بالأدلة : فتح شريك كامل في اغتيال الكرمي والنتشة !
المدينة نيوز – : حملت حركة المقاومة الإسلامية العدو الصهيوني المسؤولية عن جريمة اغتيال الشهيدين النتشة والكرمي وما يترتب عليها من نتائج، مؤكدة أن أجهزة امن فتح التابعة لفياض شريك كامل للعدو في اغتيال المجاهدين بالأدلة والوقائع والبراهين.
وقالت الحركة في بيان صحفي صدر عنها ووصل موقع القسام نسخة منه الخميس 14/10: " هذه الجريمة لا تعتبر الأولى التي ارتكبت بحق المجاهدين والمقاومين في الضفة المحتلة حيث سبقها العديد من الجرائم من بينها اغتيال الشهيد اياد شلباية ومجاهدي قلقيلية ".
وشددت على أن التنسيق الأمني جريمة بحق الشعب الفلسطيني وإهدارا لتضحياته ومسيرة جهاده ونضاله يجب أن تتوقف وتنتهي وللأبد، داعية إلى ضرورة طرد الجنرال مولر من الضفة المحتلة ومتابعة كل من عمل معه، ومحاكمة كل من أعطى العدو أي معلومة بشكل رسمي أو غير رسمي أدت إلى جريمة الاغتيال.
ونوهت الحركة إلى أن هذه الجريمة تؤكد على مطالبها الدائمة بضرورة إعادة صياغة الأجهزة الأمنية وفق عقيدة أمنية تحرم التنسيق والتكامل الأمني مع العدو، وتعمل على عقيدة أمنية جديدة قائمة على حماية الوطن والمواطن والمقاومة الفلسطينية, وهذا ما يجب التوصل إليه في اللقاء القادم لبحث المصالحة.
وأصرت الحركة في بيانها على أن تطلع الشعب الفلسطيني على مجموعة من الحقائق الموثقة تؤكد أن العدو استطاع اغتيال القائد الكرمي ومساعده النتشة في خليل الرحمن نتيجة للتنسيق الأمني الذي تقوم به سلطة فتح في رام الله التي تدربت على يد الجنرال كيث دايتون والذي أرادت أن تقدم له هدية قبل مغادرته لفلسطين من دماء المجاهدين، ونجحت في إثبات نجاعتها في هذه العملية الغادرة.
الحقائق التي كشفتها الحركة
أما الحقائق الموثقة التي كشف عنها الحركة فهي ما يلي:
1) نجح مقاتلو كتائب القسام في تنفيذ عملية جريئة في يوم الثلاثاء 21 رمضان 1431هــ الموافق في 31 أغسطس 2010م على مفرق بني نعيم في محافظة الخليل، لتفاجئ العدو الصهيوني بالقدرة على التخطيط والتنفيذ وإطلاق النار من مسافة صفر تقريباً باتجاه شرذمة من المستوطنين المغتصبين الذين لطالما ساموا أبناء شعبنا سوء العذاب، وتقضي على مقولات تصفية المقاومة في الضفة وتشكل الشرارة التي انطلقت بعدها سلسلة من العمليات الجهادية في الضفة المحتلة.
2) عقب العملية مباشرة ظهر سلام فياض على وسائل الإعلام وأعلن إدانته للعملية، وتعهدت سلطة فتح بإلقاء القبض على الفاعلين، ومباشرة استنفرت الأجهزة الأمنية بكافة عناصرها في الضفة وخاصة في مدينة الخليل، وأقامت الحواجز العسكرية في كل القرى والمناطق المتاخمة لمنطقة وقوع العملية.
3) قامت أجهزة فتح العاملة عند فياض باقتحام منطقة بني نعيم وتحديداً الشارع الرئيسي ضمن عملية تعاون أمني لم يسبق لها مثيل من قبل، وتم الاقتحام بشكل مشترك من قبل أجهزة فتح العاملة عند فياض بمرافقة جنود الاحتلال، وصادرت جميع أشرطة الفيديو من كاميرات المراقبة والأمن الموضوعة على أبواب المحال التجارية، ومحطة الوقود الرئيسية في تلك المنطقة، وبالفعل نجحوا من خلال الصور باعتقال سائق السيارة وحجزه لدى أجهزة سلطة فتح، وتعريضه لتعذيب شديد أدى بعدها باعتراف على منفذي العملية.
