آخر صرعات العراقيين : تعذيب سكان معسكر " اشرف " بمكبرات الصوت !
المدينة نيوز - خاص - قال بيان للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ( مجاهدي خلق ) إن القوات العراقية التي تحاصر معسكر " أشرف " في انتظار الإنقضاض عليه ، نصبت عشرات من مكبرات الصوت لإزعاج من داخل المعسكر في إطار حملة التعذيب بـ " مكبرات الصوت " التي ابتدعتها إيران حسب ما يقول البيان .
وقال البيان الذي وصل المدينة نيوز نسخة منه إنه :
" في الوقت الذي باءت فيه محاولات المالكي وللمرة الثانية في البقاء في منصب رئاسة الوزراء بالفشل وتتعرض جبهة القوى التابعة للنظام الإيراني لمزيد من الانشقاق، صار المالكي ينفذ املاءات الفاشية الدينية الحاكمة في إيران من خلال تشديد القمع وتمهيد الارضية لخلق حمام دم جديد في أشرف.
ان العملاء الذين استقدمتهم وزارة مخابرات النظام إلى مدخل مخيم أشرف منذ 9 اشهر باسناد كامل من لجنة قمع أشرف التابعة لرئاسة الوزراء العراقية وهم يقومون بممارسة التعذيب النفسي بحق سكان أشرف مستخدمين 40 مبكرة صوت قوية، صعدوا شدة التعذيب النفسي باقامتهم 22 مبكرة صوت جديدة في الضلع الجنوبي لأشرف والذي يبعد كيلومترات عن مدخلها. في حين قامت القوات العراقية بنقل الكرفانات والامكانيات الضرورية الاخرى لتواجد هولاء العملاء جنوبي المخيم. علما بان الامكانيات والوسائل هي تلك التي كان سكان أشرف قد وضعوها العام المنصرم تحت تصرف القوات العراقية.
ان النقاط التي تواجد فيها العملاء هي تلك التي انشأت من اجل حماية أشرف واصبحت حاليا تحت تصرف هؤلاء الذين يطالبون صراحة بقتل واحراق وتسليم وابادة سكان أشرف.
وقال البيان : ان الضابط العراقي الذي يدعى ملازم حيدر عذاب الذي كان يرافق العملاء خلال نصب المبكرات الصوت هدد السكان وحطمت شبابيك الكشك الذي كانوا يتواجدون فيه. انه يخدم نظام الملالي مباشرة وهدد حتى الآن أكثر من مرة سكان أشرف واهانتهم كما أقدم على جرح وضرب عدد منهم.
وكشف البيان أنه وفي تطور آخر اقام قوات العراقية وبامر من لجنة قمع أشرف نقطة سيطرة المسلحة الجديدة في الشارع الرئيسي بأشرف، منذ بعدالظهر 12 تشرين الاول/ اكتوبر. وهددت قادة قوات القمع العراقية عددًا من سكان أشرف الذين قاموا بتجمع واحتجاج سلمي بشن هجوم عليهم.
سبق وكانت القوات العراقيه بادرت باقامة موقع جديد في الضلع الشمالي لأشرف يوم الجمعة الأول من تشرين الاول/اكتوبر ولدى مواجهتها باحتجاج السكان هاجمتهم وأصابت 10 منهم بجروح.
ولدى وصول وفد قضائي من محكمة الخالص إلى أشرف، منعت القوات العراقية بوضعها بشتى انواع العراقيل دخول الوفد إلى أشرف ورفضوا السماح لهؤلاء الذين كانوا قد رفعوا شكوى ضد الأعمال الإجرامية للقوات العراقية وعملاء المخابرات للإدلاء بشهاداتهم امام الوفد. كما سبق وكانت القوات العراقية منعت الوفد القضائي مرتين من الدخول إلى أشرف، حيث و منذ مدة وبأمر من لجنة قمع أشرف ترفض محطة الشرطة داخل أشرف قبول الشكاوي.
وحسب التقارير الواردة من داخل نظام الملالي ابلغ رموز النظام قبل اسابيع الموفد الخاص للمالكي ان تشديد القمع والحصار وممارسة الضغوط على أشرف يعتبر أحد الشرطين الرئيسيين للملالي للدعم الشامل من ترشيح المالكي لمنصب رئاسة الوزراء وارغام القوى العراقية الأخرى التابعة لهم بدعم ترشحيه.
ويعد الحصار الجائر والممارسات القعمية والمتزايدة من قبل الحكومة العراقية والقوات العراقية على سكان أشرف بصفتهم الأشخاص محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، جريمة ضد الإنسانية وخرقا لابسط القوانين الدولية وتتحمل دون شك كل من الأمم المتحدة والإدارة الامريكية المسوؤلية حيال حمايتهم.
واختتم البيان بمطالبة الأمريكان بحماية أشرف ومنع التعذيب النفسي الذي يمارس ضد من في المعسكر الذي من المتوقع أن يجري عليه تنفيذ قرار " الذبح " كونهم من معارضي إيران ، وكانوا يحظون بحماية الرئيس الراحل صدام حسين ، ويحول الأمريكان للآن من حدوث المذبحة التي يتوقعها المراقبون قريبا ، خاصة وأن هناك قرارا إيرانيا بتصفية كل من في داخل معسكر " أشرف " من نساء وشيوخ ومقاتلين ومقاتلات وأطفال حسب ما قالت بيانات سابقة .

بعض مكبرات الصوت المستخدمة في التعذيب

قوات عراقية تنقل عتادا حول المعسكر
