العايد: التوجيهات الملكية بشأن استراتيجية الطاقة تستشرف المستقبل
المدينة نيوز- قال وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال علي العايد ان التوجيهات الملكية السامية بتحديث الاستراتيجية الوطنية للطاقة عام 2007 استشرفت المستقبل واكدت ضرورة تعزيز مصادر الطاقة المحلية في خليط الطاقة الكلي للمملكة.
واضاف خلال لقاء نظمته جمعية ادامة امس الخميس ان التوجيهات الملكية جاءت لتؤكد ضرورة الاستفادة من مخزون الاردن من طاقتي الشمس والرياح بالاعتماد على الكفاءات والقدرات الوطنية التي اصحبت مشهودا لها عالميا.
واشار الوزير العايد خلال اللقاء الذي حضره مدير عام وكالة الانباء الاردنية(بترا) الزميل رمضان الرواشدة وعدد من المسؤولين في قطاع الطاقة الى ان الاردن يستورد حوالي 96 بالمئة من حاجته من الطاقة تشكل نسبة عالية في الموازنة العامة للدولة ولها تأثيراتها على الناتج القومي الاجمالي.
واكد العايد اهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتجاوز التحديات التي تواجهها المملكة في مجال الطاقة، مثنيا على مبادرة ادامة بهذا الخصوص.
وقال ان العلاقة التكاملية بين القطاعين العام والخاص ضرورة مهمة للتصدي للتحديات التي تواجه القطاع ومن شأنها الارتقاء بالاداء الاقتصادي بما يسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين.
واكد العايد دور الاعلام في عملية التنمية وتكاملية العلاقة بين القطاعين العام والخاص بما يخدم المصلحة الوطنية.
من جهته قال رئيس مجلس ادارة (ادامة) كريم قعوار ان من انجع الحلول لمواجهة ازمة تحدي الطاقة في الاردن التوجه نحو مصادر الطاقة المتجددة في ظل تمتع المملكة بامكانيات عالية منها خصوصا الشمس والرياح.
واشار قعوار الى الارتباط الوثيق بين الطاقة والمياه والبيئة، مشيرا الى ان ما يزيد عن 17 بالمئة من استهلاك المملكة من الطاقة يذهب لاغراض ضخ المياه.
وعرض الرئيس التنفيذي للمبادرة ناصر ايمن المجالي اهم استراتيجيات وخطط عمل المبادرة فيما يخص دعم القطاعين العام والخاص لاستدامة الطاقة وترشيد استخدامها.
وسعت ادامة من خلال الجلسة الحوارية الى البحث في دور المبادرة للشراكة بين القطاعين العام والخاص والاعلام في نشر الوعي باهمية ترشيد استهلاك الطاقة على جميع المستويات بهدف تقليل كلفتها على الاقتصاد الوطني.
ومبادرة ادامة يقودها القطاع الخاص بدعم من برنامج التنمية الاقتصادية (سابق) الممول من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية، وتطمح الى زيادة انتاجية قطاعات الطاقة والمياه والبيئة في الاردن وذلك من خلال البناء على المبادرات والجهود السابقة والقائمة للقطاعين العام والخاص بما في ذلك ما تم انجازه من قبل لجنتي الطاقة والمياه الملكيتين. (بترا)
