الصحة العالمية والفاو تعلنان عن قرب القضاء على امراض مزمنة
تم نشره الجمعة 15 تشرين الأوّل / أكتوبر 2010 11:22 صباحاً
المدينة نيوز - قالت منظمة الصحة العالمية انه بات من الممكن الحد بشكل كبير من البؤس والعجز الناجمين عن مجموعة من الأمراض المعدية المزمنة التي تنتشر حصرا بين الفئات التي تعاني من فقر مدقع.
واشار تقرير صدر عن المنظمة الليلة الماضية بعنوان (التصدي لآثار أمراض المناطق المدارية المنسية على الصعيد العالمي) الى 17 مرضا من تلك الأمراض التي تنتشر في ظروف الفقر ناتجة عن تدني نوعية المساكن وقذارة البيئة وتكاثر الحشرات والحيوانات الناقلة للأمراض.
ونقل مركز انباء الامم المتحدة للاعلام عن المديرة العامة للمنظمة مارغريت تشان إن هذه الأمراض تصيب بالعجز وغالبا ما يتم تقبلها كجزء من البؤس الذي يعاني منه الفقراء.
وأضافت ان الاستراتيجيات الواردة في هذا التقرير تمثل خطوة كبيرة للخروج من هذه المأساة، كونها كفيلة إذا ما تم تنفيذها على نطاق واسع بالحد بشكل كبير من عبء المرض وكسر دائرة العدوى والعجز والفرص الضائعة التي تبقي الناس في هاوية الفقر.
وتتضمن هذه الأمراض مرض الجذام وداء النوم وداء الفيل وعمى الأنهار والدودة الغينية وحمى الضنك وغيرها من الامراض التي تستوطن في 149 بلدا وتؤثرعلى ما لا يقل عن مليار نسمة.
وأضافت الدكتورة تشان ان التدخلات القائمة بما في ذلك الأدوية المأمونة والناجعة يمكن أن تحدث أثرا في هذا المجال، اضافة الى إتاحة خدمات الوقاية لنحو 670 مليون نسمة، مشيرة الى احتمال استئصال داء الدودة الغينية من خلال التثقيف وتغيير السلوكيات.
من جهتها اعلنت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) الليلة الماضية عن قرب القضاء على مرض الطاعون البقري وهي المرة الأولى التي يعلن فيها عن اجتثاث مرض حيواني بعد القضاء على مرض الجدري البشري عام 1980.
ونقل مركز انباء الامم المتحدة للاعلام الليلة الماضية عن مدير عام الفاو جاك ضيوف قوله ان الطاعون البقري الحق أضرارا واسعة في أفريقيا وأوروبا وآسيا في القرن الثامن عشر، وعندما تسرب إلى أفريقيا في القرن التاسع عشر أهلك الملايين من رؤوس الماشية والحيوانات البرية ونشر المجاعة على نطاق واسع، مشيرا الى انه يعتقد أن هذا الوباء كان مسؤولا عن الجوع الذي تسبب بهلاك ثلث سكان إثيوبيا.
ومن المقرر أن تعلن الفاو والمنظمة العالمية لصحة الحيوان عن القضاء على المرض بحلول عام 2011 بعد مراجعة للتقارير الرسمية عن وضع المرض في العالم.
يشار الى أن الطاعون البقري أو طاعون الماشية غير معد للبشر مباشرة، إلا أنه مسؤول عن احداث مجاعات بسبب قضائه على الثروة الحيوانية . "بترا"
واشار تقرير صدر عن المنظمة الليلة الماضية بعنوان (التصدي لآثار أمراض المناطق المدارية المنسية على الصعيد العالمي) الى 17 مرضا من تلك الأمراض التي تنتشر في ظروف الفقر ناتجة عن تدني نوعية المساكن وقذارة البيئة وتكاثر الحشرات والحيوانات الناقلة للأمراض.
ونقل مركز انباء الامم المتحدة للاعلام عن المديرة العامة للمنظمة مارغريت تشان إن هذه الأمراض تصيب بالعجز وغالبا ما يتم تقبلها كجزء من البؤس الذي يعاني منه الفقراء.
وأضافت ان الاستراتيجيات الواردة في هذا التقرير تمثل خطوة كبيرة للخروج من هذه المأساة، كونها كفيلة إذا ما تم تنفيذها على نطاق واسع بالحد بشكل كبير من عبء المرض وكسر دائرة العدوى والعجز والفرص الضائعة التي تبقي الناس في هاوية الفقر.
وتتضمن هذه الأمراض مرض الجذام وداء النوم وداء الفيل وعمى الأنهار والدودة الغينية وحمى الضنك وغيرها من الامراض التي تستوطن في 149 بلدا وتؤثرعلى ما لا يقل عن مليار نسمة.
وأضافت الدكتورة تشان ان التدخلات القائمة بما في ذلك الأدوية المأمونة والناجعة يمكن أن تحدث أثرا في هذا المجال، اضافة الى إتاحة خدمات الوقاية لنحو 670 مليون نسمة، مشيرة الى احتمال استئصال داء الدودة الغينية من خلال التثقيف وتغيير السلوكيات.
من جهتها اعلنت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) الليلة الماضية عن قرب القضاء على مرض الطاعون البقري وهي المرة الأولى التي يعلن فيها عن اجتثاث مرض حيواني بعد القضاء على مرض الجدري البشري عام 1980.
ونقل مركز انباء الامم المتحدة للاعلام الليلة الماضية عن مدير عام الفاو جاك ضيوف قوله ان الطاعون البقري الحق أضرارا واسعة في أفريقيا وأوروبا وآسيا في القرن الثامن عشر، وعندما تسرب إلى أفريقيا في القرن التاسع عشر أهلك الملايين من رؤوس الماشية والحيوانات البرية ونشر المجاعة على نطاق واسع، مشيرا الى انه يعتقد أن هذا الوباء كان مسؤولا عن الجوع الذي تسبب بهلاك ثلث سكان إثيوبيا.
ومن المقرر أن تعلن الفاو والمنظمة العالمية لصحة الحيوان عن القضاء على المرض بحلول عام 2011 بعد مراجعة للتقارير الرسمية عن وضع المرض في العالم.
يشار الى أن الطاعون البقري أو طاعون الماشية غير معد للبشر مباشرة، إلا أنه مسؤول عن احداث مجاعات بسبب قضائه على الثروة الحيوانية . "بترا"
