بدء الترشح لعضوية مجلس النواب السادس عشر
المدينة نيوز - بدأت صباح اليوم الأحد عملية الترشح لعضوية مجلس النواب السادس عشر .
ووفقا لقانون الانتخاب فانه يتوجب على المرشحين تقديم طلبات ترشيحهم لرؤساء اللجان المركزية في مراكز المحافظات بعد استكمال شروط الترشيح وإرفاق الوثائق المطلوبة.
وقال مدير الانتخابات في وزارة الداخلية سعد الشهاب إن مراكز المحافظات تشهد إقبالا ملحوظا من قبل المرشحين ما يؤكد اهتمام المواطنين بالعملية الانتخابية وحرصهم على المشاركة فيها.
يشار الى أن قانون الإنتخاب يتضمن تخصيص 12 مقعدا إضافيا للمرأة وتتنافس عليها 12 محافظة ودوائر البادية الثلاث.
وتستمر عملية الترشح لمدة ثلاثة أيام تنتهي يوم الثلاثاء المقبل الثاني عشر من الشهر الحالي.
و قال الشهاب إن آلية إحتساب المقاعد الإضافية المخصصة للنساء في الإنتخابات النيابية القادمة تستند الى عدد الأصوات التي حصلت عليها المرشحة في الدائرة الإنتخابية الفرعية مقسوما على مجموع أصوات المقترعين في نفس الدائرة.
واضاف الشهاب "على سبيل المثال اذا حصلت إحدى المرشحات على الفي صوت في دائرتها الفرعية وكان مجموع المقترعين في نفس الدائرة 15400 صوت فان نسبتها تكون 987ر12 بالمئة حيث يتم احتساب أعلى النسب للتنافس على 12 مقعدا للنساء على مستوى المملكة.
وبين انه سيتم تشكيل لجنة خاصة في وزارة الداخلية لهذه الغاية لتحديد أسماء الفائزات بالمقاعد الإضافية على مستوى المحافظات ودوائر البادية الثلاث الجنوبية والوسطى والشمالية على أساس "نسبة الأصوات التي نالتها كل مرشحة من مجموع أصوات المقترعين في الدائرة الفرعية التي ترشحت فيها"، وبالمقارنة بين هذه النسب يعتبرن الفائزات بهذه المقاعد المرشحات اللواتي حصلن على أعلى النسب في جميع الدوائر الفرعية ولا يجوز أن يزيد عدد الفائزات بالمقاعد المخصصة للنساء في كل محافظة وأي من دوائر البادية الثلاث على فائزة واحدة ، بمعنى أن 15 دائرة انتخابية رئيسة تتنافس على 12 مقعدا إضافيا مخصصا للنساء.
وفي حالة فوز إحدى دوائر البادية بمقعد إضافي للنساء فإن هذا يعني أن احدى المحافظات ستفقد ذلك المقعد.
وبين الشهاب انه في حال حصول إحدى المرشحات في إحدى الدوائر الفرعية على أعلى الأصوات فإنها ستفوز بالمقعد النيابي المخصص لتلك الدائرة عن طريق التنافس، وبذلك يتم استبعادها من قائمة التنافس على المقاعد الإضافية المخصصة للنساء ما يعني أن هناك فرصتين أمام النساء للفوز بالمقعد النيابي، الأولى عن طريق التنافس الطبيعي مع أشقائها الرجال والثانية عن طريق تنافسها على المقاعد الإضافية المخصصة للنساء."بترا"
