وزير إسرائيلي : داعش وحزب الله وحماس يحيطون بنا من كل الجهات
المدينة نيوز :- أجرى راديو إسرائيل الاتصال التالي مع رئيس البيت اليهودي الوزير نفتالي بنت ، وقد رصدت اللقاء وترجمته جي بي سي نيوز وتاليا نصه الحرفي :
س- قال رئيس الحكومة أمس خلال الاحتفالات بمرور خمسين سنة على الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية: إنه لن يتم إزالة أي مستوطنات، هل أنت مقتنع بأن هذا ما سيحدث فعلا؟
ج- أنا مسرور لأنه يقول ذلك، نظرا لأنه كان في السابق يتحدث عن إقامة دولة فلسطينية.
س- هل تعتقد أن هذا سينفذ على أرض الواقع، أما أن روحية الفترة التي نعيشها تتطلب قول ذلك؟
ج- يمكنك أن تسأله، أما نحن فإن اتجاهاتنا هي نحو البناء بصورة متواصلة في بلادنا.
س- أنا أتذكر أن نتنياهو استقال من حكومة شارون إثر الانفصال عن قطاع غزة، بيد أنه في تشرين الأول 2004 صوت لصالح إخلاء مستوطنات قطاع غزة؟
ج- هذا صحيح، ولأسفنا قامت حكومة الليكود بإخلاء مستوطنات جوش قطيف بآلاف العائلات التي كانت تستوطنها، لكن ومنذ أن أصبحنا في الكنيست، لم نقم بتسليم أية أراضي، ولم يتم الإفراج عن المخربين. وأود أن أذكرك أنهم كانوا يتحدثون حتى عام 2013 عن إقامة دولة فلسطين على أرض إسرائيل، لكنهم اليوم يمتنعون عن قول ذلك.
س- قال نتنياهو إن إزالة المستوطنات اليهودية أو العربية ليس الطريق لصنع السلام. إذن ما هي طريق السلام؟
ج- نحن لم نختر أن نكون محاطين من كل الجهاعت بداعش وحزب الله وحماس، والحقيقة هي أنني لا أعتقد أننا سنتوصل إلى سلام مع حزب الله، أو داعش أو حماس، كما أن السلطة الفلسطينية مؤيدة للإرهاب. وإذا أردنا صنع السلام يجب أن نكون أقوياء، أقوى بكثير جدا من أعدائنا، وحينها فقط سنحقق السلام، ولا شك أن تسليمك أرضك للعدو لن يجلب لك السلام، بل سيجلب لك الموت والحروب، لذا لا مناص أمامنا سوى أن نكون أقوى بكثير من أعدائنا، ومن ناحية أخرى أن نحسن سبل حياة جيراننا.
س- قلت في الاحتفالات أمس: إن الوقت ملائم لضم الضفة الغربية، وأنا أعتقد أن اليمين الإسرائيلي لا يحب هذا المصطلح. ألا يحولنا هذا المصطلح إلى دولة عنصرية يعيش فيها مواطنون ذوو حقوق، وآخرون ذوو حقوق أقل؟
ج- كلمة التمييز العنصري لا مكان لها في إسرائيل، فالعرب الذين يعيشون في إسرائيل يتمتعون بجميع الحقوق، فهناك قاضي عربي في المحكمة العليا، وهناك أعضاء كنيست عرب.
س- لكن سكان الضفة الغربية في حالة الضم لن يتمتعوا بنفس الحقوق؟
ج- خطتي تتحدث فقط عن المنطقة "سي" من الضفة الغربية، حيث يتواجد نصف مليون مستوطن يهودي، ومن ثم سنضم المناطق التي سيكون مريحا ضمها، ولن نضم المناطق التي لن يكون الضم مريحا بالنسبة لنا، فلست أرغب في ضم مليوني فلسطيني، بل ليعيشوا في مناطق الحكم الذاتي الخاصة بهم، وليديروا حياتهم بطريقتهم. ولا شك أن هذه الخطة أكثر واقعية من أن نقيم دولة فلسطينية معادية لنا.
المصدر : جي بي سي نيوز - رام الله المحتلة