4) واصلت أجهزة فتح التابعة لفياض استنفار عناصرها، وشنت حملة اعتقالات واسعة لكل من له علاقة بالشهيدين الكرمي والنتشة، من أقاربهم، وأصدقائهم، وذويهم، والتحقيق معهم من أجل الوصول إليهما، وساعد في ذلك تحرك إعلامي موازي عبر بعض الوكالات الإخبارية ، حيث قامت إحدى الوكالات الفلسطينية الشهيرة بنشر تقرير عن سيرة الشهيد نشأت الكرمي بشكل مفصل، يسرد قصة حياته ومكان دراسته ومكان سكنه ونشر صور له على الوكالة وذلك بتاريخ 16 سبتمبر 2010 بعنوان ( من هو نشأت الكرمي الذي يطارده الكيان الصهيوني ) مما ساهم في ملاحقة الشهيد وملاحقته من قبل العملاء.
5) وفي محاولة للخداع الإعلامي وعبر وسيلة إعلام عربية قامت أجهزة فتح العاملة لدى فياض بتسريب خبر يدعي اعتقال منفذي العملية في محاولة للتضليل وإرباك المجموعة المنفذة، وذكرت معلومات مشوهة حول تفاصيل العملية وأهدافها للتغطية على المسار للتحقيق وخلق حالة جدل إعلامي لاحقاً عند اغتيال المنفذين، وقد حذرنا حينها في تصريح رسمي من أن الهدف لهذا التسريب الكاذب هو اغتيال المجاهدين وعدم خلق حالة من التعاطف معهم بعد اغتيالهم .
6) واكب هذا التحرك استمرار الانتشار لأجهزة فتح التابعة لفياض حيث قامت بنشر حواجز ونقاط تفتيش في معظم محافظة الخليل وحدها، وقامت بعمليات دهم كبيرة للمنازل في المناطق الجنوبية للمدينة، وشنت عملية اختطافات واسعة شملت 938 مواطنا منهم 450 من محافظة الخليل ، حيث كان مجرى التحقيق معهم يدور عن موضوع العملية.
7) اعتقلت هذه الأجهزة نحو 30 مواطن من الدائرة الضيقة القريبة من الشهيدين واستخدمت اشد أساليب التعذيب والضرب والشبح ضدهم حتى أن 17 منهم نقلوا للعلاج في المشافي، وأكدت أكثر من جهة داخل أمن السلطة أن نتائج التحقيقات كانت ترسل بشكل دوري إلى قيادة الشاباك الصهيوني حيث كانت أسئلة التحقيق مع المختطفين تأتي من المخابرات الصهيونية وتتبع للجنة مسئولة عن عملية التحقيق.
8) شاركت عناصر من أمن السلطة في عملية محاصرة منزل الشهيدين وعزله وحاولت خطف صاحب المنزل قبل 6 ساعات من عملية المداهمة بشكل مهد لدخول قوات الاحتلال وتواجدت جيبات تابعة لأجهزة أمن فتح في العملية وقامت بعض وسائل الإعلام بالتقاط صور لهم مما دفعهم بسحب كل الصور والتسجيلات التي قام ممثلو وسائل الإعلام بالتقاطها ومنعت الصحافيين من بث أي منها.
9) أشاد يوفال ديسكين مسؤول الشاباك الصهيوني بمدى التعاون الامني مع أجهزة فتح التابعة لفياض حيث قال " أننا وصلنا إلى أعلى مستوى في التعاون الأمني منذ 16 عاما وكشف أحد ضباط الشاباك الصهيوني بأنهم بفضل التعاون الأمني أصبحوا يتمكنون من قتل المطلوب وهو نائم في فراشه.
10) أصبحت زيارات قادة العدو الأمنيين والعسكريين إلى الضفة ولقاء مسئولي السلطة أمر روتيني لأخذ المعلومات ومنها زيارة أشكنازي ومدير مكتب أمن نتنياهو، وقائد المنطقة الوسطى وغيرهم. ( موقع كتائب القسام "
