انسحاب 25 مترشحا في الكرك لم يغير الخارطة الانتخابية
المدينة نيوز – خاص – ايام قليلة تفصلنا عن موعد الانتخابات النيابية المقبلة للمجلس النيابي السادس عشر الا ان الوضع الانتخابي في محافظة الكرك ما زال ضبابيا مقارنة مع نفس الفترة في الدورات الانتخابية السابقة حيث كانت الايام الاواخر من الانتخابات تنبيء بالمشهد الانتخابي بكل وضوح .
ولم يغير انسحاب 25 مرشحا من أصل 108 مترشحين بينهم 19 امرأة ترشحوا في دوائر المحافظة الست ويتنافسون على 10 مقاعد نيابية ...المشهد الانتخابي في المحافظة فقد زادت حدة التنافس أبناء العشيرة الواحدة للخروج بالمرشح الاقوى فيما تتنافس بعض العشائر في المحافظة على مقعد واحد وتتمسك بمرشحها الذي تكاد فرص فوزه قليلة جدا كون هذه العشائر رشحت منها من 2 الى 4 مرشحين .
ويرى متابعون للانتخابات النيابية في محافظة الكرك ان المرشحون الذين تقدموا بطلبات انسحاب وتمت الموافقة عليها ليس لهم اية تاثير على الخارطة الانتخابية في المحافظة فجميعهم كانت فرص الفوز لديهم ضعيفة جدا لذا فضلوا الانسحاب بدلا من الاستمرار في مثل هذه المعركة الخاسرة .
وكانت سيدات الكرك اللواتي رشحن انفسهن في دوائر المحافظة والبالغ عددهن 19 أقوى عزيمة من الرجال حيث لم تحاول اية سيدة منهن الانسحاب لصالح مرشح العشيرة وبقين مستمرات في الترشيح حتى الصناديق الانتخابية سواء كان الفوز او الخسارة حليفهن .
وفي عرض بسيط للدوائر الانتخابية في محافظة الكرك فان التنافس على اشده في الدائرة الاولى (ا) بين مرشحين عشيرة واحدة وعدد من العشائر التي تحاول منافسة هذه العشيرة التي بامكانها الاتفاق على مرشح واحد وضمان الفوز به الى قبة البرلمان .
اما في الدائرة الانتخابية الاولى (ب) فان التنافس على اشده بين تجمعين عشائريين استطاعوا في الدورات السابقة الفوز بكل سهولة بمقاعد مجلس النواب الا ان كثرة عدد المرشحين من هاتين العشيرتين يقلل فرص الفوز وسيكون الفائز في هذه الدائرة المرشح الذي يستطيع استقطاب ناخبين من خارج قاعدته العشائرية وهذا يعتمد على علاقات كل مرشح اجتماعيا .
اما الدائرة الانتخابية الثانية لواء القصر فقد برز مرشحان من اصل 8 مترشحين للمقعد المسلم وما زال مترشحان اثنين يتنافسون على المقعد المسيحي المخصص لهذه الدائرة .
وفي الدائرة الانتخابية الثالثة لواء المزار الجنوبي التي يتنافس فيها المرشحون على مقعدين مسلمين فان التنافس على اشده ما بين عدد من المرشحين العشائريين فيما برز اثنان منهم يتوقع ان يكون الفوز حليفهما اذا ما وقعت مفاجئات خلال الايام القليلة القادمة .
وفي الدائرة الانتخابية الرابعة لواء الاغوار الجنوبية فان الخارطة الانتخابية تكاد تكون غير واضحة المعالم في هذه الدائرة التي يؤكد متابعون للانتخابات فيها ان المنافسة ستكون بين ثلاثة مرشحين منهم نواب سابقون ومرشحين جدد .
وفي الدائرة الانتخابية الخامسة لواء عي فان التنافس الانتخابي فيها قوي جدا في ظل وجود عدد من العشائر التي تطمح بان يكون الدور النيابي لها فيما يقول مراقبون ان الدور سيكون هذه المرة لصاحب الفرصة الذي بنى علاقات اجتماعية وقدم خدمات للمواطنين فيها وفي هذه الدائرة لم تترشح اية سيده للانتخابات الحالية .
اما في الدائرة الانتخابية السادسة لواء فقوع فان الفرصة اولا ستكون لاحدى المرشحات للفوز بمقعد الكوتا النسائية اضافة الى مقعد للرجال سيكون من نصيب احد من المترشحين الاثنى عشر .
