طفلة عمرها 13 عاماً تجمع بين زوجين
المدينة نيوز:- فى إحدى قرى مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية نشأت هذه الفتاة ابنة الثالثة عشرة عاماً فى أسرة يحاصرها ثلاثى الفقر والمرض والجهل الذى ضرب مئات الآلاف الأسر فى مصر. لم يبد أن ما تعرضت له الفتاة فى هذا المسلسل الدامى غريباً إلا فى حلقاته الأخيرة فكون آلاف الفتيات قد تزوجن فى عمر 12 و13 عاماً بموافقة الأهل فهذا لم يكن ضرباً من ضروب الخيال ولكن الغريب مأساة أن تجمع إحداهن بين زوجين فى وقت واحد وهى فى هذه السن، هذا هو الغريب والعجيب.
فصول هذا المسلسل الدامى بدأت منذ عدة أشهر الأسرة الفقيرة، الأب يوفر قوت يومه بالكاد والأم ربة منزل لا حيلة لها، وأعباء الحياة تزداد يوماً بعد الآخر، والأب لم يعد أمامه أى اختيار من وجهة نظره إلا التضحية ببناته إلى المجهول، تقدم لابنته وهى تبلغ من العمر 12 عاماً وعدة أشهر عريس راغب الزواج من ابنته فى أسرع وقت.
قرر الأب إخفاء الطلب على زوجته وابنته التى ربما لا تعرف حتى الآن ماذا يعنى زواج الفتاة، وأمام إلحاح العريس البالغ من العمر 23 عاماً بدأ الأب فى الحديث مع زوجته التى انتابتها صدمة فى البداية، لكن الزوج بدأ يذكرها بالديون التى تراكمت عليه من كل مكان، والحياة الصعبة ومتطلبات الأبناء التى تزداد يوماً بعد الآخر.
وأمام هذه الضغوط وافقت الزوجة على مضض، لكنها وجدت نفسها أمام مشكلة كيف تقنع ابنتها، وهى فى هذه السن بفكرة الزواج، وبدأ الأب والأم يستعدان لإقناع ابنتهما الطفلة بفكرة الزواج حتى استعدت ابنتهما للفكرة، وأمام مأذون شرعى بدأت فصول الجريمة حيث تم عقد قرانها على الشاب بعقد عرفى، وتزوجت الطفلة ووجدت نفسها بين أحضان زوجها فى يوم وليلة، ولم تمض سوى بضعة أيام على الزواج حيث بدأت مشاعر الطفولة فى مواجهة المسئولية والحقوق الشرعية، وبدأت المشاكل فى الظهور بين الطفلة وزوجها الذى لم يجد وسيلة غير تأديب زوجته بالضرب حتى تطيع أوامره وإجبارها على العمل من أجل الإنفاق على المنزل وطلبت منه الطلاق وقامت بالذهاب إلى جدتها للإقامة معها.
وخلال إقامة الطفلة لدى جدتها تعرفت على شاب 21 عاماً واتفقت معه على الزواج بعقد عرفى أيضًاً دون علم جدتها وتزوجته.
وعندما علمت الأم بالواقعة قدمت بلاغاً للنيابة متهمة فيه زوج ابنتها العرفى الثانى باختطافها، وتم القبض على الزوج الثانى الذى أنكر اتهام الأم وقدم ورقة عرفية تثبت زواجه من ابنتها وقرر أن الزواج بكامل إرادتها، وأن زوجته أخفت عليه زواجها الأول، بينما قررت الطفلة فى التحقيقات أنها تزوجت مرة ثانية لاعتقادها أنها طلقت من زوجها الأول.
