وزير الخارجية يعقد مؤتمرا صحافيا حول اخر المستجدات

تم نشره الإثنين 01st تشرين الثّاني / نوفمبر 2010 06:56 مساءً
وزير الخارجية يعقد مؤتمرا صحافيا حول اخر المستجدات

المدينة نيوز- اكد وزير الخارجية ناصر جودة ان حصول الاردن على الوضع المتقدم في علاقته مع الاتحاد الاوروبي يعكس المكانة المرموقة التي يحظى بها جلالة الملك عبدالله الثاني لدى الاتحاد الاوروبي وعلى الساحة الدولية .

ولفت جودة الى ان هذا الانجاز يأتي ايضا اعترافاً من الاتحاد الأوروبي بالانجازات التي حققها الأردن على مسار تحقيق عملية التطوير والإصلاح الشامل في إطار الرؤية الإصلاحية والتحديثية الشاملة لجلالة الملك الذي سيتوج هذا الانجاز بزيارة الى بروكسل مقر الاتحاد الاوروبي حسب برنامج زيارات جلالته .

واشار جودة في مؤتمر صحافي عقده في وزارة الخارجية اليوم الاثنين الى المنحة الاميركية التي حصل عليها الاردن والبالغة " 275" مليون دولار لتحسين الخدمات في قطاع المياه في محافظة الزرقاء في اطار برنامج تحدي الالفية المرتبطة برامجه بتحقيق انجازات ملموسة في عمليات الإصلاح المالي والاقتصادي والتنموي في الدول المستفيدة وكذلك بآليات تعزيز التمكين السياسي والمشاركة الفاعلة لمؤسسات المجتمع المدني .

وقال ان حصول الأردن على هذه المنحة يأتي كإقرار من الإدارة الأمريكية بالإنجازات والتقدم الذي حققه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في هذه المجالات كافة.

واستعرض وزير الخارجية اخر المستجدات المتعلقة بجهود السلام في المنطقة لافتا الى الجهود الكبيرة والاتصالات المكثفة والمستمرة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني مع قادة المنطقة والعالم وبلدانهم لاجل ايجاد البيئة المناسبة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المباشرة وتجاوز العقبات التي تواجهها والتي تستدعي وقف اسرائيل اجراءاتها الاحادية الجانب وخاصة الاستيطان غير الشرعي وغير القانوني والذي يواجه رفضا دوليا واسعا .

وشدد وزير الخارجية على موقف الاردن الواضح والثابت بضرورة ان تفضي جهود السلام والمفاوضات التي تعالج كافة قضايا الوضع وفق جدول زمني واضح الى اقامة الدولة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 في سياق اقليمي يحقق السلام الشامل في المنقة مؤكدا ان الدولة الفلسطينية المستقلة تشكل مصلحة وطنية اردنية عليا مثلما هي مصلحة وطنية فلسطينية عليا .

واكد وزير الخارجية على الدورالتاريخي الهاشمي المستمر في حماية ورعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس والجهود الاردنية المستمرة على كافة الصعد في حماية هذه المقدسات ورعايتها والحفاظ عليها .

ورحب وزير الخارجية بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بدعوة القيادات العراقية في الرياض بخصوص تشكيل الحكومة العراقية مؤكدا ان هذه المبادرة تحترم كافة مكونات الشعب العراقي وتستند إلى الحرص على حل في موضوع تشكيل الحكومة العراقية بما يرضي جميع الأطراف.

وقال "نحن نثمن هذه المبادرة الهامة التي تنطلق من حرص خادم الحرمين الشريفين على كل ما من شأنه خدمة القضايا العربية " .

واضاف "لقد استقبلنا خلال الفترة الأخيرة عددا من القيادات السياسية العراقية وتشرف عدد كبير منهم بلقاء جلالة الملك عبدالله الثاني وموقفنا واضح وجلي بقيادة جلالته بأن الأردن يقف على مساقة واحدة من كل المكونات السياسية في العراق ومنطلقنا الأساسي في جهود تشكيل الحكومة العراقية يرتكز على أن تضم هذه الحكومة كل الكتل السياسية في العراق وأن لا تستثني أي من مكونات الشعب العراقي باعتبار هذا الأمر أساسي في تعزيز أمن العراق واستقراره وفي استعادة العراق الشقيق لدوره الهام في محيطه العربي والإقليمي وعلى الساحةالدولية".


وبخصوص الاعتداء الارهابي الذي استهدف ميدانا عاما في مدينة اسطنبول امس اكد وزير الخارجية ناصر جوده على ادانة الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني للتفجير الارهابي الذي استهدف ميدانا عاما في مدينة اسطنبول .

كما اكدعلى تضامن الأردن الكامل مع تركيا انطلاقاً من مواقف الأردن الواضحة والثابتة في رفض الإرهاب وإدانته والتصدي له بكافة أشكاله وصوره.

وعبر جوده عن إدانة الاردن للعمل الإرهابي الإجرامي الذي استهدف كنيسة في العراق الشقيق مساء أمس مشدداً في هذا الصدد على وقوف الأردن ومساندته لكل الجهود الرامية إلى تعزيز أمن العراق واستقراره.

