البابا شنودة يعلن أسفه لتصريحات بيشوي عن "مراجعة القرآن"

تم نشره الإثنين 27 أيلول / سبتمبر 2010 12:31 مساءً
البابا شنودة يعلن أسفه لتصريحات بيشوي عن "مراجعة القرآن"

المدينة نيوز - أعلن البابا شنودة عن بالغ أسفه لتصريحات الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس والرجل الثاني في الكنيسة الأرثوذكسية المصرية التي طالب فيها يوم الأربعاء الماضي بمراجعة القرآن الكريم "لتبين ما إذا كانت قد أضيفت إليه آيات في عهد عثمان بن عفان".

وقال بطريرك الأقباط المصريين الأرثوذكس في ظهور له على شاشة التلفزيون المصري مع برنامج "وجهة نظر" الذي يقدمه الإعلامي عبداللطيف المناوي رئيس قطاع الأخبار "أعلن عن أسفي لتلك التصريحات التي جرحت مشاعر المسلمين، وأتفق مع بيان االأزهر الشريف (الذي أصدره أمس السبت بخصوص تصريحات بيشوي) من أن الحوار حول المسائل العقائدية خط أحمر لا ينبغى التطرق اليه" واستطرد بأن "المحبة بين الأقباط والمسلمين لا تسمح بالانقسام وبالأخص في النواحى الدينية".

وأضاف "الحوار الديني بين المسلمين والمسيحيين يجب أن يكون في النقاط المشتركة بيننا وبين أخوتنا المسلمين من أجل خير البلد ونشر الفضيلة، ولا يجب أن ندخل في الخلافات الدينية".

وواصل بقوله "كل شخص له إيمانه الذي يعتز به ولا يصح أن يجرحه آخر في أموره الإيمانية". مكررا "نحن نأسف جدا لجرح مشاعر أخوتنا المسلمين وهذا أمر يؤسفنا جدا، فعلاقتنا مع القادة والإخوة المسلمين علاقة طيبة".

ورفض البابا شنودة الإجابة عن سؤال عن مكان وفاء قسطنطين، وهي زوجة كاهن قيل إنها أسلمت قبل عدة سنوات وأثارت مظاهرات مسيحية في مقر الكاتدرائية ما لبثت أن هدأت بعد أن سلمتها الأجهزة الأمنية للخضوع لجلسات نصح وإرشاد في أحد المقار الكنسية، ثم أعلن بعدها أنها أقرت بأنها ما تزال على دينها المسيحي، إلا أن جهات إسلامية شككت في ذلك وتحدثت عن حبسها في أحد الأديرة.

وقال "إن المعروف عن مصر أنها بلد سلام، بل هى داعية للسلام فى الشرق الأوسط، وإذا لم يكن يوجد سلام داخلها بيننا وبين بعضنا فأنه أمر غير مقبول، خاصة أننا نمثل السلام فى المنطقة".

وأضاف "نحن نحتاج دائما إلى تهدئة لهذا التوتر الموجود، والتهدئة لن تأتى بالاثارة، والنار لا تطفئها نار ولكن يطفئها الماء وهذا التوتر لا يعالج بالتوتر وإنما يعالجه السلام والمحبة والهدوء والتفاهم".

وشدد على أن التصريحات التى أدلى بها الانبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس بشأن أن المسلمين ضيوف على المسيحيين ربما كتبت بغير فهمها أو بغير قصدها، قائلا "ليس كل ما ينشر فى الصحف نصدقه بتسليم كامل، ربما كتبت كلمة بغير فهمها أو بغير قصدها، وربما أخذت عبارة من حديث طويل وهذه العبارة أخذت لوحدها، نحن فى أرض يملكها الله، ونحن ضيوف على الله في أرضه، ولا نستطيع أن نقول المسلمين ضيوف الأقباط . أننى مستعد أن أقول اننا نحن المسيحيين ضيوف على أخوتنا المسلمين فهم الأغلبية".

