" مقاطعون من أجل التغيير " : حملة لمقاطعة الانتخابات
المدينة نيوز- انعقدت اللجنة التحضيرية لحملة " مقاطعون من أجل التغيير " مساء يوم السبت 2 تشرين أول في مقر حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني بمشاركة ما يزيد على ال70 عضواً وعضوة مثلوا القطاعات الطلابية والشبابية المختلفة . وفي بداية الاجتماع وقف المشاركون دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء الأردن وفلسطين والأمة العربية ، ثم قامت رئاسة اللجنة بتقديم ملخص عن الخطوات التي تمت منذ إطلاق فكرة الحملة ولغاية انعقاد اللجنة التحضيرية وقدمت مقترحاً حول تعريف الحملة وأهدافها وآليات العمل ، وبعد نقاش مستفيض تم إقرار ورقة إشهار الحملة .
وأقر المشاركون إنشاء موقع إلكتروني للحملة وصفحة على الفيس بوك حيث تم تشكيل لجنة فنية لمتابعة كافة الأمور الفنية والمواد الإعلانية والإعلامية . كما تم الاتفاق على أن يكون النشاط العملي الأول للحملة يوم السبت 16 تشرين أول تحت عنوان " جايين نسمّعكم صوتنا " على أن يسبق ذلك مؤتمر صحفي يُعلَن فيه عن كافة تفاصيل النشاط والخطوات اللاحقة للحملة.
كما اتفق المشاركون على عقد اجتماع تقييمي لأداء الحملة عقب انتخابات مجلس النواب ، والبحث في مدى إمكانية وجدوى استمرارها إلى ما بعد هذه الانتخابات .
وتكريساً لمبدأ الديمقراطية وحق الشباب في اختيار ممثليهم ، تم انتخاب لجنة متابعة للحملة مثلت مختلف القطاعات ، حيث فاز كل من التالية أسماءهم بعضوية اللجنة :
- نسرين درادكة : قطاع طلابي . - صدام مشاقبة : قطاع طلابي .
- رانيا الجعبري : قطاع الإعلام - محمد المعايطة : القطاع الثقافي والفني .
- حسام الصيداوي : قطاع العمال - محمد عبدالله : قيادات شبابية حزبية .
- فاخر دعاس : قيادات شبابية حزبية .
كما تركت الباب مفتوحاً لضم من تراه اللجنة مناسباً من كافة القطاعات والهيئات غير الممثلة في اللجنة لإغناء الحملة وتوسيع عضويتها . وستعقد لجنة المتابعة للحملة اجتماعاً لها يوم الإثنين لبدأ الخطوات العملية وتوزيع المهام وانتخاب ناطق باسمها .
**ملاحظة : مرفق نص إشهار الحملة وصور من اجتماع لجنة المتابعة .
ورقة إشهار حملة " مقاطعون من أجل التغيير "
اسم الحملة : " مقاطعون من أجل التغيير "
تعريف الحملة : حملة شبابية طلابية تضم مجموعة من القوى والفعاليات الطلابية والشبابية ، وتهدف إلى تعريف قطاع الشباب بموجبات و ضرورات ودلالات مقاطعة الانتخابات النيابية على صعيد الشباب والطلبة .
لماذا " مقاطعون من أجل التغيير " :
1_ لأن قانون الانتخاب بصيغته الحالية – الصوت الواحد والدائرة الوهمية- يعزز الانتماءات ما تحت الوطنية لدى المواطنين بشكل عام والشباب بشكل خاص .
2_ لأننا نريد برلماناً يعكس تطلعات الشباب ورؤيتهم ، وليس برلماناً على مقاس الحكومة وتصوراتها .
3_ لأن الحكومة استمرت في قمع النشطاء وتقييد الحريات وخلقت أجواءاً أعادت البلاد لمرحلة الأحكام العرفية ، وذلك في تعاملها مع عمال المياومة وعمال ميناء العقبة والمعلمين ، وغيرها من الحركات والتحركات الاحتجاجية المطلبية ، إضافة إلى استهداف أي تحرك شبابي معارض لسياساتها كما حدث في بيت عزاء المواطن الأردني وجدارية " اعرف همومك " ، وملاحقة الناشطين من شبيبة أحزاب المعارضة .
أما على صعيد الطلبة فتواصل الحكومة كبت صوت الشباب من خلال انتخابات طلابية صورية في الجامعات كان آخرها المهزلة التي وقعت في انتخابات الجامعة الهاشمية ، إضافة إلى الاستمرار في منع إقامة الاتحاد الوطني لشباب الأردن والاتحاد العام لطلبة الأردن .
4_ لأننا نهدف إلى كشف كافة الشعارات والحملات الإعلامية الزائفة الموجهة للشباب من قبل الحكومة من مثل " سمعنا صوتك " .
5_ لأن الحكومة واصلت تطبيق إملاءات صندوق النقد الدولي وإصدار التشريعات والقرارات المالية التي تصب لمصلحة أصحاب رأس المال على حساب الطبقة الفقيرة والمتوسطة .
6_ لأننا نهدف إلى تعزيز مفهوم " المقاطعة الإيجابية " لدى الشباب والعمل على تجنب " المشاركة السلبية " .
7_ لأن الحكومة رهنت كافة سياساتها باستحقاقات معاهدة وادي عربة سواء على الصعيد الداخلي أو على صعيد السياسة الخارجية .
آليات ووسائل عمل الحملة :
1_ إقامة الندوات وورشات العمل والمهرجانات في أماكن تجمع الشباب ( الجامعات ، مراكز الشباب في المحافظات ، الأندية ... الخ ) لنشر أفكار الحملة .
2_ إقامة فعاليات طلابية وشبابية في كافة محافظات المملكة .
3_ إنشاء موقع إلكتروني واستخدام كافة وسائل التكنولوجيا لإيصال أهداف الحملة .
4_ تنظيم حملة إعلامية ضخمة تشمل بوسترات ونشرات وبيانات وملصقات ... الخ .

من الاجتماع