وبخصوص احراق متطرفين كنيسة في القدس مؤخرا اكد وزير الخارجية الاستنكار والادانة الشديدة لقيام عدد من المتطرفين اليهود بإحراق كنيسة في مدينة القدس مؤخراً مطالبا الحكومة الإسرائيلية باتخاذ كل التدابير الرادعة بحق مرتكبي هذه الجريمة وضمان عدم تكرارها من منطلق الالتزامات الواضحة بضرورة حماية دور العبادة والأماكن الدينية المقدسة لكل الأديان.

وردا على اسئلة الصحفيين قال وزير الخارجية إن إنجاز حصول الأردن على الوضع المتقدم في علاقته مع الاتحاد الأوروبي في فترة قياسية هو دليل واضح على المكانة المرموقة التي يتمتع بها جلالة الملك عبدالله الثاني والأردن لدى الاتحاد الاوروبي وعلى الساحة الدولية.

واشار الى ان الأردن هو أول الدول الشركاء المتوسطيين في إطار سياسة الجوار الأوروبية التي أتمت بنجاح المفاوضات التقنية مع الاتحاد الأوربي على خطة العمل الجديدة التي تعكس " الوضع المتقدم" في علاقة الأردن مع الاتحاد الأوروبي.

وقال ان هذا الانجاز يأتي ايضا اعترافاً من الاتحاد الأوروبي بالانجازات التي حققها الأردن على مسار تحقيق عملية التطوير والإصلاح الشامل في إطار الرؤية الإصلاحية والتحديثية الشاملة لجلالة الملك عبدالله الثاني .

وبين جودة انه تم إقرار خطة العمل الجديدة للتعاون المستقبلي بين الأردن والإتحاد الأوروبي والتي تتضمن ثلاثة محاور أساسية هي المحور السياسي الذي يعمق ويعزز المشاورات السياسية والتنسيق السياسي مع الإتحاد الأوروبي.

واشار الى المحور الاقتصادي والاجتماعي وهو المحور المعني بمعالجة القضايا التجارية المتصلة بتسهيل حركة السلع والخدمات وتشجيع الاستثمار وتنمية التعاون القطاعي في مجالات الطاقة والبيئة وغيرها من المجالات الفنية فضلاً عن دعم برنامج الإصلاحات المالية والاقتصادية والاجتماعية للأردن.

وبين ان المحورالثالث هو ً المحور العلمي والبشري الذي يتعلق بتعميق التعاون في المجالات البحثية والتكنولوجية والثقافية والتعليمية ما بين الأردن والاتحاد الأوروبي.

واوضح جوده ان الوضع المتقدم للأردن في علاقته مع الاتحاد الاورروبي يتيح مشاركة أكثر فعالية في كل المبادرات الأوروبية المرتبطة بسياسة الجوار ويؤمن رفع مستوى التعاون السياسي وتعزيز وتيرته كما يوفر للأردن درجة أعلى ضمن صيغة تكاملية مع برنامج وسياسات الاتحاد الأوروبي ويؤمن تقليصاً للحواجز التجارية أمام حركة الصادرات الأردنية ويعزز آفاق استقطاب الاستثمارات الأوروبية في الأردن بما يخدم أهداف تحقيق نمو اقتصادي مستدام.

وبخصول المنحة الاميريكية الاخيرة قال جوده ان الاردن حصل على منحة أمريكية من برنامج تحدي الألفية بمبلغ (275) مليون دولار لتمويل مشاريع في قطاع المياه في الأردن من شأنها أن تؤدي إلى تحقيق خدمات المياه والصرف الصحي في محافظة الزرقاء ومحيطها وتوفير فرص عمل جديدة مشيرا الى ان هذه المنحة ستشكل ما نسبته 20% من إجمالي رأس المال الاستثماري المطلوب في قطاع المياه للسنوات الثلاث القادمة.

واشار إلى خصوصية معايير برنامج تحدي الألفية والمنح المقدمة في إطاره حيث أن هذا البرنامج خاضع لمعايير محددة مرتبطة بتحقيق انجازات ملموسة في عمليات الإصلاح المالي والاقتصادي والتنموي في الدول المستفيدة وكذلك بآليات تعزيز التمكين السياسي والمشاركة الفاعلة لمؤسسات المجتمع المدني.

وقال ان حصول الأردن على هذه المنحة يأتي كإقرار من الإدارة الأمريكية بالإنجازات والتقدم الذي حققه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في المجالات كافة.

 

     
 
    
وعبر جوده عن شكر حكومة المملكة وتقديرها لكل من الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وكل المؤسسات والأطقم الأردنية التي عملت بشكل دؤوب ومتفان على امتداد مسيرة المفاوضات التي توجت بهذين الإنجازين واللذين كان لجهودهم واحترافيتهم بصمات واضحة في هذين الانجازين.

