جزء من نشاطات الملك ( تقارير وصور )

تم نشره الإثنين 11 تشرين الأوّل / أكتوبر 2010 02:08 مساءً
جزء من نشاطات الملك ( تقارير وصور )

 المدينة نيوز - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني عمق علاقات التعاون والصداقة التي تربط الاردن وفنلندا، معربا جلالته عن أمله بأن تسهم الزيارة التي تقوم بها رئيسة فنلندا تاريا هالونين إلى المملكة، والمباحثات المثمرة التي أجرياها اليوم، في تطوير وتنمية علاقات الشراكة بين البلدين.

وقال جلالته خلال مأدبة عشاء رسمية أقامها جلالته مساء اليوم الاحد في قصر بسمان الزاهر تكريما للرئيسة هالونين وقرينها الدكتور بنيتي اريارفي "نحن واثقون أن المستقبل سيشهد مزيدا من التعاون البناء والمفيد لبلدينا، وبحيث يتطور هذا التعاون بين الحكومتين والقطاع الخاص في البلدين عبر القنوات الثنائية وفي إطار الشراكة الأوروبية المتوسطية".

وعبر جلالته عن ارتياحه كون الأردن في المراحل النهائية من التوصل إلى اتفاقية "الوضع المتقدم" مع الإتحاد الأوروبي، ما سيوجد فرصا جديدة للفنلنديين والأردنيين للعمل معا في التجارة، والسياحة والاستثمار، وبناء المعرفة، ومجالات أخرى كثيرة.

وأعرب جلالته عن تقديره "لالتزام فنلندا بحقوق الإنسان، وتعزيز التفاهم الدولي. فهذه قيم راسخة لدى الشعب الأردني أيضا. فلبلدانا تراث عريق من الاعتدال واحترام الآخر، ونحن نقوم بكل ما في وسعنا لإنهاء التمييز والانقسام بين الشعوب، والتي تضر بإنسانيتنا المشتركة".

ولفت جلالته، خلال المأدبة التي حضرها عدد من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين وأعضاء الوفد المرافق للرئيسة الفنلندية وسفراء الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى المملكة، إلى أن الأردن تقدم إلى الأمم المتحدة الشهر الماضي بمشروع قرار لتكريس "أسبوع الوئام العالمي بين الأديان"، معربا عن أمله في أن يتم تكريس أسبوع من كل عام، تقوم خلاله مختلف دور العبادة بالتعبير عن تعاليم دياناتها الخاصة حول التسامح واحترام الأخر والسلام.

ودعا فنلندا إلى دعم هذا الحدث السنوي، الذي يسعى لتقريب شعوبنا من بعضهم البعض، في روابط من الصداقة والاحترام.

وثمن جلالته التزام فنلندا بدعم جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط. لافتا إلى أن استمرار الصراع في المنطقة يشكل تهديدا للأمن والسلام العالميين.

وقال "علينا جميعا العمل على إنهاء هذا الصراع، بدءا بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين. فالعالم كله يجمع على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة، والتي تعيش بأمن إلى جانب إسرائيل، هو السبيل الوحيد لبناء مستقبل يسوده السلام".

وأكد جلالته ضرورة أن يضع العالم أجمع ثقله خلف الجهود المستهدفة التوصل إلى "هذا الحل، الذي سيفتح الباب أمام تحقيق السلام الشامل في المنطقة وأمام بناء علاقات طبيعية بين إسرائيل و57 دولة عربية ومسلمة. أما بديل ذلك فهو المزيد من الدمار والانقسام، ولا نستطيع أن نضيّع المزيد من الوقت والأرواح".

وقال جلالته ان فنلندا تحظى بثقة واسعة نتيجة دبلوماسيتها المتزنة وذات المصداقية، والتزامها بمسؤولياتها الدولية.

وأعرب جلالته عن تطلعه إلى العمل سويا مع الرئيسة الفنلندية "من أجل شراكة أقوى؛ شراكة ستعود بالفائدة على شعبينا، وتساعد شعوب المنطقة على نيل حقهم في مستقبل يسوده السلام والأمل والفرص".

 الملك يجري مباحثات سبل تطوير العلاقات الثنائية مع فنلندا

 وأجرى جلالة الملك عبدالله الثاني  الأحد ورئيسة جمهورية فنلندا تاريا هالونين مباحثات ركزت على سبل تطوير العلاقات الثنائية إضافة إلى أخر التطورات في المنطقة، وخصوصا المتعلقة بالجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحقيق السلام الشامل في المنطقة.

وبحث جلالة الملك والرئيسة هالونين، في لقاء ثنائي تبعه اجتماع موسع حضره كبار المسؤولين من الجانبين، العلاقات بين البلدين، حيث أكدا الحرص على تطوير وتمتين علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خصوصا في الميادين الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والسياحة.