وتابع قائلا "إن العبارات التى تؤخذ بحساسية وبفهم متعب تثير الأجواء ..وهل العبارة قيلت أم لا، وفي أى مجال قيلت، وما المقصود .. إلى آخره" مشيرا في الوقت نفسه إلى "أن الانبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس ذكى جدا والمفروض أن يراعى رد الفعل لأى كلمة يقولها" .

وردا على سؤال: لماذا لا يتم تطوير لغة الحوار بالحديث عن المصريين وليس أن هناك ضيفا على آخر، خاصة أن المصريين أقباطا ومسلمين هم أصحاب هذا البلد بشتى عقائدهم، قال البابا شنودة "إن ذلك هو الوضع السليم وكلنا أهل بلد واحد وأخوة وأبناء لهذا الوطن وجيران ولا نستطيع أن نقول إن أحدا ضيف على الأخر، ولا أعرف كيف دخلت هذه العبارة، وأرجو أن تكون كتبت بطريقة صحفية غير مضبوطة"

وقال البابا شنودة "عندما نريد أن نتطرق إلى حوارات عقائدية يجب أن نتحدث عن إثبات وجود الله للملحدين، فإن ذلك يعتبر حاجة دينية مشتركة بيننا وبين المسلمين، ونتحدث عن صفات الله التى نحن نؤمن بها، ونتحدث عن القيم والمبادىء التى كلنا يؤمن بها، فضلا عن التطرق إلى قضايانا الوطنية التى نؤمن بها، حيث أن نقاط العقائد التى بها خلاف ليست خطا أحمر فقط بل هى خط أحمر عميق".
 
سجال حول "الدولة الإسلامية"

من جهة أخرى أثار بيان مجمع البحوث الاسلامية (هيئة كبار العلماء بالأزهر) أمس السبت رداً على تصريحات الأنبا بيشوي، سجالاً فكرياً من جهة وغضباً بين المثقفين الأقباط من جهة أخرى، خاصة في ما يتعلق بما أعلنه الأزهر "أن مصر دولة إسلامية"،

وهي المرة الأولى التي يعلن فيها الأزهر ذلك خاصة أنه توافق مع رسالة مرشد جماعة الإخوان المسلمين الأسبوعية حول دعوته لإلغاء كل النصوص من الدستور المصري التي لا تتفق مع الشريعة الإسلامية.

ووصلت ردود فعل الأقباط في مصر الى إصدار منظمة "شركاء من أجل الوطن" التي يرأسها ممدوح رمزي المحامي، وهو حقوقي مقرب من البابا شنودة، بياناً حصلت "العربية نت" على نسخة منه اعترض فيه على إعلان الأزهر أن مصر دولة إسلامية، وفي مقابل ذلك أكد د. محمد رفاعة الطهطاوي، المتحدث باسم الأزهر، لـ"العربية.نت" أن وضع جملة "مصر دولة إسلامية "في بيان مجمع البحوث الإسلامية أجمع عليه جميع أعضاء مجمع البحوث الاسلامية، وهو الذي يضم صفوة العلماء في شتى العلوم القانونية والدينية، وأن المجمع أصر على وضع هذه الجملة بكل ما تقصده، ولو أمعن المعترضون في البيان لوجدوه متسقاً تماماً مع الوضع القانوني للدولة وليس جديداً".

وأكد بيان الأقباط "أن الجماعة القبطية العلمانية ترفض رفضاً قاطعاً بيان الأزهر بأن مصر دولة إسلامية، فنحن دولة مدنية".
 وأكد ممدوح رمزي، منسق المنظمة، لـ"العربية.نت" نحن مع الأزهر في أن الأديان خط أحمر لا يجوز لأحد المساس به، ولكننا أيضاً مع الدولة المدنية العلمانية كخط أحمر لا يجوز المساس بها".

وأضاف "نحن نطالب الأزهر بمراجعة بيانه حول الدولة العلمانية، ونحمله المسؤولية عن عواقب هذا الإعلان التي قد تدفع مصر الى محك الخطر".

وتابع "نحن نرفض تديين الدولة ولا ينبغي لمؤسسة دينية أن تتدخل في الأمور السياسية وتتجاوز دور الدولة".

