12 قتيلا في غارتين أمريكيتين بباكستان
المدينة نيوز - أفادت أنباء بمقتل 12 الأقل يعتقد أنهم من المسلحين في غارتين جويتين شنتهما طائرة امريكية بدون طيار شمال غربي باكستان قرب الحدود الأفغانية.
واستهدفت الغارتان منزلا في بلدة داتا خيل حيث ينشط موالون لقائد حركة طالبان الباكستانية حافظ جول باهادور. وعادة ما يشن هؤلاء المسلحون هجمات في أفغانستان وليس في باكستان
واوضح مسؤولون امنيون محليون أن الصواريخ استهدفت منزلا يستخدمه المسلحون في البلدة التي تبعد نحو 45 كلم غربا عن ميران شاه، كبرى مدن وزيرستان الشمالية.
وقال مسؤول باكستاني في بيشاور ان "طائرتين امريكيتين بلا طيار اطلقتا اربعة صواريخ دمرت المنزل".
تحويل وجهة العمليات
وفي واشنطن، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن القوات الأمريكية حولت سراً العمليات الجوية ضد المسلحين في أفغانستان الى باكستان المجاورة لتعزيز عمليات وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) ضد مقاتلي طالبان والقاعدة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم ان القوات الامريكية منحت وكالة الاستخبارات المركزية صلاحية استهداف المسلحين على الحدود الافغانية وضربهم.
وارتفع عدد الضربات الجوية التي شنتها "سي آي إيه" على باكستان بواسطة طائرات بدون طيار في سبتمبر/ أيلول إلى نحو خمس مرات في الأسبوع، بعدما كان المعدل ضربتين أو ثلاث في الأسبوع.
والهدف من ذلك بحسب المصادر عينها، "تعطيل مخطط ارهابي مفترض ضد أهداف أوروبية، يعتقد انه يستهدف دولاً من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا".
وترى "وول ستريت جورنال" أن الطائرات الحربية لا تلبي حاجة البناجون و"سي آي إيه" لشن ضربات جوية بالسرعة اللازمة.
وسجلت السلطات الباكستانية في سبتمبر/ أيلول وحده 21 عملية جوية أمريكية على الأقل أوقعت 120 قتيلاً على أراضيها. وهي أعلى نسبة تسجل في هذا الإطار.
ومعظم اهداف الهجمات التي تشنها الطائرات الامريكية بدون طيار تكون في وزيرستان الشمالية التي تعتبرها واشنطن معقلا لطالبان والمتمردين الموالين للقاعدة.
ومنذ اغسطس/ اب 2008 قتل 1140 شخصا بينهم العديد من مسؤولي القاعدة ومن قادة طالبان باكستان وافغانستان في نحو 140 هجوما لهذه الطائرات. (بي بي سي )
