نقابة المهندسين تقيم يوما علمياً عن تحلية المياه واعادة استعمالاتها
المدينة نيوز - اقامت نقابة المهندسين الاردنيين اليوم الاربعاء يوماً علمياً عن تحلية المياه في الاردن واعادة استعمالاتها.
واشتمل اليوم العلمي الذي رعاه رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات واقامته لجنة المياه في النقابة بالتعاون مع جمعية تحلية المياه الاردنية على جلسات طرحت فيها اوراق عمل تناولت مصادر المياه ومستقبل تحلية المياه في الاردن، وتحلية المياه واعادة استعمالاتها، وتنفيذ مشروعات لتحلية وتنقية المياه، وتعزيز معالجة المياه، وتحلية المياه المالحة في وادي الاردن للغايات الزراعية، والزراعة التنفيذية.. براءة اختراع.
وقال عبيدات ان معظم الدراسات تشير الى ان عملية تحلية المياه ما تزال كلفتهاعالية وهي ليست خالية تماماً من الآثار البيئية، علماً بأن الاردن وبعد بناء سد الوحدة استنفد معظم موارده المائية، ويتوقع ان تكون كلفة المياه الجديدة حينئذ تساوي تكلفة تحلية مياه البحر.
واضاف انه لن يكون من المجدي استخدام مياه البحر بعد تحليتها وبالكلفة المتوقعة اذا ما استمر الوضع الحالي لاستخدام المياه مع بقاء الاسعار الحالية وفي ظل التكنولوجيا السائدة لانتاج المحاصيل الزراعية.
وبين عبيدات ان نصيب الفرد في الاردن من موارد المياه سنويا بلغ 368متراً مكعباً حسب دراسة لمعهد الموارد العالمية عام 1992 حول المياه في الوطن العربي، مشيرا الى انه مع تزايد السكان سنوياً بنسبة 3 بالمئة دون زيادة تقابلها في موارد المياه القابلة للتجدد سيتغير نصيب الفرد من المياه المتاحة سنوياً بصورة سلبية.
واضاف ان الدراسة ذاتها تشير الى ان 5بالمئة من الاراضي في الاردن تحصل على معدل كاف من الامطار يكفي لقيام الزراعة، كما تبين الدراسة ان حصة الاستخدام المنزلي من المياه المتاحة بلغت 29بالمئة وحصة قطاع الصناعة 6بالمئة بينما بلغت حصة الزراعة 67بالمئة.
وقال رئيس جمعية تحلية المياه الاردنية المهندس قصي قطيشات ان الواقع المائي لا يتوقف على الاردن وانما تعاني من شحه معظم دول العالم ما دفع تلك الدول الى اتباع طرق علمية حديثة منها عملية التحلية، مشيراً الى ان تأسيس جمعية تحلية المياه الاردنية جاء لنشر المعرفة حول وسائل وطرق التحلية المائية وتوعية المواطنين عند استخدام المياه.
من جهته قال نقيب المهندسين عبدالله عبيدات ان قضية المياه في الاردن اصبحت مؤرقة بسبب قلة الامطار واستنزاف المصادر الجوفية، مشيرا الى ان آثار الشح المائي ظهرت في فصل الصيف الماضي وكان فصلاً قاسياً على المواطنين.
وقال ان دور النقابة يكمن في تقديم المشورة والدعم الفني كما تتبنى نقابة المهندسين مشروعات تتعلق بالمباني الخضراء واعادة استخدام المياه الرمادية. (بترا)