واعتبر رمزي أن تعبير "مصر دولة إسلامية" تعبير عار تماماً من الصحة ينذر بكارثة وطنية محيقة يبشرنا بها البيان الذي يعادي الأمة المصرية، ويحاول تقويض مسيرتها ويدفع بها الى طريق الهلاك في محاولة يراها البعض تشبه محاولة السودان فرض الشريعة الإسلامية، وهو ما أدى الى تمزيق جمهورية السودان الشقيقة".

وشدد ممدوح رمزي على أن مصر دولة مدنية تسعى الى العلمانية الكاملة وفصل الدين عن الدولة، بالإضافة الى أن الدستور المصري المرجعية القانونية في البلاد لم ينص مطلقاً على أن مصر دولة إسلامية.

وكان مجمع البحوث الإسلامية قد أعلن أمس ولأول مرة فى بيان رسمي أن مصر دولة إسلامية بنص دستورها الذي يمثل العقد الاجتماعي بين أهلها، ومن هنا فإن حقوق المواطنة التي علمنا إياها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في عهده لنصارى نجران والذي قرر فيه أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين، هذه الحقوق مشروطة باحترام الهوية الإسلامية وحقوق المواطنة التي نص عليها الدستور".
 
 
بيشوي: اتفق مع بيان الأزهر

يأتي ذلك فيما أعلن الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، في بيان له الأحد 26-9-2010 وفق صحيفة "اليوم السابع" أنه يتفق مع بيان مجمع البحوث الإسلامية باعتبار العقائد الدينية للمصريين جميعاً خطاً أحمر لا يجوز المساس به عن قريب أو بعيد، مضيفاً: "أشكر هذا المنحى الكريم الذي طالما طالبت به من قبل".

وأشار بيشوي في بيانه إلى أن "حرصه على سلامة الوطن بمسلميه ومسيحيه يستوجب إعلانه بالمناداة بمبدأ عدم تجريح الأديان ورموزها، وعدم المساس بالديانة الإسلامية على وجه الخصوص"، بحسب البيان.

وأوضح بيشوي: "لقد أكدت هذه المبادئ في اللقاء الموسع للعقيدة بالفيوم في محاضرتي في موعدها مساء الأربعاء 22 سبتمبر2010، ولم يرد ذكر القرآن الكريم فيما تكلمت به في هذه المحاضرة، سوى أننا شجبنا فكرة بعض الغربيين المتطرفين لحرق نسخ منه، وذلك في اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس الكنائس العالمي الأسبوع السابق في أسكتلندا".

وأضاف: "كما أنني لم أذكر المسلمين أو الإسلام في نفس هذه المحاضرة إلا في تأكيدي على أهمية حماية المسجد الأقصى والحقوق العربية، وهو الأمر الذي شرحته مراراً في اجتماعات مجلس الكنائس العالمي، وأيضاً في هذا الاجتماع الأخير في أدنبرة بأسكتلندا".

لكن الأنبا بيشوي لم يتعرض لإعلان الأزهر أن مصر دولة إسلامية، وهو ما فسره مراقبون بأن ذلك مؤشر على احتواء الأزمة وتمهيد لإغلاق ملف "الفتنة الطائفية" الذي أخذ نقلة نوعية منذ واقعة التلاسن بينه وبين والمفكر الإسلامي د. محمد سليم العوا.

وفي سياق متصل من المنتظر أن يلقي البابا شنودة الثالث، بطريرك الكرازة المرقسية وبابا الإسكندرية، بياناً بالتلفزيون المصري في برنامج "وجهة نظر" الذي يقدمه الإعلامي عبداللطيف المناوي، رئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون المصري، مساء اليوم الأحد 26-9-2010 حول تصريحات الأنبا بيشوي وبيان الأزهر، ويعتبر إنهاء لكل ما أثير في الأسبوعين الماضيين.
 
