ماهي رسالة "قاسم سليماني" في ثاني ظهور له على الحدود السورية؟

تم نشره الأحد 09 تمّوز / يوليو 2017 12:30 مساءً
ماهي رسالة "قاسم سليماني" في ثاني ظهور له على الحدود السورية؟
قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني

المدينة نيوز :- نشرت عدة مواقع إعلامية موالية للنظام، صورا جديدة لـ(قاسم سليماني) قائد الحرس الثوري الإيراني، قالت إنها من منطقة البادية على الحدود السورية العراقية، رفقة قائد مليشيا الباقر "الحاج باقر" .
وبدا ظهور قائد مليشيا الحرس الثوري الإيراني الطائفي، في ظهوره الأخير، برفقة عدد من قادة المليشيات الطائفية الشيعية، هو رسالة واضحة أراد لها (سليماني) أن تكون بهذا التوقيت، موجهة للأطراف التي راهنت مرارا بلا طائل على الموقف الأمريكي، حيال تواجد أطراف غير تلك التي تعهدت أمريكا دعهما وحمايتها من جهة، وهي بمثابة تطمين لقوات النظام ومليشياته بأن الهدف القادم هو دير الزور، وفك الحصار عن النظام المنهك والقابع في مساحات صغيرة داخل المدينة من جهة أخرى.
وتذهب الترشيحات إلى القول بأن ثمة رسالة أعمق أراد (سليماني) إيصالها، تقول بأن مشروع إيران الفارسي والمتمثل بالهلال الشيعي، سيكتمل مرورا من هنا، وبأن الطريق إلى مناطق سيطرة النظام غربا، ومنها إلى آفاق أكثر حيوية لإيران انطلاقا من الأراضي العراقية المحتلة مرورا بالبادية السورية ومحافظة دير الزور، ستكون عقدة الوصل والربط لهذا المشروع.
وبحسب مصادر إعلامية فإن مسؤولين أمريكان كشفوا مؤخرا عن وجود قاعدة جوية إيرانية لطائرات بدون طيار، فضلا عن عديد المليشيات الطائفية الشيعية المدعومة منها في البادية، حاولت مرارا التقدم إلى (التنف) ودير الزور.
وفي حديث لبلدي نيوز قال الناشط (أبو مجاهد شحيل) من منظمة فرات بوست "وجود (قاسم سليماني) في هذا التوقيت، الذي يتزامن مع اقتراب المعارك التي يخوضها الحشد الشيعي بالقرب من معبر (القائم) الحدودي مع العراق، واقتراب الحشد منه، يثبت نية الميليشيات الشيعية الإيرانية خطتها للسيطرة على دير الزور، وفتح طريق بري بين إيران والعراق وسوريا، وإكمال ما يسمى بمخطط الهلال الشيعي".
موضحا بأن التحذيرات الأمريكية التي تجلت بقصفها مجموعات عسكرية تدعمها إيران بأكثر من مناسبة، لا تعدو أن تكون أوهاماً للمراهنين على منع أمريكا هذه المليشيات من الدخول إلى البادية ومناطق دير الزور.
ويرى "أبو مجاهد" أنه على الرغم من وجود (جيش المغاوير) الذي يعتبر خطا أحمر للأمريكان كونهم أبناء المنطقة، لن يكون هناك صدام مستقبلا مع المليشيات الشيعية، وعلى رأسها "الحشد"، نتيجة توافقات دولية وإقليمية منجزة.



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات