وزير الزراعة يزور الطفيلة ويلتقي المزارعين
المدينة نيوز - قال وزير الزراعة المهندس مازن الخصاونة ان شح الموارد الطبيعية والتغيرات المناخية وضبط الإنفاق الحكومي تعد عقبة أمام تنفيذ المشروعات الزراعية ونمو القطاع الزراعي.
وقال خلال لقائه ممثلين ومزارعين عن القطاعات الزراعية من محافظة الطفيلة اليوم الاربعاء في قاعة دار المحافظة بحضور محافظ الطفيلة سليم الرواحنة ومدير عام المركز الوطني للبحث والإرشاد الدكتور فيصل عواودة، ان معظم المراكز الزراعية التي استحدثت في عدة مناطق في المملكة جاءت نتيجة لضغوطات من نواب وآخرين، مشيرا الى انها لا تفي بالمطالب والخدمات الزراعية بسبب حاجتها للكوادر الفنية والمعدات.
وبين أن وزارة الزراعة تحتضن نحو 153 موظفا بلقب مدير ونحو 723 مهندسا في عدة تخصصات، لافتا الى انه عند افتتاح اية مديرية زراعة أو مركز يجب تزويدها بمهندسين وأطباء بيطريين وفنيين في إشارة الى مديرية زراعة الحسا التي تضم طاقما متواضعا من الموظفين مقابل ضبط الانفاق ووقف التعيينات للحد من عجز الموازنة للعامين الحالي والمقبل.
وفي رده على مطالب المزارعين بخصوص نقص المعدات والآليات الزراعية أوضح الخصاونة أن الوزارة بصدد تطوير الاليات في مديريات زراعة المملكة من خلال المنحة اليابانية البالغة قيمتها مليونا و900 ألف دينار وستوزع هذه الآليات بعدالة بين المحافظات ، خصوصا ان هناك حملة لزراعة الحبوب ستبدأ بداية الشهر المقبل.
وعن حاجة الطفيلة للأطباء البيطريين قال ان هناك حوافز قدمت لأطباء البيطرة للخدمة في منطقة الجنوب خصوصا الطفيلة تصل الى 250 دينارا شهريا مع توفير المسكن لتشجعيهم على الخدمة في هذا المناطق، مبينا ان عوامل الجفاف وقلة الامطار اثرت على مشروعات الحراج في وقت تنتج فيه محطات الطفيلة الزراعية اكثر من 350 الف شتلة حرجية.
وبين ان وزارة الزراعة ستقوم بتنفيذ مشروع زراعي للحد من الآفات الزراعية خصصت له نحو مليون و 350 الف دينار سيشمل المناطق الزراعية بدءا من قريقرة وحتى المناطق الشمالية للقضاء على الافات الزراعية، خاصة تلك التي أثرت على محصول البندورة، لافتا الى ضرورة تقديم العون للمزارعين فيما يخص العمالة الوافدة التي تعمل بشكل حقيقي في قطاع الزراعة.
ولفت إلى ان آثار التغير المناخي انعكست على نظم الإنتاج في وقت تعتزم فيه الوزارة تنفيذ خطة لاستصلاح عيون وينابيع المياه في بعض مناطق الطفيلة وكذلك اقامة خزانات لتجميع مياه هذه العيون عدا عن تنفيذ مشروعات للحصاد المائي ستحظى الطفيلة بنصيب من هذه المشروعات.
وبين الخصاونة انه حرصا من الحكومة على تشجيع المزارعين على زراعة القمح فقد قامت بشراء قمح البذار منهم بسعر تشجيعي 350 دينارا للطن في حين كانت الأسعار العالمية للقمح أقل من 200 دولار للطن.
وقدم محافظ الطفيلة سليم الرواحنة خلال اللقاء عرضا عن الواقع الزراعي في الطفيلة وابرز احتياجات المزارعين والتي تتضمن ضرورة رفد مديريات الزراعية الثلاث بالاليات والمعدات والكوادر الفنية.
وعرض مزارعون حزمة من المطالب والاحتياجات أبرزها تزويد المراكز والمديريات الزراعية في بصيرا والحسا والعين البيضاء وقصبة الطفيلة بأطباء البيطرة والعلاجات واللقاحات اللازمة للثروة الحيوانية وايصال الكهرباء لبساتين البربيطة وإقامة سدود في عفرا ومدينة الطفيلة وتوفير لقاحات للجدري.
وأكدوا ضرورة رفد مديريات الزراعة بالتركتورات واقامة محطات متكاملة للارشاد والمساندة للمزارعين.
وثمن رئيس اتحاد المزارعين عقلة المرايات دعم الوزارة للمزارعين فيما يخص زيادة حصة مواشيهم من النخالة وايجاد توازن بين الاستيراد للمنتوجات الزراعية والسوق المحلي، مشيرا الى حزمة مطالب اهمها اقامة سدود ترابية في عدة مناطق زراعية من المحافظة.
واشار الى مساحة الارض المزروعة بالزيتون البالغة مليونا و270 ألف دونم تنتج حوالي 135 الف طن منها 38 الف طن سنويا زيت زيتون، لافتا الى ان هذا الانتاج يختلف من عام لاخر بسبب مواسم الجفاف.
وكان وزير الزراعة استهل زيارته لمحافظة الطفيلة بلقاء المزراعين في لواء الحسا بحضور المتصرف سامي المعايطة كما تفقد محطتي الحسن والتوانة الزراعيتين وتفقد مبنى مركز البحث والارشاد واستمع الى اهم احتياجات هذه المحطات.(بترا)