 
تجريم المساس بالأديان

وفي سياق أزمة الحديث عن الدولة المدنية قال المفكر والكاتب كمال زاخر لـ"العربية.نت" إن ما حدث طوال الفترة الماضية من تراشقات وتصريحات على الجانبين المسلم والمسيحي كان نتاجاً طبيعياً لعدم وجود تشريع يجرم المساس بالأديان، وقد أنتج غيابه هذه الحرب الإعلامية التي أنتجت خطاباً دينياً للأزهر لا يصب سوى في مصلحة جماعات دينية تتخذ من الدين ستاراً للسياسة".

وأضاف "نحن نعترض على وصف مصر بأنها دولة إسلامية، بل مصر دولة مدنية دينها الإسلام باعتباره دين الأغلبية، ومصر أيضاً وفق الدستور المصري دولة مدنية؛ حيث أكدت المادة الأولى منه "أن مصر دولة تقوم على المواطنة والمساواة"، ونصت المادة الثانية منه على أن دين مصر الرسمي هو الإسلام باعتباره دين الأغلبية، ولكن هذا لا يعني أن مصر دولة إسلامية فهذا المعنى يضع مصر في دائرة الدول التي تحكم باسم الدين، ولكن الواقع في مصر غير ذلك، لأن مصر تعيش في إطار من التعددية والتسامح وفق قوانين مدنية من وضع البشر، ونحن لا نريد أن نخرج من أزمة الأنبا بيشوي الى أزمة أخرى تتعلق بهوية الدولة".
 
 
الدستور ينص على إسلامية الدولة

وقال د. محمد رفاعة الطهطاوي، المتحدث باسم الأزهر، لـ"العربية.نت" تعليقاً على هذه الاعتراضات: "نعم نحن نؤكد أن مصر دولة إسلامية بنص دستورها، والدستور كما نعلم عقد اجتماعي يرتضيه الجميع، فمن غير المعقول أن يقبل أحد المساواة في الوظائف والحقوق السياسية ويرفض الدستور في كونه يؤكد أن مصر دولة إسلامية".

وأكد د. رفاعة أن "البيان صيغ بدقة متناهية ونحن نعلم أن هناك من سيعترض عليه من الطرفين، لكن يجب أن نضع حداً لكل هذه المهاترات التي لا تجلب سوى المصائب لهذا الوطن، كما أن البيان مقصود به الحفاظ على وحدة مصر وحماية إخوتنا الأقباط والدفاع عن الإسلام الذي هو من صميم مهام الأزهر، خاصة أننا نعلم أن هناك جهات خارجية تنفخ في نار الفتنة، وعلينا أن نحذر من هذه الجهات وأن نزيل الآثار السلبية لكل هذه التدخلات عن مصر".

وقال د. محمد الشحات الجندي، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية عضو مجمع البحوث، لـ"العربية.نت": إنني أدعو الأخوة الأقباط المعترضين على بيان الأزهر لأن يقرأوه جيداً أولاً، هو لصالح مصر بمسلميها ومسيحييها، ونحن لا نريد أن نؤزم الموقف ونجعل هذه القضية تشغل بالنا وننزوي عن المخاطر التي تحيط بنا من كل اتجاه".

وأوضح الجندي "لقد كان الأزهر واضحاً في بيانه، فهو أولاً من حقه الرد على أي إساءة للدين الإسلامي في مصر والعالم أجمع، خاصة أن ما أثير يتعلق بالقرآن الكريم، أما عن "الدولة الإسلامية" فقد راعى المجمع هذه الجملة مراعاة دقيقة وبأهمية بالغة، وقد حرص المجمع على الوحدة الوطنية في مستهل بيانه، فإعلانه أن مصر دولة إسلامية لا يتعارض مع قيم المواطنة، بل إن الاثنين مكملان لبعضهما بعضاً، كما أن المجمع طالب باحترام كل دين للآخر، فالمسلم يحترم المسيحي والعكس وعلينا أن نتجاوز عن هذه التصريحات التي ليست في صالح أحد، وعلينا التمسك بكل ما يوحدنا وليس كل ما يفرقنا".
 
( العربية )



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات