الخارجية البريطانية: الشعب الليبي بحاجة لدولة مستقرة
المدينة نيوز :- قال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، أن استقرار ليبيا وقدرتها على التصدي لخطر الإرهاب ومعالجة تحديات الهجرة يصب في مصلحة المملكة المتحدة.
وأضاف في بيان صدر عن الخارجية البريطانية، أن "الشعب الليبي بحاجة لدولة مستقرة يمكنها تلبية احتياجاته الاقتصادية والأمنية الأساسية، وأن ذلك يتطلب من كافة الأطراف تقديم تنازلات والعمل مع بعضهم البعض. وكون ليبيا موحدة هو وحده الكفيل بهزيمة الإرهابيين والقضاء على شبكات التهريب التي تستغل حالة عدم الاستقرار في البلاد".
وأوضح جونسون "لهذا السبب نتواصل مع كافة الأطراف في ليبيا دعما لجهود الأمم المتحدة بشأن تعديل الاتفاق السياسي الليبي ليلبي تطلعات كافة الليبيين".
وقال "أن للمشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي دور في العملية السياسية، وأحثه على الإيفاء بالالتزامات التي تعهد بها خلال اجتماعات عقدت مؤخرا في باريس، واحترام وقف إطلاق النار" وقد شجعت كافة الأطراف على تسوية الخلافات فيما بينهم بالحوار، لا بالصراع، واحترام القانون الإنساني الدولي".
والتقى جونسون أمس خلال زيارته إلى ليبيا بالمشير حفتر، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النواب الممثلين عن بنغازي، حيث تأتي زيارته إلى بنغازي بعد اجتماعات عقدها في طرابلس مع رئيس الحكومة فايز السراج، ورئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي، كما زار مصراتة للاجتماع بالقيادات السياسية فيها.
ويقول وزير الخارجية البريطاني يوجد في ليبيا اليوم قطع السلاح تعادل ثلاثة أضعاف عدد السكان، ولكن لا يوجد قانون ولا سلطة. فالبلاد فيها بنكان مركزيان، وحكومتان متنازعتان، وهناك مليشيا تتصارع من أجل السيطرة على مساحات واسعة من الأرض.
ودعا جونسون جميع أصدقاء ليبيا إلى ترك الخلافات ودعم العمل الجيد الذي يقوم به مبعوث الأمم المتحدة الجديد، غسان سلامة.
بترا
