حادثة الرواشدة : أرض أم ثأر ؟
المدينة نيوز – خاص - : لم يكن وصفي الرواشدة النائب السابق والمرشح الحالي للإنتخابات النيابية التي ستجري في التاسع من الشهر القادم عن الدائرة الثاثة في معان ، لم يكن يعلم أن كمينا سينصب لسيارته ( الإثنين ) في الطريق الصحراوي أثناء عبوره لإلقاء محاضرة في جامعة الحسين بن طلال في معان .
فما أن عبر و3 من أقاربه عشرات الكيلومترات حتى فوجئ بسيارتين مجهولتين تسيران باتجاهه من الجهة المقابلة وإذ بمن فيها يخرجون اسلحتهم ويبدأون بإطلاق النار ، مما أدى إلى إصابته بصاصة في الكتف في حين قتل ابن عم له كان برفقته واسمه طارق الرواشدة وأصيب ابن عمه الآخر برصاصة في ظهره .
وقالت مصادر في الأمن العام للمدينة نيوز : إن أجهزة الامن تحركت إلى المنطقة وتمكنت من إلقاء القبض على شخصين متورطين في الحادث ، فيما ما زال البحث عن الآخرين مستمرا .
ويشاع بأن خلافات على أرض كانت قد نشبت بين الرواشدة والمهاجمين فيما تتحدث مصادر أخرى عن " ثأر " قديم أدى إلى هذه الفاجعة .
وتقول مصادر : إنه ستجرى للرواشدة وابن عمه قريبا عمليات جراحية .