وأكد الزعيمان أن هناك آفاقا واسعة لتطوير التعاون الذي سينعكس إيجابا على البلدين، واتفقا على أن يتابع المسؤولون في البلدين دراسة الخطوات العملية اللازمة لتحقيق ذلك.

وأعرب جلالته عن أمله في أن تسهم زيارة الرئيسة هالونين الرسمية إلى المملكة، التي بدأتها أمس وتستمر ثلاثة أيام، في تعميق وتقوية العلاقات بين البلدين والنهوض بها في الميادين كافة، بمشاركة القطاع الخاص الأردني والفنلندي.

وعرض جلالته خلال المباحثات البرامج والخطط الطموحة التي يعمل الأردن على تنفيذها بهدف إدامة عجلة التنمية والتطوير، لافتا إلى المشروعات الكبرى التي ستطلقها المملكة في قطاعات حيوية مختلفة، خصوصا في قطاعات الطاقة والمياه، والى الفرص المتوفرة أمام القطاع الخاص الفنلندي للمساهمة في هذه المشروعات.

وتناولت مباحثات جلالة الملك مع رئيسة فنلندا كذلك، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث استعرض جلالته أخر التطورات في الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، والذي يشكل حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، شرطه الأساس.

وأكد جلالته أهمية دور الإتحاد الأوروبي في دعم جهود تحقيق السلام، وإزالة العقبات التي تعترض المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، خصوصا بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وحضر المباحثات عن الجانب الأردني رئيس الوزراء سمير الرفاعي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي، ومستشار جلالة الملك أيمن الصفدي، ووزيرة الدولة لشؤون مجلس الوزراء سهير العلي وزيرة الخارجية بالوكالة، ووزير الصناعة والتجارة عامر الحديدي، ووزيرة السياحة والآثار سوزان عفانة، رئيسة بعثة الشرف المرافقة للرئيسة الفنلندية، والسفير الأردني غير المقيم لدى فنلندا عيسى أيوب.

وحضرها عن الجانب الفنلندي وزير الشؤون الخارجية الكساندر ستوب، وسفير فنلندا لدى الأردن هاري ماكي رينيكا، وعدد من مستشاري الرئيسة هالونين وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية الفنلندية.

وكان جرى لفخامة رئيسة فنلندا مراسم استقبال رسمي لدى وصولها المكاتب الملكية في منطقة الحمر، حيث كان جلالة الملك عبدالله الثاني في مقدمة مستقبلي فخامتها.

واستعرض جلالة الملك وفخامة الرئيسة هالونين حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما، فيما عزفت الموسيقى السلامين الوطني الفنلندي والملكي الأردني.

وقال وزير الشؤون الخارجية الفنلندي الكساندر ستوب "ان زيارة الرئيسة هالونين الى الاردن مهمة للبلدين اللذين يتشابهان في الظروف والمواقف الداعمة لعملية السلام في الشرق الأوسط والشؤون العالمية".

وأضاف "نأمل ان تسهم الزيارة في زيادة التبادل التجاري بين البلدين والاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة التي توفر أرضية خصبة لتنشيطها".

وعلق آمالا على الزيارة المرتقبة لوفد من رجال الأعمال الفنلنديين للمساعدة في دعم العلاقات الاقتصادية وتنشيط التجارة في الاتجاهين واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في الأردن.

وأكد دعم بلاده لعملية السلام في الشرق الأوسط كدولة وكعضو فاعل في الاتحاد الأوروبي.

من جهته قال وزير الصناعة والتجارة المهندس عامر الحديدي ان فنلندا دولة عضو في الاتحاد الاوروبي وتعتبر مرتبطة بالأردن ضمن اتفاقية الشراكة الاوروبية المتوسطية مشيرا الى ان حجم التبادل التجاري لا زال دون مستوى الطموح ويحتاج الى تفعيل اتفاقية الشراكة لتحسين علاقات لتبادل التجاري بين البلدين.

وقال "تم التباحث حول أساليب تفعيل الاتفاقية من خلال تبادل زيارات الوفود لرجال الأعمال من البلدين فيا تم الاتفاق على زيارة وفد من رجال الأعمال الفنلنديين للأردن قريبا لدعم العلاقات التجارية والاستثمارية على السواء".

وأشار الى تطلع الأردن الى التعاون والاستفادة من الخبرة الفنلندية في مجال الطاقة المتجددة إضافة الى التعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات وتعريب بعض المناهج المدرسية التي تم تصميمها في فنلندا.

ويرتبط البلدان بعدد من الاتفاقيات منها اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي واتفاقية التعاون الاقتصادي الى جانب اتفاقية التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات.