وعن مشاركة الاردن في القمة العربية الاستثنائية التي عقدت في مدينة سرت الليبية الشهر الماضي والتي تركزت بشكل أساسي على سبل تطوير مؤسسات وآليات العمل العربي المشترك وعلى رأسها جامعة الدول العربية اكد جوده على دور الاردن وحرصه على تطوير هذه الآليات والمؤسسات في إطار إجماعي وتوافقي لكل الدول العربية وبما ينسجم مع الأطر الدستورية والقانونية لكل الدول الأعضاء بما يؤمن أن تكون مخرجات عملية الإصلاح والتطوير هذه مخصصة لأهداف وضع جامعة الدول العربية في إطار أكثر فاعلية واستجابة لمتطلبات الواقع الدولي الراهن الذي تلعب فيه المنظمات الإقليمية المختلفة دوراً حيوياً بارزاً.

و بين انه تجري الآن مشاورات مستفيضة في إطار مجالس الجامعة العربية وهيئاتها المتخصصة للخروج بمثل هذه الصيغة التوافقية والإجماعية الضرورية لتمتين العمل المشترك.

و قال ان لجنة مبادرة السلام العربية عقدت اجتماعاً هاماً في سرت توج ببيان هام حمّل فيه الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تعثر مسيرة المفاوضات المباشرة ووضع العراقيل أمامها من خلال استمرار إسرائيل بالإجراءات الأحادية الجانب وبشكل خاص الاستيطان.

وبين ان اللجنة عبرت عن تقديرها للجهود الأمريكية والدولية الرامية إلى تأمين البيئة الكفيلة باستئناف المفاوضات المباشرة وإعطاء فرصة لهذه الجهود في توفير هذه البيئة التي تستدعي الوقف الكامل لكافة الإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب وفي مقدمتها الاستيطان غير الشرعي وغير القانوني.

وقال جوده "نحن في الأردن نساند هذه الجهود الأمريكية والدولية وندعو لاستمرارها مثلما نساند السلطة الوطنية الفلسطينية والرئيس الفلسطيني محمود عباس في موقفه الداعي إلى ضرورة قيام إسرائيل بكل ما هو مطلوب لاستئناف المفاوضات وفي المقدمة من ذلك وقف الاستيطان الذي يُجمع العالم على رفضه وعدم شرعيته وعدم قانونيته.

وردا على سؤال حول الجهود الجارية لاستئناف المفاوضات المباشرة اكد وزير الخارجية ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل جهوده المكثفة مع كافة الاطراف وبالتنسيق مع الاشقاء العرب لتوفير البيئة المناسبة لاستئناف هذه المفاوضات على اساس المرجعيات الدولية المتفق عليها ومبادرة السلام العربية بانتظار نتائج هذه الجهود والاتصالات خلال الفترة المقبلة .

واشار الى ان الاردن معني مباشرة بكل قضايا الحل النهائي المتعلقة باللاجئين والحدود والامن والقدس والمياه وهناك تنسيق مستمر مع الاشقاء الفلسطينيين بهذا الخصوص مؤكدا على اعتبار الاردن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 مصلحة وطنية اردنية عليا كما هي مصلحة وطنية فلسطينية عليا.

وفي رده على سؤال حول تصريحات مسؤول في الأونروا اخيرا والتي دعا خلالها الى عدم عودة اللاجئين الفلسطينيين وادماجهم في المجتمعات التي يعيشون فيها اكد جوده رفض الاردن وادانته المطلقة لهذه التصريحات التي تتناقض جوهرياً مع موقف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا).

وقال وزير الخارجية لقد خاطبنا المفوض العام للوكالة فليبو غرانده وعبرنا له عن موقفنا الرافض لهذه التصريحات التي تتناقض مع الموقف الدولي وموقفنا إزاء قضية اللاجئين الفلسطينيين والقائم على حقهم بالعودة والتعويض وحق الدول المضيفة بالتعويضات استناداً إلى قرار الأمم المتحدة رقم (194) .

واشار الى اننا تلقينا رسالة رسمية من المفوض العام تؤكد أن تصريحات المسؤول المشار إليه لا تمثل موقف الأونروا وتتناقض مع موقفها وتبلغنا بأن الموظف المذكور سيغادر موقعه مطلع العام المقبل كما شددت الرسالة على أن موقف الأونروا كان ولا يزال بأن المجتمع الدولي ملزم قانونياً بضمان وحماية وإنفاذ حقوق اللاجئين الفلسطينيين على النحو المقرر في القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وحول دور وزارة الخارجية في الانتخابات النيابية التي ستجري يوم التاسع من الشهر الجاري قال ان وزارة الخارجية قامت بالتعميم على كافة السفارات لتسهيل دخول كافة الوفود التي ترغب بمشاهدة العملية الانتخابية والتسهيل على الصحفيين العرب والأجانب الراغبين بتغطية الانتخابات كما تنوي الوزارة تنظيم جولة على عدد من المراكز الانتخابية للبعثات والهيئات الدبلوماسية المعتمدة في الأردن لزيارة مراكز الاقتراع ومشاهدة العملية الانتخابية بكافة مراحلها.(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات