بن دغر لليمنيين: حافظوا على هادي أو ابشروا بالحوثي
المدينة نيوز :- وجه رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر، اليوم الثلاثاء 4 يوليو 2017م، للشعب اليمني لا سيما لأهل عدن اتسمت بالعقلانية والتوفيق بين المصالح ووحدة الصف في مواجهة الانقلاب، حاثا إياهم على التمسك بالرئيس عبد ربه منصور هادئ (وإلا فابشروا بعبد الملك الحوثي يطرق الأبواب).
وتضمنت رسالة بن دغر لليمنيين، العمل على إزكاء حب الوطن وتقديمه على أي اعتبارات ومصالح شخصيه أخرى وحمل كل من أمتلك المال والسلاح منهم مسؤولية تسخير هذه الإمكانيات لتحقيق أمن اليمن وسلامة أبناءه.
وقال “أما وقد عدتم فقد أصبحت أمامكم مسؤولية وطنية ولاعتبارات كثيرة أنتم شركاء في الاحتفاظ بحالة الاستقرار في عدن، أمن عدن الذي حرصنا عليه طوال الفترة الماضية غدوتم في هذه الساعات شركاء فيه كما كنتم دائماً وحياة الناس التي تمضي شيئاً فشيئاً نحو الأفضل أنتم معنيين باستمرارها والأمر يعني الآخرين بنفس القدر.
وأضاف “أن المستفيد من الصراع بين أبناء اليمن سواء بعدن أو لحج وأبين والضالع وكافة مناطق اليمن هو العدو، وهناك من لا يدرك خطورة الوضع والعدو الحوثي وصالح يدفع باتجاه الصدام بين طرفي الصراع التقليديين”.
وحذر بن دغر، من جولة الصراع الحالية في عدن داعيا للجمها بقوله “الصراع على النفوذ في عدن يمضي نحو الذروة (نعم صراع نفوذ) جولة جديد من الصراع الغبي يجري التحضير لها فإما أن تساعدوا على لجمها وإما أن تكونوا أداتها وحطبها وضحيتها لا يلقي بيده للهلاك إلا جاهل، ولا يسكب الزيت على النار إلا من فقد عقله ولا تنسوا أن الكل في حالة حرب مع الإرهاب.
وشدد على الرفض التام للعنف بكل أشكاله ودعا للتوافق وتقبل الآخر لتحقيق الصالح للجميع فقال كما للضالع حق في التواجد في عدن، وفي ممارسة السلطة الحق ذاته لأبين، ولأبناء عدن أيضاً المنسيين دائماً وكذلك القادمين من محافظات أو مديريات أخرى.
وتابع “الأمر ذاته ينطبق على الثروة الشراكة ومراعاة مصالح الآخرين قيمة عند من انكوى بنار الحروب ولا شك أن الخروج من دائرة العنف هو ما سيمنح عدن المستقبل الذي تتمناه لابد من إعادة الاعتبار للمصالح المشتركة فإدارة المصالح مع الآخرين شيء، وإقصاءهم شيء آخر.
وعن دحر عدو اليمن وتعافيها وتحقيق أمنها واستقرارها أكد بن دغر على أن ذلك لن يكون الا بالشرعية وقال “لنقرأ بعض تفاصيل المشهد كلما حاولتم أضعاف الشرعية في عدن أو النيل من الرئيس المنتخب كلما مهدتم الطريق لعودة الحوثيين وصالح منتصرين وبذلك تكونوا قد خدمتم أعداء الأمة وتكون طهران قد ربحت الحرب في اليمن دون طلقة، هاهم (الحوثيين وصالح) على بعد مئة وخمسين كيلو من عدن، وهم أيضاً لازالت لديهم بعض القدرة على خوض المعركة. ولا عذر لمن لم يتعظ من ماضية.
المصدر: وكالات
