تقديرات أمنية: لإسرائيل تأثير على مصر والتقارب مع حماس إيجابي
المدينة نيوز : - نقل موقع "يديعوت أحرنوت" الإلكتروني، اليوم الأربعاء، عن "تقديرات للأجهزة الأمنية الإسرائيلية"، أن إيران تخطط للإبقاء على تواجدها العسكري في سورية لأمد طويل".
وبحسب هذه التقديرات، فإنه تخطط طهران لحشد عشرات الآلاف من المقاتلين الموالين لها في سورية تحت مظلة "حزب الله"، كما سوف "تمد المنظمة (حزب الله) بصواريخ مزودة بمنظومات (GPS)".
وتعتقد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن التغيير في نهج حزب الله، إلى جانب "التطويرات التي تجريها المؤسسة الصناعة العسكرية الإيرانية، من شأنهما، أن يؤديا إلى "تغيير وجه الحرب المقبلة في الشمال".
وأضافت تقديرات الإجهزة الأمنية الإسرائيلية أن "حزب الله سيستخدم في الحرب المقبلة صواريخ أكثر دقة"، وأنها "ستكون من طراز منظومة "رعد" الإيرانية، المزودة بأنظمة تحديد المواقع " GPS"، التي تطورها طهران كجزء من"الاتفاق النووي" الذي يسمح لها بمواصلة تطوير برنامجها الصوارخي".وفق موقع عرب48
ويتابع التقرير أن "مصانع المنظومة الصاروخية ’رعد’ موجودة فقط في إيران، ولكن الجيش الإسرائيلي ينطلق من فرضية أن أي سلاح إيراني سيصل حزب الله، أو في طريقه إليه".
ويتابع الموقع نقلا عن تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أن إيران "تنفذ في إطار مساعداتها العسكرية للنظام السوري، عبر جسر جوي، نحو 100 رحلة جوية شهريا"، وأن هذه الترسانة من الأسلحة التي تقوم بنقلها، "تهدف كذلك إلى تأسيس تواجده العسكري المستقر في سورية تحت رقابة "حزب الله"، وأن تضم تحت مظلتها عشرات الآلاف المقاتلين المناصرين لإيران".
وتقدر المصادر الأمنية الإسرائيلية، يقول التقرير ذاته، أنه "ينشط الآن في سورية نحو 8 آلاف مقاتل لحزب الله، و 1500 مقاتل من "الحرس الثوري" الإيراني، و 10 آلاف من عناصر الميليشيات الشيعية الآخرى".
وبحسب هذه التقديرات الإسرائيلية، فإن "حزب الله" غيّر إستراتيجيته من خوض حرب استنزاف ضد إسرائيل، مثلما حدث في حرب لبنان الثانية، إلى "حرب قصيرة، مع إمكانية وقفها في أكثر من مرحلة، وضربات استباقية في بداية الحرب، الأمر الذي يستوجب من الجيش الإسرائيلي إعادة النظر في شكل خوض القتال من جانب القوات التي تنفذ الاجتياح البري"، على حد تعبير المصدر.
وفيما يتعلق بالفلسطينيين، فإن التقديرات الأمنية تقول إن التقارب بين مصر وحركة حماس هو أمر إيجابي بسبب وجود تأثير إسرائيلي على النظام المصري. وفي المقابل، بحسب التقديرات، فإن حماس مستمرة في التسلح، بينما في خلفية ذلك "تبرز قرارات براغماتية لزعيم قطاع غزة، يحيى السنوار، ومثال على ذلك المصالحة مع السلطة الفلسطينية".
وتحذر التقديرات الأمنية من أن الوضع الاجتماعي - الاقتصادي في قطاع غزة هو عامل مهم لاحتمال اشتعال الجبهة بين إسرائيل وحماس.