ويميل الميزان التجاري لصالح فنلندا، ففي الوقت الذي صدر الأردن إلى فنلندا ما قيمته حوالي مليوني دينار عام2009 استورد منها ما قيمته54 مليون دينار.

وتعتبر منتجات صناعة الأغذية والمنتجات المعدنية والصناعات الكيماوية والمشغولات الحجرية والخزف والتحف الفنية ابرز الصادرات الاردنية الى فنلندا، بينما تتصدر المنتجات الغذائية والصناعات الكيماوية والجلود وخامات وعجائن الورق والمعادن والآلات والأجهزة الكهربائية والطبية ابرز المستوردات الاردنية منها.

جلالته يفتتح منتدى تكنولوجيا المعلومات

من جهة أخرى أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ان ما حققته صناعة تكنولوجيا المعلومات في الأردن من انجازات جاءت في ظل تحديات اقتصادية وسياسية حادة يشهدها العالم، لافتا جلالته إلى ان هذه الصناعة تساهم بحوالي14 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال جلالته خلال افتتاحه اليوم الاحد منتدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، "قبل عشر سنوات كانت الشركات الريادية في مرحلة البداية، وشركات أخرى بيننا لم تكن موجودة أما اليوم، فلدى الأردن صناعة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تقدر قيمتها بنحو2ر2 مليار دولار، وتتمتع بمركز محلي وإقليمي دولي اخذ بالاتساع".

وأشار جلالته الذي تحدث أمام أكثر من500 شخصية من ابرز الخبراء وممثلي الشركات العالمية والبارزين في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصال في المنطقة والعالم، إلى ان استحواذ شركة "ياهو" على شركة "مكتوب" ما هو إلا مثال على القيمة العالية للقدرات التي أوجدت في القطاع.

ولفت جلالة الملك إلى ان الصراع الإقليمي "معطّل رئيسي للتنمية ويجب كسر هذه الحلقة"، وقال" فبينما يعمل اصدقاء السلام معا من اجل سلام اقليمي دائم يجب ان نعمل سويا لبناء المستقبل الاقتصادي للمنطقة".

ودعا جلالته إلى مستوى جديد من العمل المشترك الذي يستفيد من بناء التعاون بين موارد وخبرات الحكومة وقطاع الأعمال والتعليم والإعلام من أجل البناء على مواطن القوة.

واكد جلالة الملك في كلمته في المنتدى الذي يعقد تحت شعار "تحديات الامس، فرص الغد"، ان المواهب الجديدة التي تتدفق من الجامعات وبالشراكات الجديدة في الأردن وفي الخارج تسهم في تحقيق مزيد من النجاح، مشيرا إلى ان نسبة العاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات يشكل ما نسبته واحد بالمائة من القوى العاملة في المملكة.

كما أكد جلالته ان القدرة على الإنتاج والإبداع والتعاون هي سمة قوة الأردنيين عبر الزمن، وهي كذلك جزء من "تراثنا الإسلامي العظيم وهي متطلبات أساسية لمستقبلنا".

ودعا جلالة الملك العاملين والمعنيين بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى إطلاق طاقاتهم وإبداعاتهم، وقال جلالته "أتوجه للرياديين والقوى العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وللمطورين ولمديري المنتجات وللشركاء في القطاعين الخاص والعام، ولآلاف الشباب الأردني الذين يدرسون من أجل أن يكونوا قادة قطاع المعلومات والاتصالات في المستقبل بالقول: أطلقوا طاقاتكم تخيلوا المستقبل، وقودوا المسيرة".

وفي هذا السياق قال جلالة الملك" لكم كل الدعم من الأردن، وأنا فخور بأن أكون واحدا من أشد داعميكم".

واعتبر جلالته ان المنتدى يشكل جزءا من النجاح الذي تحقق في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصال، مشيدا جلالته بالشراكة الفاعلة بين "إنتاج" شركة تقنية المعلومات ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

ورحب جلالة الملك بالمشاركين في المنتدى الذين حضروا من المنطقة والعالم، لافتا جلالته إلى ان الشراكات بين مختلف القطاعات تشكل مصدرا قويا لتطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وقال جلالته "إن قطاعكم يعد انموذجا للريادية، فهي دليل على مدى النجاح الذي يمكن تحقيقه عندما يتوفر الاقتناع والإرادة والتركيز والطموح، فخلال أقل من جيل واحد ساهم قطاعكم في تغيير الانطباع الثقافي حول الريادية في بلدنا والمنطقة وما عليكم إلا أن تسألوا (اواسيس500) و"ميدان و(آي بارك) وغيرهم عن عدد طلبات التوظيف التي تصلهم". (بترا)

تاليا صور لنشاطات الملك :

 

 

 



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات