرورة وقف الاستيطان من اجل استمرار المفاوضات ونجاحها.
وكان عباس حذر قبل الاعلان عن "التسوية" الاسرائيلية المقترحة من ان مفاوضات السلام ستتوقف اذا استؤنف الاستيطان عند انتهاء العمل بقرار التجميد.
جاء ذلك فيما التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ممثل اللجنة الرباعية الدولية توني بلير وبحث معه "السبل التي تتيح استمرار الحوار الاسرائيلي الفلسطيني" بحسب ما افادت الاذاعة الاسرائيلية. (بي بي سي)
